ملفات وتقارير

أكاديمي سعودي يحذر من مخاطر تطبيع العلاقات مع نظام الأسد

الدخيل: الرسالة التي سيفهمها النظام هي أن التبعية لإيران وتنفيذ مخططاتها ليس لهما عواقب وردع- سانا
الدخيل: الرسالة التي سيفهمها النظام هي أن التبعية لإيران وتنفيذ مخططاتها ليس لهما عواقب وردع- سانا

حذر أكاديمي سعودي معروف من مخاطر إقدام الدول العربية على تطبيع علاقاتها مع نظام الأسد.

وقال أستاذ علم الاجتماع السياسي خالد الدخيل، إن هناك وهما لدى البعض، أنه يمكن فك ارتباط نظام الأسد عن النظام الإيراني.

وتساءل الدخيل في تغريدة له على "تويتر": "هل يملك النظام السوري خيار التخلي عن إيران؟".

ويؤكد أن علاقة النظام السوري مع نظام ولاية الفقيه هدفها دعم سلالة حكم علوية في الشام مقابل تمدد ولاية الفقيه في المنطقة، على أساس من تحالف الأقليات على حساب الأنظمة العربية السنية خاصة الكبيرة منها، وهي السعودية ومصر.. مشيرا إلى أن تلك العلاقة تعود إلى زمن الأسد الأب.

ويرى الدخيل أن خطوات التطبيع العربي مع النظام السوري تحت شعار "لا فائدة من نبذ النظام ومقاطعته" سيؤدي إلى الإقرار بنفوذ المليشيات الإيرانية وشرعنة وجودها في سوريا، مستدركا بأن "هذا هو الأخطر".


وأضاف أن الرسالة الخطيرة التي سيفهمها النظام هي "أن التبعية لإيران وتنفيذ مخططاتها ليس لهما عواقب وردع".

 

1
التعليقات (1)
من سدني
السبت، 09-10-2021 10:32 ص
التطبيع مع النصيري ونظامه يعني موافقه ورخصة لمسيرة الاغتصاب للحرائر من نساء وبنات اهل السنه بسوريا والتطبيع يعني اجبار من تبقى من اهل السنه باعتناق الدين الفارسي المجوسي ومن يرفض فالتهمه جاهزه داعشي او ارهابي والتصنيع يعني الاعتراف الكامل لايران بسيطرتها على عاصمة الامويين والتطبيع يعني ان على اهل السنه بسوريا الرحيل او النزوح لأن الطائفه النصيريه انتصرت عليهم وهذا يعطي انطباع للطائفة النصيريه ان بشار الاسد هو رب او باب الرب لانه انتصر على المؤامره الكونيه ويعطي انطباع ان زعماء العرب عباره عن حثاله قذره ومجموعة كلاب وقرود وحيوانات مهجنه.