اقتصاد عربي

السعودية تسعى لتكون الخامسة عالميا بالنقل الجوي

ابن سلمان: تتضمن الإستراتيجية مشروع "الجسر البري" بطول يتجاوز 1300 كم الذي ستتجاوز طاقته الاستيعابية 3 ملايين مسافر- جيتي
ابن سلمان: تتضمن الإستراتيجية مشروع "الجسر البري" بطول يتجاوز 1300 كم الذي ستتجاوز طاقته الاستيعابية 3 ملايين مسافر- جيتي

أطلق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف لجعل المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا يربط القارات الثلاث.


وتتضمن الاستراتيجية حزمة من المشروعات الممكِّنة لتحقيق المستهدفات الاقتصادية والاجتماعية، واعتماد نماذج حوكمة فاعلة لتعزيز العمل المؤسسي في منظومة النقل، وبما يتفق مع تغير مسمى الوزارة من وزارة النقل إلى وزارة النقل والخدمات اللوجستية، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".


وقال ابن سلمان: "إن هذه الإستراتيجية ستسهم في تعزيز القدرات البشرية والفنية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة، وستعزز الارتباط بالاقتصاد العالمي، وتمكن بلادنا من استثمار موقعها الجغرافي الذي يتوسط القارات الثلاث في تنويع اقتصادها".


وتهدف السعودية، وفق ابن سلمان، لتصبح في المرتبة الخامسة عالمياً في الحركة العابرة للنقل الجوي، وزيادة الوجهات لأكثر من 250 وجهة دولية، إلى جانب إطلاق ناقل وطني جديد، بما يمكن القطاعات الأخرى مثل الحج والعمرة والسياحة، كما تهدف إلى رفع قدرات قطاع الشحن الجوي من خلال مضاعفة طاقته الاستيعابية لتصل إلى أكثر من 4.5 ملايين طن.


وتهدف الإستراتيجية السعودية إلى الوصول إلى طاقة استيعابية تزيد على 40 مليون حاوية سنوياً، مع ما يعنيه ذلك من استثمارات واسعة في مجال تطوير البنى التحتية للموانئ وتعزيز تكاملها مع المناطق اللوجستية في المملكة، وكذلك توسيع ربطها بخطوط الملاحة الدولية؛ بحيث تتكامل مع شبكات الخطوط الحديدية والطرق.

 

وتتضمن الإستراتيجية مشروع "الجسر البري" بطول يتجاوز 1300 كم الذي ستتجاوز طاقته الاستيعابية 3 ملايين مسافر، وشحن أكثر من 50 مليون طن سنوياً، بهدف ربط موانئ المملكة على ساحل الخليج العربي بموانئ ساحل البحر الأحمر، مما يجعل للمملكة دورا مؤثرا في اقتصاديات النقل الإقليمي والدولي ومحور ربط للنقل التجاري.

التعليقات (0)