حقوق وحريات

الاحتلال يعتزم تحويل مبنى فلسطيني بالقدس لمركز يهودي

جمعية استيطانية أجبرت عبر السلطات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين على إخلاء المبنى بدعوى أنه "وقف يهودي"- الأناضول
جمعية استيطانية أجبرت عبر السلطات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين على إخلاء المبنى بدعوى أنه "وقف يهودي"- الأناضول

أفادت جمعية حقوقية إسرائيلية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتزم إقامة مركز "زوار يهودي"، في مبنى بحيّ "بطن الهوى" في بلدة سلوان وسط مدينة القدس المحتلة، أُخلي من سكانه الفلسطينيين قبل 5 سنوات.


وذكرت جمعية "عير عميم" الإسرائيلية الحقوقية، أنها تقدمت بالتماس إلى المحكمة المركزية في القدس المحتلة، ضد اعتزام السلطات الإسرائيلية، إنشاء مركز زوار يهودي (مركز اجتماعي ثقافي يهودي) بحيّ "بطن الهوى" في بلدة سلوان، مكان مبنى كان يسكنه عشرات الفلسطينيين حتى قبل 5 سنوات.


وأعلنت جمعية "عير عميم"، في ندوة رقمية، بثتها عبر صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك"، الإثنين، أنها تقدمت بالتماس للمحكمة المركزية في القدس المحتلة ضد مناقصة نشرتها شركة "تطوير شرقيّ القدس" الحكومية لإقامة مركز زوار في أحد منازل حيّ بطن الهوى، تم إخلاؤه سابقًا من سكانه الفلسطينيين.


وتقول الجمعية الحقوقية إن جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية سيطرت على المبنى، وتقوم باستخدامه بشكل غير قانوني.


وأشارت جمعية "عير عميم" إلى أنّ جمعية "عطيرت كوهنيم"، أجبرت عبر السلطات الإسرائيلية، عشرات الفلسطينيين قبل 5 سنوات على إخلاء المبنى بدعوى أنه "وقف يهودي".


وتدّعي جمعية "عطيرت كوهانيم" أن حي بطن الهوى، أقيم في منطقة تُسمى "قرية اليمنيين"، وكانت عبارة عن مكان سكنه اليهود حتى العام 1938، عندما أخلاهم حينئذ الانتداب البريطاني.


و"بطن الهوى"، حيّ، يقع في بلدة سلوان المحاذية للمسجد الأقصى وسط مدينة القدس المحتلة، يقطن فيه ما يقارب 10 آلاف فلسطيني، تعمل جمعية "عطيرت كوهنيم" على تهجيرهم.


ونجحت الجمعية الإسرائيلية، في طرد 14 عائلة فلسطينية منهم حتى الآن.


ومن المتوقع أن تطرد سلطات الاحتلال الإسرائيلية، 30 عائلة أخرى، في أي لحظة، حيث كانت المحكمة الإسرائيلية المركزية بالقدس المحتلة، قد ردت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، استئنافها على قرار الطرد.

 

اقرأ أيضا: اقتحام للأقصى.. وسلسلة اعتداءات من المستوطنين (شاهد)
 

هدم

 

واستمرارا للاعتداءات الإسرائيلية أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، على هدم بركسات ومنشآت تجارية وكراجات قرب قرية السواحرة، وفي جبل المكبر، وبلدة العيزرية، شرق القدس المحتلة.


وأفاد شهود عيان أن جرافات وآليات لجيش الاحتلال يرافقها عدد من الدوريات اقتحمت، الثلاثاء، كراجات ومنشآت تجارية على طريق وادي النار قرب حاجز "الكونتينر" العسكري، وشرعت بهدمها وتفكيكها ومصادرة محتوياتها، حسب ما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".


كما هدمت كراجا لتصليح المركبات في جبل الكبر وآخر في العيزرية شرق المدينة.


وقال المقدسي أكرم فؤاد شقيرات إن بلدية الاحتلال بالقدس هدمت كراج "ميكانيك" لتصليح المركبات مملوكا له مكونا من الطوب والحديد والزينكو، بالإضافة إلى مدخل الكراج في حي الصلعة من جبل المكبر، مضيفا أنها عاثت خرابا وفسادا في أرضه المجاورة خلال عملية الهدم.


وفي العيزرية أفاد شهود عيان بأن جرافات الاحتلال هدمت كراجا لتصليح المركبات تعود ملكيته إلى المواطن محمود الباشا، في واد الجير، الطريق الرابطة بين بلدات العيزرية والسواحرة وأبو ديس، بحجة عدم الترخيص.

التعليقات (1)
محمد يعقوب
الثلاثاء، 22-12-2020 10:48 م
أين سلطة تعاريص عباس مما يجرى على أراضى الضفة الغربية من هدم مبان فلسطينية وتهجير فلسطينيين؟! لماذا وجود عباس وكلابه أعضاء اللجان المركزية والتنفيذية وحكوم التعاريص الفلسطينية ورئيسها والوزراء الضباع، أين هم مما يجرى؟ أل يستحق هذا وذاك من قيام سلطة الخنازير الفلسطينية بقيادة العرص ألأكبر عباس وإشتيه وغيرهم بالإستقاله؟ إتفوه على هيك سلطة منحطة، بلا كرامة وبلا شرف!