الحاجة أم الاختراع

اللافت للانتباه هو اللجوء إلى طرق غير معهودة، سبق وأنه تم التغاضي عنه إليكم بعض هذه الطرق.

لمواجهة أسعار الطاقة المرتفعة وانقطاع إمدادات الغاز الروسي اضطرت بعض الدول الأوروبية، إلى اتخاذ العديد من الإجراءات ومن بينها خفض درجة التدفئة بـ 19 درجة مئوية كحد أقصى.


كذلك إطفاء الأنوار بعد العاشرة مساء، واستمطار السحب، والعمل لفترات أقل، وتقليل أيام الدراسة، إضافة إلى استخدام الفحم الحجري، وإعادة تشغيل المحطات النووية.

 

إلا أن اللافت للانتباه هو اللجوء إلى طرق غير معهودة، سبق وأن تم التغاضي عنها. إليكم بعض هذه الطرق.

تقنيات غريبة لكنها ناجحة

واحدة من التقنيات التي تم إحياؤها مجددا، برغم التحذير من مخاطرها على المحركات وتلويثها للبيئة
هي تحويل الزيوت النباتية إلى وقود، بجعلها أقل لزوجة وأكثر قابلية للاشتعال، مع إجراء تعديل على المحركات بعملية تتراوح تكاليفها بين 1500 و5000 يورو وفقا لموقع "ADAC".

 

كذلك إنتاج وقود حيوي نظيف لتحليق الطائرات مصنوع من زيت الطبخ فوقود الطيران المستدام ويرمز له SFA اختصارا، يستخرج من مخلفات زيوت الطهي القديمة وتعد فنلندا رائدة في هذا المجال وقد بدأت بتشغيل أول مصنع لوقود الطيران الاصطناعي عام 2021 وفقا للإعلام الألماني.


ومن التقنيات البديلة اعتماد تقنية (Air Moto)، أو (الموتور الهوائي) التي ابتكرها الفرنسي (جي نيجر) وعمل على تطويرها منذ عام 1977، لإنتاج سيارات تعمل بالهواء المضغوط.

 

أما عن أغرب التقنيات فهي تقنية "hydrothermal carbonization" لتحويل الفضلات البشرية، إلى وقود حيوي آمن، وقابل لإعادة الاستخدام، وذلك للتخلص من الفضلات البشرية من جهة وتلبية احتياجات الطاقة من جهة أخرى.



التعليقات (0)