سياسة دولية

تبادل أسرى بين موسكو وكييف.. وقصف مناطق حدودية روسية

أعلنت أوكرانيا إعادة 30 أسير حرب إلى البلاد في إطار أحدث عملية تبادل للأسرى مع روسيا- جيتي
أعلنت أوكرانيا إعادة 30 أسير حرب إلى البلاد في إطار أحدث عملية تبادل للأسرى مع روسيا- جيتي

أتمت القوات الروسية والأوكرانية الخميس، عملية تبادل أسرى، بعد مرور أكثر من شهر ونصف على الحرب.

 

وأعلنت أوكرانيا إعادة 30 أسير حرب إلى البلاد في إطار أحدث عملية تبادل للأسرى مع روسيا تمت بناء على أمر من الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

 

وقالت نائبة رئيس الوزراء إيرينا فيريشوك في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي: "تم تبادل خمسة ضباط و17 جنديا. كما تم الإفراج عن ثمانية مدنيين بينهم امرأة واحدة. وبالمجموع سيعود 30 مواطنا إلى منازلهم اليوم".

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية إطلاق طيارين أوكرانيين، أسرهما الجيش الروسي في 8 آذار/مارس شرق كييف واحتُجزا منذ ذلك الحين في روسيا، بدون تحديد شروط الإفراج عنهما.

 

وأكدت وزارة الدفاع الأوكرانية في بيان نُشر على "تلغرام" أن إيفان بيبيلياشكو وأليكسي تشيج الطيارين في سلاح الجو الأوكراني، "في أمان ويتلقيان كل الرعاية الطبية اللازمة".

 

وأوضحت الوزارة في البيان أن الطيارين "اعتقلا يوم 8 آذار/مارس قرب قرية نوفايا باسان" على بعد 80 كلم شرق كييف.

 

وقالت إنه "تم تغيير مكان احتجازهما عدة مرات. ونُقلا أخيراً إلى مركز احتجاز مؤقت في مدينة كورسك"، على بعد 100 كلم من الحدود الروسية الأوكرانية، شمال شرق سومي. وأضافت: "كانا في زنزانة مع ثمانية ضباط أوكرانيين آخرين".

 

وأفاد أحد الطيارين المذكورين في البيان، بأنّ الجيش الروسي "أجبرهما على تسجيل فيديوهات دعائية".

 

وقال: "هددنا الروس في حال رفضنا بوقف تقديم الرعاية للرفاق". وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عرض مساء الثلاثاء "تبادل" رجل الأعمال الأوكراني فيكتور ميدفيدتشوك، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والذي تم اعتقاله مؤخرًا، مقابل الأوكرانيين المحتجزين في روسيا. ورفضت موسكو الاقتراح الأربعاء.

 

اقرأ أيضا: أوكرانيا تريد مزيدا من الدول الضامنة.. وجدل حول سفينة روسية

قصف على مناطق روسية


أعلن حاكم منطقة في جنوب روسيا على الحدود مع أوكرانيا الخميس عن إجلاء سكان قريتين بعد أن قصفت القوات الأوكرانية إحداهما. وكتب حاكم منطقة بيلغورود فياتشيسلاف جلادكوف في تطبيق تلغرام أن قرية سبوداريوشينو القريبة من الحدود "تعرضت لقصف من الجانب الأوكراني".

 

وأوضح أنه لم يصب أحد بأذى لكن السلطات "نقلت مؤقتا السكان" من هذه القرية وأخرى مجاورة لها "لضمان أمنهم".

بدورها، اتهمت لجنة التحقيق الفدرالية الروسية المكلفة بالتحقيقات الكبرى، أوكرانيا الخميس بقصف بلدة حدودية روسية بطائرتين مروحيتين، ما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص.

 

وقالت اللجنة إن "أفرادا من القوات المسلحة الأوكرانية دخلوا بشكل غير قانوني المجال الجوي الروسي بطائرتين مروحيتين قتاليتين مزودتين بأسلحة ثقيلة. وحلقتا على ارتفاع منخفض، ونفذتا ما لا يقل عن ستّ ضربات على مبان سكنية في بلدة كليموفو" في منطقة بريانسك. ولم يتسنّ التحقق من هذه الاتهامات على الفور.

 

وفي وقت لاحق، أصدرت وزارة الدفاع الأوكرانية بيانا نفت فيها اتهامات موسكو باستهداف بلدتين حدوديتين روسيتين.

 

 مسيّرات رش بيولوجي

 

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، اكتشاف قواتها طائرات مسيرة مزودة بأجهزة خاصة برش مواد بيولوجية في مقاطعة خيرسون جنوبي أوكرانيا.

جاء ذلك وفق ما صرّح به قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في الجيش الروسي، إيغور كيريلوف، في مؤتمر صحفي اليوم.

وأعرب كيريلوف عن "قلق" بلاده إزاء عثور الوحدات الاستخباراتية في 9 آذار/ مارس الماضي على 3 طائرات مسيرة مزودة بحاويات يصل حجمها 30 لترا وأجهزة رش، في أراضي مقاطعة خيرسون الجنوبية، بحسب موقع "روسيا اليوم".


وتابع قائلاً: "وفقا للمعطيات المتوفرة، كانت أوكرانيا قد اقتنت في يناير/ كانون ثاني 2022 عبر منظمات وسيطة أكثر من 50 جهازا من هذا النوع يمكن استخدامها لرش مواد بيولوجية وكيماوية سامة".


وفي 24 شباط/ فبراير الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.

 

بوتين مطلع على "موسكفا"

 

أكدت الرئاسة الروسية "الكرملين"، الخميس، أن "وزارة الدفاع في البلاد أطلعت الرئيس فلاديمير بوتين على تفاصيل الحريق الذي اندلع على متن الطراد الصاروخي "موسكفا" ("موسكو")، السفينة الرائدة في أسطول البحر الأسود الروسي".


وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، في مؤتمر صحفي، أن "بوتين، باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة، يتسلم تقارير باستمرار من العسكريين بخصوص جميع التطورات".


وردا على سؤال عما إذا كانت وزارة الدفاع قد أطلعت بوتين على تفاصيل حادث الطراد "موسكفا"، قال المتحدث: "نعم، بطبيعة الحال".


وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إخماد حريق اندلع الأربعاء على متن الطراد البحري "موسكفا"، دون وقوع أضرار على قدراته الصاروخية.


وقالت الوزارة، في بيان، إن "مصدر الاشتعال داخلي، ولا يوجد حريق على السطح، فيما تم إجلاء طاقم الطراد إلى سفن أسطول البحر الأسود في المنطقة".


والأربعاء، قال ماكسيم مارشينكو، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في مدينة "أوديسا" الأوكرانية، في تصريح صحفي، إن "الجيش الأوكراني ضرب السفينة الحربية موسكفا بصاروخين مضادين للسفن من طراز نبتون، ما تسبب في أضرار جسيمة".


وتعتبر "موسكفا" السفينة الرائدة من فئة "Project 1164 Atlant" لطرادات الصواريخ الموجهة في البحرية الروسية، ودخلت الخدمة عام 1983 تحت اسم "غلوري"، ثم في عام 1996، حملت اسمها الحالي.

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.

التعليقات (0)