حول العالم

اكتشاف مقبرة لـ"مصاصي الدماء" في بولندا.. ما قصتها؟

تم اكتشاف المقبرة أثناء توسيع شارع بالقرب من كنيسة البلدة
تم اكتشاف المقبرة أثناء توسيع شارع بالقرب من كنيسة البلدة
تم اكتشاف مقبرة في بلدة لوزينو الكاشوبية ببولندا حيث تم العثور على رفات حوالي 450 شخصًا أثناء توسيع شارع بالقرب من كنيسة البلدة.

عندما اكتشف علماء الآثار القبر الضخم، لاحظوا أن العديد من الجثث في المقبرة ظهرت عليها علامات على ممارسات مكافحة مصاصي الدماء الشائعة في كاشوبيا في القرن التاسع عشر، وفق تقرير لموقع "THE first NEWS" البولندي.

يقدم القبر المروع لمحة قاتمة عن الممارسات المظلمة السائدة في المنطقة خلال هذه الفترة، حيث قوبل الاعتقاد بعودة الموتى من قبورهم بإجراءات متطرفة لمنع زيارات مصاصي الدماء.

ونقل الموقع عن ماسيج سترومسكي، الذي يقود أعمال التنقيب: "اكتشفنا أمثلة على الإيمان بعودة الموتى من القبر، والتي لا يمكن إيقافها إلا بقطع الرأس".

"كان يعتقد أنه إذا مات أحد أفراد عائلة المتوفى بعد فترة وجيزة من الجنازة، فقد يكون مصاص دماء".

Image1_6202313102334683279494.jpg

تماشياً مع هذا، تظهر العديد من الجثث التي تم العثور عليها علامات على أن القرويين المنكوبين بالرعب حفروا فيما بعد قبور أقاربهم وقطعوا رؤوسهم ووضعوها بين أرجلهم مع وضع عملة معدنية في أفواههم، معتقدين أنه بهذه الطريقة ستتم إزالة لعنة مصاص الدماء.

في حوالي 30 في المائة من القبور التي تم الكشف عنها، وجد الباحثون حجارة وُضِعت على أرجل المتوفى وأذرعهم ورؤوسهم.

كانت في أفواههم عملات معدنية، إحداها تعود إلى عام 1846.

كما أنه تم اكتشاف جثة طفلة مقطوع رأسها كذلك، وقد وضعت جمجمتها على صدرها.

التعليقات (0)
الأكثر قراءة اليوم