سياسة دولية

ردود فعل واسعة شعبيا وسياسيا بأمريكا مع إدانة "قاتل فلويد"

قال بايدن إن الحكم القضائي "خطوة للأمام"، وتتويج للحراك الشعبي في البلاد العام الماضي- جيتي
قال بايدن إن الحكم القضائي "خطوة للأمام"، وتتويج للحراك الشعبي في البلاد العام الماضي- جيتي

أثارت إدانة الشرطي، ديريك شوفين، بقتل "جورج فلويد"، ذي الأصول الأفريقية، ردود فعل واسعة سياسيا وشعبيا في عموم الولايات المتحدة، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وأثناء جلسة النطق بالحكم، احتشد المئات أمام المحكمة في مينيابوليس، التي شهدت مقتل "فلويد" جراء ضغط "شوفين" على رقبته لأكثر من تسع دقائق، العام الماضي.

 

واحتفى المحتشدون بالحكم، فيما تجمع آخرون عند المكان الذي قتل فيه فلويد لإحياء ذكراه.

 

 

 

 

وسريعا، علّق كل من الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، وقال الأول إن الحكم القضائي "خطوة للأمام"، وتتويج للحراك الشعبي في البلاد العام الماضي؛ الذي "لم يسبق له مثيل منذ حركة الحقوق المدنية في الستينيات".

 

وأشادت هاريس أيضا بالحكم، وشددت على ضرورة إنهاء جميع أشكال العنصرية في البلاد.

 

 

وعبر "تويتر"، طالبت هاريس مجلس الشيوخ، بتمرير قانون "جورج فلويد للعدالة"، الذي يخضع أجهزة الأمن في عموم الولايات المتحدة "لأعلى معايير المساءلة والمساعدة في بناء الثقة بين سلطات إنفاذ القانون ومجتمعاتنا".

 

 

وأجرى بايدن وهاريس اتصالا بأسرة فلويد، عقب صدور الحكم، أعربا فيه عن الارتياح إزاء الحكم، واعتبراه يوما تاريخيا للعدالة في الولايات المتحدة، ومحطة في طريق طويل لإنهاء العنصرية الممنهجة.

 

 

اقرأ أيضا: إدانة الشرطي قاتل فلويد بالتهم الموجهة ضده.. واحتفالات (شاهد)

 

وبدوره، قال الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، وزوجته ميشال، في بيان: "لا يمكننا أن نرتاح. سنحتاج إلى متابعة الإصلاحات الملموسة التي من شأنها أن تقلل من التحيز العنصري في نظام العدالة الجنائية لدينا والقضاء عليه في النهاية".

 

 

وفي مؤتمر صحفي قال السياسي والناشط البارز في الحقوق المدنية، آل شاربتون، إن "هذه هي المرة الأولى في تاريخ هذه الولاية (مينيسوتا) التي يُدان فيها ضابط شرطة أبيض، وخاصة في جريمة قتل".

 

وأضاف: "نحن لا نجد متعة في هذا. نحن لا نحتفل بسجن رجل. نفضل أن يكون جورج على قيد الحياة. لكننا نحتفل بهؤلاء الشباب من السود والبيض.. الذي تظاهروا وواصلوا التظاهر ولم يسمحوا للقضية بأن تموت.. لكن الحرب لم تنته بعد".

 

 

وأمام حشد من الناشطين، أعربت صديقة فلويد، كورتني روس، عن حزنها الشديد لعدم وجوده إلى جانبها، مضيفة: "أعلم أنه ضحى بحياته حتى يجعل من الممكن إعادة فتح قضايا الآخرين".

 

 

لكن عضوة مجلس النواب، التقدمية، ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، اعتبرت أن العدالة لا تزال غير كاملة، مشيرة إلى أن أفراد أمن آخرين تورطوا بقتل فلويد ولم تتم محاكمتهم، مشددة على ضرورة عدم استخدام اللحظة لفرض اعتقاد بأن "نظام (العدالة) يعمل".

 

 

التعليقات (0)