سياسة دولية

قائد الجيش الباكستاني الجديد يحذر الهند من أي "مغامرة"

منير: أي تصور خاطئ يؤدي إلى مغامرة خاطئة سيُقابل دائمًا بالقوة الكاملة- الأناضول
منير: أي تصور خاطئ يؤدي إلى مغامرة خاطئة سيُقابل دائمًا بالقوة الكاملة- الأناضول

تجدد التوتر بين الهند وباكستان بعد أن حذر قائد الجيش الباكستاني المعين حديثًا، الجنرال عاصم منير، من أن أي "مغامرة" من جانب الدولة الجارة ستقابل "بالقوة الكاملة".

 

وأصدر منير، الذي تولى المنصب مؤخرًا عن سلفه الجنرال قمر جاويد باجوا، التحذير خلال زيارته لخط السيطرة، وهو حدود فعلية تقسم وادي كشمير المتنازع عليه بين الجارتين النوويتين.

 

وتأتي الزيارة بعد أقل من أسبوع على تولي الجنرال منير منصب القائد السابع عشر للجيش الباكستاني، في حفل أقيم بالمقر العام في مدينة "روالبندي" التابعة لإقليم بنجاب (شمال شرق) في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

 

وجاء التحذير الجديد بعد تصريحات منفصلة من وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ، واللفتنانت جنرال أبيندرا دويفيدي، القائد العام للقيادة الشمالية للجيش الهندي، حول وضع إقليم "كشمير"، ومنطقة "جيلجيت بالتستان" المتاخمة لحدود الصين.

 

وبنبرة حاسمة، قال قائد الجيش الباكستاني، في بيان، إن "أي تصور خاطئ يؤدي إلى مغامرة خاطئة سيُقابل دائمًا بالقوة الكاملة لقواتنا المسلحة المدعومة بأمة قوية".

 

وأضاف منير، الذي شغل سابقاً منصب رئيس المخابرات الداخلية (ISI) في البلاد، أن الهند لن تكون قادرة على تحقيق مخططاتها "الشائنة".

 

وتأكيدا على موقف بلاده، لفت منير إلى أن "جيش باكستان مستعد للدفاع عن أراضيه حال تعرضت للهجوم".

 

كما حث المسؤول الباكستاني المجتمع الدولي على ضمان "العدالة وتحقيق ما وعد به الشعب الكشميري بموجب قرارات الأمم المتحدة".

 

وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قال سينغ، في بيان، إنه يأمل السيطرة على منطقة جيلجيت بالتستان (GB) قريبًا؛ لإكمال المهمة التي بدأتها حكومة حزب بهاراتيا جاناتا بضم "كشمير"، التي تديرها الهند في آب/ أغسطس 2019، ما أثار غضب المجتمع الدولي، وخاصة حليف إسلام أباد منذ فترة طويلة، الصين.

 

ومؤيداً بيان سينغ، قال دويفيدي، الأسبوع الماضي، إن "الجيش الهندي مستعد تمامًا لتنفيذ قرار الحكومة".

 

وفي معرض رده على التصريحات الهندية الأخيرة، قال قائد الجيش الباكستاني: "لاحظنا تصريحات غير مسؤولة للغاية من القيادة الهندية حول إقليم جامو وكشمير، ومنطقة جيلجيت بالتستان".

 

وأضاف: "اسمحوا لي أن أوضح بشكل قاطع، أن القوات المسلحة الباكستانية مستعدة بشكل دائم، ليس فقط للدفاع عن كل شبر من أرض الوطن، ولكن لإعادة القتال إلى العدو، إذا فرضت علينا الحرب"، بحسب البيان نفسه.

 

ويطلق اسم جامو وكشمير على الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، ويضمّ جماعات تكافح منذ 1989، ضدّ الاحتلال الهندي لمناطقها.

 

ويطالب سكان الإقليم بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسام إسلام آباد ونيودلهي الإقليم.

النقاش (0)