حقوق وحريات

دعوة أمريكية وأممية لتحقيق "شفاف" في مقتل الناشط نزار بنات

نزار بنات- صفحته
نزار بنات- صفحته

طالبت الولايات المتحدة والأمم المتحدة بإجراء تحقيق شفاف في مقتل الناشط الفلسطيني نزار بنات على يد قوات أمن السلطة.

 

ودعا المنسق الأممي الخاص لعملية السلام، في الشرق الأوسط، إلى تحقيق "شفاف" في وفاة الناشط نزار بنات، ومحاسبة المسؤولين.


وقال تور وينسلاند في تصريحات له الخميس، "أشعر بقلق خاص لوفاة الناشط والمرشح البرلماني الفلسطيني نزار بنات، والذي توفي بعد ضرب مبرح من الأمن الفلسطيني".

 

وأعربت وزارة الخارجية الأمريكية، عن انزعاجها للغاية لوفاة الناشط نزار بنات.


وقالت الخارجية الامريكية "منزعجون للغاية لوفاة الناشط الفلسطيني نزار بنات ونقدم التعازي الخالصة لعائلته".


وحثت الخارجية الامريكية السلطة الفلسطينية على إجراء تحقيق عميق وشفاف في وفاة الناشط بنات.

 

وكان محافظ مدينة الخليل، جبرين البكري، أعلن صباح الخميس وفاة بنات، وقال في بيان مقتضب، "إن قوة أمنية فلسطينية اعتقلت بنات فجر اليوم، بناء على مذكرة توقيف من النيابة العامة، "وخلال ذلك تدهورت حالته الصحية وتم تحويله إلى مستشفى الخليل الحكومي، حيث أعلن عن وفاته".

لكنّ عائلته، اتهمت "الأمن الفلسطيني" بـ "اغتيال" نجلها.

وقال عمار بنات، المتحدث باسم العائلة، "ما جرى، هو اغتيال بحق نزار".

وأضاف: "تعرض نزار لعملية اعتقال عند الساعة الثالثة والنصف فجرا، من قبل قوة أمنية من جهازي الأمن الوقائي والمخابرات العامة".

وتابع: "القوة، اقتحمت منزل بنات بعد تفجير مدخله، وانهالت عليه بالضرب بواسطة هراوات حديدية وخشبية".


اقرأ أيضا: من هو نزار بنات الذي قتلته أجهزة أمن السلطة بالضفة؟

وبنات، ناشط ومعارض "مستقل"، من بلدة دورا بمحافظة الخليل، وعُرف بانتقاداته اللاذعة للسلطة الفلسطينية، واعتقل من قبل الأجهزة الأمنية عدة مرات.

وشكّل بنات قائمة "الحرية والكرامة" لخوض انتخابات المجلس التشريعي، التي كانت مقررة يوم 22 مايو/ أيار الماضي، قبل صدور مرسوم رئاسي (في 30 إبريل/نيسان الماضي) بإلغائها.

وأثار بنات جدلا في الشارع الفلسطيني، إثر مطالبته الاتحاد الأوروبي بوقف الدعم المالي عن السلطة، عقب قرار إلغاء الانتخابات.

وآنذاك، قال بنات في مقطع مصور على فيسبوك، إن مسلحين "بمرافقة الأجهزة الأمنية"، أطلقوا (يوم 2 مايو/أيار الماضي) النار بكثافة على منزله "وروّعوا ساكنيه".

ونددت ممثليات أجنبية، وفصائل فلسطينية في بيانات منفصلة، بحادثة وفاة "بنات".


النقاش (0)