ملفات وتقارير

موسكو توضح بعد قصفها خيرسون.. وأوكرانيا تستعيد الكهرباء تدريجيا

أوضحت الحكومة الروسية أن قصفها على خيرسون استهدف البنية التحتية العسكرية فقط- جيتي
أوضحت الحكومة الروسية أن قصفها على خيرسون استهدف البنية التحتية العسكرية فقط- جيتي
علقت روسيا على قصفها العنيف الذي أودى بحياة 15 شخصا وأصاب 35 آخرين بينهم طفل، في مدينة خيرسون.

وأوضحت الحكومة الروسية أن قصفها على المدينة التي تحاول كييف استعادتها، استهدف البنية التحتية العسكرية فقط.

وقالت وزارة إعادة دمج الأراضي المحتلة مؤقتا في أوكرانيا في المساء، إن قطارا غادر خيرسون متجها إلى خميلنيتسكي "وعلى متنه المواطنون المئة الأوائل من خيرسون الذين استفادوا من الإجلاء الحكومي، بينهم 26 طفلا، فضلا عن سبعة مرضى طريحي الفراش وستة أشخاص في وضعية إعاقة".

وأعلن حاكم منطقة خيرسون في وقت سابق الجمعة إجلاء المرضى من مستشفيات المدينة.

وقال ياروسلاف يانوشيفيتش على مواقع التواصل الاجتماعي إنه "بسبب القصف الروسي المتواصل، نقوم بإجلاء المرضى من مستشفيات خيرسون".

عودة الكهرباء

 أعادت السلطات الأوكرانية الجمعة إمدادات الكهرباء تدريجيا إلى ملايين الأشخاص بعد ضربات جوية روسية هي الأكثر تدميرا حتى الآن والتي تركتهم في الظلام وتمكنت السلطات من القيام بهذا بعد إعادة ربط المحطات النووية الأربع في البلاد.

وقالت شركة الكهرباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينرجو) إنه حتى المساء، كان ما زال هناك عجز بنسبة 30 بالمئة في إمدادات الكهرباء، وطلبت من الناس ترشيد استهلاكهم.

وأضافت في بيان على تليغرام: "الاستعادة على مراحل لنظام الطاقة مستمرة. طواقم الإصلاح تعمل على مدار الساعة".

وتوجه الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى بلدة فيشهورود في شمال كييف أمس الجمعة لتفقد مبنى من أربعة طوابق تضرر من صاروخ روسي. كما أنه زار أحد مراكز الطوارئ الكثيرة التي أُنشئت لتوفير التدفئة والمياه والكهرباء والاتصالات اللاسلكية.

وقال في بيان مصور: "معا سنتمكن من السير في هذا الطريق الصعب من أجل بلدنا. سنتغلب على كل التحديات وسننتصر بالتأكيد".

اظهار أخبار متعلقة


مساعدات عسكرية

في مواجهة القصف الروسي، تلقت أوكرانيا أنظمة دفاع مضادة للطائرات من الغرب، لكنها ستحتاج إلى المزيد لتحييد صواريخ موسكو وطائراتها بدون طيار.

وأكدت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن في برلين، إلى جانب المستشار الألماني أولاف شولتس، أن باريس وبرلين "ستدعمان أوكرانيا حتى نهاية هذا الصراع". وقالت بورن: "منذ اليوم الأول من هذه الحرب الوحشية، قدم بلدانا دعما ثابتا لأوكرانيا".

من جهته، رأى المستشار الألماني أن "سياسة الترهيب بالقنابل الروسية ضد البنى التحتية المدنية في أوكرانيا يجب أن تنتهي". وأشار إلى أن ألمانيا وفرنسا تعملان على مساعدة أوكرانيا في "إعادة بناء البنية التحتية للطاقة" التي دمرت جزئيا.

وأضاف أنه "خلال النهار، تنوي شركات الطاقة توصيل الكهرباء إلى جميع المستهلكين بالتناوب". ولامست الجمعة درجات الحرارة الصفر مئوية، مع تساقط أمطار.

بدوره، أعلن وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي أثناء زيارته لأوكرانيا الجمعة، عن مساعدات جديدة أبرزها إرسال سيارات إسعاف و"دعم" موجه إلى "الناجيات من العنف الجنسي الذي ارتكبه الجيش الروسي".

وأضاف كليفرلي: "المملكة المتحدة تقف إلى جانب أوكرانيا". ويأتي ذلك بعد أسبوع على زيارة لرئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك تعهد خلالها بمنح أوكرانيا دعما عسكريا بقيمة 60 مليون يورو.

النقاش (0)