إنفوغرافيك

35 عاما على رحيل ناجي العلي.. ولم يكبر "حنظلة" (إنفوغراف)

عربي21

تصادف هذه الأيام ذكرى وفاة الراحل رسام الكاريكايتر الفلسطيني ناجي العلي، واتهم الموساد الإسرائيلي باغتياله في لندن، بإطلاق النار على رأسه سنة 1978.


واشتهر ناجي العلي بابتكاره شخصية حنظلة الطفل الفلسطيني، الذي أدار ظهره في سنوات مع بعد الـ1973، وعقد يديه خلف ظهره، وولد وعمره 10 سنوات، ويقول ناجي العلي إنه لن يبدأ بالنمو والكبر إلا عندما يعود إلى فلسطين.

المزيد عن ناجي العلي في الإنفوغراف أدناه:

 

النقاش (2)
محمد غازى
الأربعاء، 31-08-2022 12:47 ص
وأنا أراجع أوراقى بالأمس، عثرت على قصيدة كتبها ألشاعر أحمد مطر فى رثاء ناجى ألعلى: قال فيها: ناجى ألعلى لقدنجوت بقدرة من عارنا وعلوت للعلياء. إصعد فموطنك ألسماء، وخلنا فى ألأرض إن ألأرض للجبناء. عشرون ةعاما والبلاد رهينة، للمخبرين وحضرة ألخبراء.عشرون عاما والشعوب تفيق، من غفواتها لتصاب بالإغماء. عشرون عاما والمواطن ما له، شغل سوى ألتصفيق للزعماء. عشرون عاما والمفكر إن حكى، وهبت له طاقية ألإخفاء. عشرون عاما والسجون مدارس، منا هجها ألتنكيل بالسجناء. عشرون عاما والنظام هو ألنظام، مع إختلاف أللون وألأسماء. تمضى به وتعيده دبابة، تستبدل ألعملاء بالعملاء. سرقوا حليب صغارنا من أجل من؟ كى يستعيدوا موطن ألإسراء. فتكوا بخير رجالنا من أجل من؟ كى يستعيدوا موطن ألإسراء. هتكوا حياء نساءنا من أجل من؟ كى يستعيدوا موطن ألإسراء! وإذا بما قدضاع منا عنوة، لا يسترد بغير ما إستجداء! وإذا بما عاد من أسلابنا، رمل تناثر فى ثرى سيناء! وإذا بنا مزق بساحات ألوغى، وبواسل بوسائل ألأنباء.وإذا بنا نرث ألعناء مضاعفا، ونورث ألضعفين للأبناء. ونخاف أن نشكو وضاعة وضعنا ، حتى ولو بالصمت وألإيماء. ونخاف من أولادنا ونساءنا، ومن ألهواء إذا أتى بهواء. ونخاف إن بدأت لدينا ثورة، من أن تكون بداية ألإنهاء. موتى ولا أحد هنا يرثى لنا، قم وأرثنا ياآخر ألأحياء.
محمد غازى
الثلاثاء، 30-08-2022 03:02 م
رحم ألله ناجى ألعلى ألذى كان ضمير فلسطين وقضيتها. كنت أستمتع بالحديث معه فى ألكويت. أمر بقتله عدو فلسطين ألأول عرفات، لعنة ألله عليه. إلى جنة ألخلد ياناجى.