سياسة عربية

ستة قتلى بهجوم على كنيسة شمال بوركينا فاسو

مصدر أمني قال إن عدد المهاجمين كان بين عشرين وثلاثين مسلحا- جيتي
مصدر أمني قال إن عدد المهاجمين كان بين عشرين وثلاثين مسلحا- جيتي

قالت السلطات في بوركينا فاسو، إن ستة أشخاص قتلوا الأحد بينهم كاهن، في هجوم على كنيسة كاثوليكية في مدينة دابلو في شمال بوركينا فاسو.

وقال عثمان زونغو رئيس بلدية دابلو، إنه "قرابة الساعة التاسعة، خلال القداس، اقتحم مسلحون الكنيسة الكاثوليكية وبدأوا بإطلاق النار فيما حاول المصلون الفرار"، مضيفا أن المهاجمين "قتلوا خمسة أشخاص اضافة إلى الكاهن الذي كان يحيي القداس".

وقدر مصدر أمني عدد المهاجمين "بما بين عشرين وثلاثين" شخصا.

وأضاف زونغو "أحرقوا الكنيسة ثم متاجر ومطعما صغيرا قبل أن يتوجهوا إلى المركز الصحي حيث فتشوه وأحرقوا سيارة الممرض رئيس المركز"، لافتا الى أن "أجواء هلع تسود المدينة وقد لازم السكان منازلهم وأغلقت المتاجر أبوابها".

 

وفي مقطع فيديو دعائي نشر يوم 29 نيسان/ أبريل، هدد أبو بكر البغدادي بشكل مباشر "فرنسا الصليبية"، وحث البغدادي أنصاره "في بوركينا فاسو ومالي" على مواصلة هجماتهم ضد الأهداف الفرنسية والتكثيف منها.


اقرأ أيضا: 6 قتلى بينهم قس في هجوم على كنيسة في بوركينا فاسو

 
ويأتي الهجوم بعد يومين من تحرير القوات الخاصة الفرنسية أربع رهائن في شمال بوركينا فاسو.
وتواجه بوركينا منذ أربعة أعوام هجمات دامية تنسب إلى جماعات جهادية، وتركزت الهجمات أولا في الشمال ثم امتدت إلى العاصمة ومناطق أخرى وخصوصا شرق البلاد، وأسفرت منذ 2015 عن نحو 400 قتيل وفق إحصائية لفرانس برس.

 

وهذا الهجوم هو الثاني الذي يستهدف كنيسة في شهرين. ففي نهاية آذار/مارس قتل ستة أشخاص في هجوم على كنيسة بروتستانتية في الشمال أيضا.


كذلك، قتل العديد من الائمة بأيدي جهاديين في الشمال، وقالت مصادر أمنية إن الجهاديين اعتبروهم "غير متطرفين بما فيه الكفاية" أو "اتهموا بالتعاون مع السلطات".

التعليقات (1)
مصري
الإثنين، 13-05-2019 12:43 ص
ليسعد ترامب و معه ماكرون و كل الشياطين مجرمي الحرب و كل الجرائم ضد الإنسانية فقد نجح في إذكاء روح الكراهية و العنصرية و الحقد و الإنتقام بين الشعوب و العرقيات و الجماعات و القبائل و الأفراد لكي تعمل مصانع السلاح لديهم و لكي يبتزوا السفهاء من امثال الشياطين بن زايد و بن سلمان و غيرهم من العاضين المتكالبين علي عروشهم ولكن ليعلموا أن لكل شئ نهايته التي قدرها الله سبحانه و تعالي فاللهم إنا نجعلك في نحورهم و نعوذ بك من شرورهم .