سياسة عربية

اعتداء على مسيرة للأسد بلبنان وألمانيا تمنع الاقتراع (شاهد)

لم تعرف هوية من قام بالاعتداء على المسيرة المؤيدة للأسد ولا الجهة التي نظمت المسيرة- نشطاء تويتر
لم تعرف هوية من قام بالاعتداء على المسيرة المؤيدة للأسد ولا الجهة التي نظمت المسيرة- نشطاء تويتر

اعترض شبان لبنانيون في العاصمة بيروت، الخميس، مسيرة لمجموعة من السيارات، كانت تجوب الشوارع دعما لإعادة انتخاب رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وتعرض موكب السيارات التي كانت تحمل صور بشار الأسد والأعلام السورية، لعمليات تكسير وضرب للمشاركين فيها، في منطقة جونية الواقعة بين طرابلس وبيروت، وتسكنها غالبية مسيحية.

ولم يعرف انتماءات أو توجهات الجهتين، سواء المؤيدة أو الرافضة لهذه المسيرة، فيما تدخلت قوات الجيش والدرك في اللحظات الأخيرة من الاعتداء لفض الاشتباك والعراك بين الطرفين.

 

 

 


وقال موقع "لبنان 24" إن إشكالا كبيرا وقع صباح اليوم الخميس، على أوتوستراد جونية – نهر الكلب، حيث أقدم شبان لبنانيون على نزع الصور والأعلام واللافتات المؤيدة للأسد، خلال مسيرة نظمها مؤيدون (قال الموقع إنهم سوريون) يقطنون في لبنان، تزامنا مع انطلاق الانتخابات الرئاسية السورية في الخارج.

وأظهرت مقاطع فيديو تضاربا وتدافعا وتكسير زجاج سيارات، في حين حضرت على الفور قوة من الجيش اللبناني وطوقت المكان.

 

 

 


يأتي ذلك، تزامنا مع انطلاق الانتخابات الرئاسية السورية للمواطنين السوريين الموجودين في الخارج حيث فتحت السفارة السورية في لبنان أقسام الاقتراع للسوريين في لبنان للإدلاء بأصواتهم.


اقرأ أيضا : "عيدية" من رئيس النظام السوري لموظفيه وعسكرييه


في السياق قال موقع عنب بلدي السوري، إن السلطات الألمانية منعت إقامة الاقتراع للانتخابات الرئاسية داخل السفارة السورية بالعاصمة برلين، وذلك قبل بدء الانتخابات خارج سوريا المقررة الخميس 20 من أيار، وسط عدم اعتراف ألمانيا بشرعية نتائجها.

وقالت السفارة السورية في برلين خلال بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، الأربعاء 19 من أيار، إن السلطات الألمانية رفضت الموافقة على إقامة الانتخابات الرئاسية داخل السفارة.

وذكر البيان أن السفارة في برلين "تأسف (…) لاضطرارها إلى الاعتذار من أبناء الجالية السورية الكريمة في جمهورية ألمانيا الاتحادية لعدم تمكنها من استقبالهم للمشاركة في انتخابات منصب رئيس الجمهورية العربية السورية لعام 2021 بسبب عدم موافقة السلطات الألمانية على إقامة هذه الانتخابات في سفارتنا ببرلين".

ومنذ بداية العام الحالي، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي عدم اعترافهما بإقامة انتخابات رئاسية في سوريا، وتوعدا النظام بالمحاسبة على ارتكابه انتهاكات لحقوق الإنسان.

وقال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، في مقابلة إلكترونية مع عنب بلدي، "إذا كنا نريد انتخابات تسهم في تسوية الصراع، يجب أن تعقد وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (2254)، تحت إشراف الأمم المتحدة، وتسعى إلى تلبية أعلى المعايير الدولية".

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين الموجودين في ألمانيا 674 ألفًا و655 لاجئًا، وفق إحصائيات اللجوء الخاصة بمكتب الاتحاد الأوروبي.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في 20 من أيار/مايو الحالي خارج سوريا، وفي داخلها الأربعاء، 26 من الشهر نفسه، في نفس الوقت الذي ترفض فيه المعارضة السورية ودول غربية الاعتراف بشرعية الانتخابات، لعدم ارتباطها بمعايير تحفظ استقلاليتها ونزاهتها تحت إشراف الأمم المتحدة.

وأعلنت المحكمة الدستورية العليا في دمشق عن القائمة النهائية لمرشحي منصب رئيس الجمهورية، شملت عضو مجلس الشعب السابق عبد الله سلوم عبد الله، ورئيس النظام السوري، بشار الأسد، ورئيس المنظمة العربية السورية لحقوق الإنسان أمين عام الجبهة الديمقراطية المعارضة محمود أحمد مرعي.

في الإطار قيّد موقع "تويتر"، الوصول المباشر لحساب الحملة الانتخابية للنظام والتي حملت عنوان "الأمل بالعمل"، التابعة لحملة رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وذكر تحذيرا على الصفحة الرئيسية للحساب، الأربعاء، بحسب ما رصد موقع عنب بلدي، أن "هذا الحساب مقيد الاستخدام مؤقتًا"، وبرر "تويتر" ظهور هذا التحذير بسبب وجود "نشاط مُريب من هذا الحساب".

 

التعليقات (0)