سياسة عربية

ولد الددو يتحدث عن "الصحوة" في السعودية وجذورها (شاهد)

ولد الددو قال إن الصحوة كانت تضم تيارات علمية سعودية مختلفة ومتنازعة- عربي21
ولد الددو قال إن الصحوة كانت تضم تيارات علمية سعودية مختلفة ومتنازعة- عربي21

قال رئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا الشيخ محمد الحسن ولد الددو إن "الصحوة" في السعودية لم تكن وليدة للأحداث التي وقعت نهاية السبعينيات وخلال الثمانينيات كما يريد بعض الأمراء السعوديين تصويره الآن.

 

وأشار إلى أن بداية الصحوة الإسلامية في السعودية كانت على يد الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي وصفه بأنه "شيخ الصحوة بالبلاد وخاصة في منطقة نجد".


وقال ولد الددو خلال لقائه على قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود، إن الدولة السعودية قامت على أساس التحالف بين الأمير محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب، ولذلك فإن شرعية هذه الدولة قامت على دعمها لدعوة ابن عبد الوهاب وتقديرها للعلماء والمشايخ الذين ساهموا في نهضتها وسمعتها.


ولفت إلى أن هذه الصحوة كانت تضم تيارات علمية سعودية مختلفة ومتنازعة لأن دعوة الشيخ ابن عبد الوهاب دخلها متشددون، ولكنّ جمهور علمائها صالحون ويسعون للمصلحة ولذلك ظل صواب الصحوة أكثر بكثير من خطئها.


وأوضح أن فترة ازدهار عمل الصحوة في السعودية كانت هي عهد الذروة في انتشار السمعة الطيبة للبلاد وقيادتها، التي انتفعت كثيرا بالصحوة والجهود الطيبة لعلمائها وهيئاتها، ولم تكن سمعة البلاد الجيدة ثمرة للعمل الدبلوماسي الرسمي.

 

اقرأ أيضا: بعد اعتذار القرني.. بماذا خالفت "الصحوة" الوهابية الرسمية؟

ونفى أن يكون هناك متشدد بين العلماء المسجونين الآن في السعودية مثل سلمان العودة وعوض القرني وعلي بادحدح، قائلا إن الصحوة تحملت ضريبة نبذها التشدد والغلو لأن العلماء والدعاة المسجونين في السعودية لم يكونوا من الغلاة.


ورأى أنه من الظلم تحميل الصحوة مسؤولية بعض الفتاوى المتشددة لأن الفتاوى المتبعة في البلاد إنما تصدر من "هيئة كبار العلماء" وهي هيئة رسمية؛ قائلا إنه لا يمكن لأحد أن يزايد على وطنية هؤلاء العلماء الثابتين على الحق والموجودين في السجون، بل هم مشاركون في نهضة البلاد وتقدمها، بينما كان بعض المسؤولين يظهرون في "صورة مشايخ" وهم من يستخدَمون في خدمة أجندة خارجية وقبلتهم هي ما يراه الحاكم.

التعليقات (0)