سياسة عربية

سخط واسع إزاء موقف "العدالة والتنمية" المغربي من التطبيع

تجاهل الحزب ذكر تطبيع المغرب الرسمي مع الاحتلال- موقعه الرسمي
تجاهل الحزب ذكر تطبيع المغرب الرسمي مع الاحتلال- موقعه الرسمي

قوبل بيان حزب العدالة والتنمية الحاكم بالمغرب حول التطبيع الرسمي مع الاحتلال الإسرائيلي، بسخط شعبي وعربي واسع.

 

وحيّا الحزب قرارات الملك محمد السادس، متجنبا ذكر "التطبيع"، وناقلا الموقف المعلن من أن "المغرب يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية، وأن عمل المغرب من أجل ترسيخ مغربيتها لن يكون أبدا، لا اليوم ولا في المستقبل، على حساب نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة".

 

وقال ناشطون إن موقف حزب "العدالة والتنمية" خذل جميع أنصاره، وجاء مروجا للتطبيع بشكل أو بآخر عبر صمته عن الإدانة الواضحة.

 

وذكر ناشطون أن الثوابت لا يمكن تجزئتها، وبالتالي من المرفوض أن يخرج الحزب ببيان مجامل للموقف الرسمي فقط لكونه الحزب الحاكم.

 

وكان الحزب ذكر في بيان أن العمل من أجل ترسيخ "مغربية الصحراء"، لن يكون على حساب نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة.

 

وأشاد البيان، بقرارات العاهل المغربي، و"ما نتج عنها من إنجازات تاريخية وتحولات إستراتيجية"، على حد وصفها، مؤكدة تعبئة الحزب تجاه تأييد هذه "الإنجازات".

 

اقرأ أيضا: "العدالة والتنمية" يحيي قرارات الملك ويمتنع عن ذكر التطبيع

النقاش (6)
تعقيب
الإثنين، 14-12-2020 04:38 م
إلى صاحب التعليق " ناصحو أمتهم " ......... الإخوان المسلمون فى مصر أظهروا منذ سبعينيات القرن الماضى موقفا صريحا و مشهودا من مسار التسوية و التطبيع مع (إسرائيل) ، و ما نتج عنه من إتفاقية سلام بين مصر - (إسرائيل) ؛ وقعها " أنور السادات " مع الكيان الصهيونى عام 1979 م ! فقد أعلنوا مبكرا رفضهم لذلك المسار ، و شجبهم و إدانتهم لتلك الإتفاقية ، و انتقدوا السادات بأشد عبارات النقد على المنابر مثلما فعل الشيخ / عبد الحميد كشك - رحمه الله - و الشيخ / أحمد المحلاوى - حفظه الله فى خطبهم المنبرية ! و فضحوا مساوئ إتفاقية السلام مع ( إسرائيل) ، و هاجموا كافة مؤيدى التطبيع من النخب السياسية الموالية للسادات و لمبارك من بعده ، و ذلك فى مطبوعاتهم مثل مجلتى (الدعوة) و (لواء الإسلام) ! و وصل الشحن النفسى و الفكرى الذى قام به الإخوان المسلمون ضد التطبيع مع (إسرائيل) إلى ذروته باغتيال السادات فى عرض عسكرى عام 1981 م ! فكان رد الطليعة المجاهدة فى مصر على سياسات التطبيع مع الكيان الصهيونى هو أن انسحاب (إسرائيل) الكامل من سيناء ، و مليارات الدولارات من الدعم الاقتصادى الغربى السنوى للبلاد لن تكون أبدا ثمنا للتنازل عن الثوابت الإسلامية نحو قضية فلسطين ، و القبول بتغيير جذرى للعقيدة العسكرية للجيش المصرى ، و تنشئة أجيال قادمة من المصريين تسبح بحمد الولايات المتحدة ، و توالى الطواغيت الذين يحمون مصالحها ! بل صارت الطليعة المجاهدة فى مصر هى رأس الحربة ضد النظام العالمى الذى تقوده الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب الباردة (1949 - 1991) م ، حين تحالفت جماعة (الجهاد الإسلامى المصرية) التى اغتالت السادات مع الشيخ / أسامة بن لادن - رحمه الله - لتأسيس تنظيم (قاعدة الجهاد) عام 1998 م ، بسائر أفرعه المختلفة ، لتحيى بذلك عقيدة الجهاد العالمى من جديد !
حسن
الإثنين، 14-12-2020 10:42 ص
دستور جديد و الشعب يختار حكومته التي تقرر في كل شيء. ملكية دستورية رمزية تمثل وحدة المغاربة و لاتتدخل في الخارجية و لا الداخلية و لا الدينية. ديمقراطية تحترم الشعب و اصالته.
ابو انس القلسطيني
الإثنين، 14-12-2020 07:10 ص
يا للعار ويا لنذالة السياسة كان الاولى بالحزب المنبثق من جماعة اسلامية ان يقف مع مبادئة وقواعده وناخبيه وان ينتقل الى صفوف المعارضة بدل الموقف المائع كمن يتحدث بلغة لعم لا قال لا ولا قال نعم واعتقد انه في قضايا الامة المصيرية لا للمواقف الرمادية فإما مع او ضد
ناصحو أمتهم
الإثنين، 14-12-2020 12:17 ص
قلنا لكم من سنوات على هذا الموقع أن العدالة و التنمية و من على شاكلته في المغرب الأقصى احزاب قصر لم تتلتزم يوما ما بثوابت الهوية الحضارية العربية المسلملة للأمة وإن ادعت ذلك. و كلذلك من على شاكلة العدالة و التنمية في بقية الأقطار العربية. بقي ان نذكر بأن خيانة السادات طبخت في المغرب و لما اعلن عنها و وقع لم يتصدى لها الاخوان المسلمون باي عمل فعلي وقد كانوا في رخاء من امرهم. بعد أن يعلن كل حكام الوطن العربي على تصهينهم يبدأ مشورا التحرير الأصيل للانسان العربي المسلم الذي يبني الوحدة و التنمية لوأد الكيان الغاصب.
محسن الفاس الفهري
الأحد، 13-12-2020 09:33 م
لا داعي للقسوة و التطاول على العدالة و التنمية. السياسة الخارجية يقوم بها القصر في المملكة المغربية. أما ما يسميه المشارقة بالتطبيع فأنا شخصيا لا أراه مناسبا للسياق المغربي. لا يوجد تحول كبير في الموقف المغربي. حسنا رحلات مباشرة بين الرباط, مراكش و تل أبيب لنقل الجالية عوض السفر عبر أوروبا, هل هذا بالفعل شيء كبير؟ لا أرى ذلك! فتح مكاتب إتصال رسمية...هذا هو الجديد (القديم), ماعدا ذلك لا شيء!