صحافة دولية

WP: كواليس اغتيال زعيم داعش.. بايدن شاهد بثّا مباشرا للعملية

قالت الصحيفة إن بايدن أعطى تفويضا للبدء في العملية يوم الثلاثاء- جيتي
قالت الصحيفة إن بايدن أعطى تفويضا للبدء في العملية يوم الثلاثاء- جيتي

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" كواليس جديدة عن عملية اغتيال زعيم تنظيم الدولة، عبدالله قرداش "أبي إبراهيم القرشي"، في ريف إدلب، الخميس.

 

وقالت الصحيفة إن العملية استغرقت ساعتين، لكن التخطيط لها بدأ منذ مدة.

 

وأوضحت أن معلومات استخباراتية وصلت إلى واشنطن في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تفيد بوجود القرشي في المنزل ذاته الذي استهدف فيه في بلدة أطمة شمالي إدلب.

 

وتابعت بأن الفترة الماضية كانت تشهد نقاشات مطولة داخل البيت الأبيض بحضور القادة العسكريين، إذ اقترح البعض أن يتم قصف المنزل، وهو ما رفضه الرئيس جو بايدن، الذي فضل أن تكون العملية بإنزال جوي لقتل قرداش فقط دون عائلته قدر الإمكان.

وأضافت أن الرئيس بايدن شاهد بثا مباشرا للعملية، مع شروحات قدمها له عدد من القادة.

 

ولفتت إلى أن بايدن أعطى تفويضا للبدء في العملية يوم الثلاثاء.

اقرأ أيضا: تقارير إسرائيلية تزعم المشاركة بعملية اغتيال زعيم "داعش"

1
التعليقات (1)
مخلفات البعث
السبت، 05-02-2022 03:25 م
الولايات المتحدة نجحت فى الوصول إلى زعيم تنظيم الدولة (أبى إبراهيم الهاشمى القريشى) و تصفيته بفضل معلومات استخبارية مؤكدة حصلت عليها من أجهزة الاستخبارات التركية و الإسرائيلية و المصرية ؛ و ذلك بعد نجاحهم فى التوصل إلى (حجى حامد) نائب الزعيم السابق لتنظيم الدولة (أبى بكر البغدادى) ، و اعتقاله فى أوروبا قبل أشهر مضت ليدلى بمعلومات تفصيلية عن شبكات الإتصالات ، و التمويل ، و القيادة و السيطرة ، و العمليات الخارجية للتنظيم ، و التى قادتهم فى نهاية المطاف إلى زعيم التنظيم ! أما تمركز قيادات " داعش " سرا فى المناطق الخاضعة لسيطرة " هيئة تحرير الشام " فى محافظة إدلب شمال غرب سوريا ؛ رغم الخلاف العقائدى ، و الصراع الدموى بين الجانبين ؛ فيعود ذلك إلى أن محافظة إدلب بالفعل خارج سيطرة أجهزة الاستخبارات المعادية للجهاديين ، و لا تنتشر على أراضيها قوات مكافحة (الإرهاب) الأجنبية ! فالولايات المتحدة استخدمت القوات الخاصة المحمولة جوا فى تنفيذ العملية الخاطفة - ليس بالضرورة أن يكون أفراد القوة من الأمريكيين بل ربما من عناصر مصرية أو أردنية - وذلك من أجل محاولة اعتقال القرشى حيا ، لكن جرى إسقاط إحدى المروحيات المهاجمة خلال تبادل لإطلاق النار ، فما كان من الأمريكيين إلا أن قصفوا المنزل الذى كان يقيم فيه القرشى بالصواريخ على رأس من فيه ، و أعلن بايدن لاحقا أن أحدا لم يصب من الأمريكيين فى العملية ، و تبقى خسائر المرتدين فى ذلك الهجوم طى الكتمان ! إقرأوا تعليقى على خبر نشره موقع عربى 21 بعنوان : ( العراق ينشر اعترافات نائب أبي بكر البغدادي بعد اعتقاله ) .