ملفات وتقارير

هكذا مر اليوم العالمي للمرأة على المصريات في المنفى

تحوي سجون الانقلاب المصري عشرات المعتقلات والمحكومات والمختفيات قسرا منذ العام 2013- أرشيفية
تحوي سجون الانقلاب المصري عشرات المعتقلات والمحكومات والمختفيات قسرا منذ العام 2013- أرشيفية

اعتمد يوم الثامن من شهر آذار/ مارس من كل عام، يوما دوليا للمرأة، يجري فيه الحديث عن التكريم والتقدير والوفاء، إلى جانب استعراض الحقوق وكذا الانتهاكات التي تلقتها الكثير من النساء في العالم ممن تعرضن للظلم والضيم والقهر وشتى صنوف التعذيب.


وفي هذا اليوم استطلعت "عربي21" رؤية عدد من المصريات المقيمات في اسطنبول التركية التي احتضت المئات من النساء المصريات اللواتي خرجن مع عائلاتهن بسبب الاضطهاد والملاحقة والاعتقال التعسفي والقتل على يد الانقلاب العسكري.

 

وتمثل مدينة اسطنبول محضنا واسعا لمئات الأمهات والشقيقات والزوجات لعشرات الشهداء والمعتقلين والمعتقلات، في سجون الانقلاب.


وبهذا الصدد زودت أية عيد وهي مصرية مقيمة في اسطنبول ومهتمة بقضايا المرأة "عربي21" بقائمة عملت هي على إعدادها لفتيات قيد الاحتجاز وشددت على ضرورة تذكرهن في هذا اليوم.

 

تقول أية إنه في اليوم العالمي للمرأة توجد 19 أما في ظلم السجون، بعيدات عن أولادهن منهن شيماء أحمد سعد (من معتقلات القاهرة) تم اعتقالها يوم 22/2/2015  تم الحكم عليها بـ 5 سنين، محتجزة بسجن القناطر، أم لطفلة.

جهاد عبدالحميد طه (من معتقلات دمياط) تم اعتقالها يوم 14/1/2016 من منزلها بتهمة إدارة صفحات مناهضة للانقلاب، تم الحكم عليها بـ 3 سنوات محتجزة بسجن القناطر، أم لطفل.

بسمة رفعت (من معتقلات الجيزة) تم اعتقالها يوم 6/3/2016 أثناء توجهها لتقديم بلاغ باختفاء زوجها تم الحكم عليها بـ  15سنة محتجزة بسجن القناطر، أم لطفلين ‘ مريضة ارتخاء القلب, ورم بالثدي.

 

اقرا أيضا : في يومها العالمي.. حقائق صادمة عن المرأة المصرية (إنفوغراف) 


فوزية الدسوقي (من معتقلات القاهرة) تم اعتقالها يوم 3/4/2016‘ تم الحكم عليها بـ 9 سنوات ‘ محتجزة بسجن القناطر، أم لابن.

شيرين سعيد بخيت (معتقلة المنوفية) تم اعتقالها يوم 19/10/2016 من منزلها  محتجزه بسجن القناطر ، ام لـ 4 أبناء.

رباب عبدالمحسن (من معتقلات القاهرة) تم اعتقالها يوم 15/10/2016 من منزلها‘ محتجزه بسجن القناطر ، أم لـ 4 أبناء ‘ مريضة بسرطان الدم.

أمل صابر (من معتقلات القاهرة) تم اعتقالها يوم 7/11/2016‘من المترو تم الحكم عليها بـ 3 سنوات ' محتجزة بسجن القناطر ، أم لابن.

علا حسين (من معتقلات القاهرة) تم اعتقالها يوم 11/12/2016 من منزلها ‘ محتجزه بسجن القناطر ‘ تم إحالتها لمحكمة الجنايات العسكري ، أم لطفلين.

علا يوسف القرضاوي (من معتقلات القاهره) تم اعتقالها يوم 30/6/2016 من منزلها محتجزة بسجن القناطر انفرادي أم لـ 3 أبناء. 

فاطمة السيد الشهرة "هالة جيد" (من معتقلات القاهرة) تم اعتقالها يوم 28/6/2017 محتجزة بسجن القناطر ، أم لطفل.


اقرأ أيضا :  هكذا انتهك السيسي حقوق المرأة المصرية


رقية مصطفى (من معتقلات الاسكندرية) تم اعتقالها يوم 5/ 8 / 2017 من منزلها ‘ اختفت لمدة 8 أيام وتم ظهورها بنيابة اول الرمل, بتهمة التظاهر ‘ محتجزه بسجن دمنهور ، أم لـ 3 ابناء.

ساره عاطف جاد الله "زوجة المعتقل محمد حسن" (من معتقلات الاسكندريه) تم اعتقالها يوم 29-11- 2017 من سجن برج العرب ‘ بتهمة مخالفة لوائح السجن ، محتجزة بقسم شرطة البرج أم لطفلين.

هبه فايق السيد (من معتقلات القاهره) تم اعتقالها يوم 16 ديسمبر من منزلها تم اختفاؤها قسريا 7 أيام‘ زوجها معتقل في قضية مسجد الفتح ومحكوم عليه بالمؤبد ‘ أم لـ 3 أبناء.

هدى محمد بسيوني عبدالله ام لطفلين.

عزيزه عبد الحليم عبدالله هارون أم لـ 3 أبناء.

عزه عبد السلام عبد السلام شعبان أم لـ 4 أبناء (من محافظة الإسكندرية) تم اعتقالها ، من شارع بعد مسيرة ، بتهمة التظاهر ، محتجزات بسجن دمنهور.

ساميه شنن 57 (أقدم معتقلة في مصر، من معتقلات الجيزة )  حُكم عليها بالإعدام حضوريًا‘ محتجزة بسجن القناطر.

ايمان مصطفى 55 (من معتقلات الاسماعيليه) تم اعتقالها يوم 24/8/2014 من مكان عملها ‘ تم الحكم عليها بـ 10 سنوات ‘ محتجزة بسجن القناطر ، ام لـ 4 ابناء.

حنان احمد طه 38 (من معتقلات اسوان) تم اعتقالها من منزلها ‘ محكوم عليها غيابيا 10 سنوات عسكري‘ محتجزة بسجن قنا.

 

اقرا أيضا :  الاختفاء القسري يطال 7 نساء بمصر.. هل هي سياسة ممنهجة؟


وتضيف آية في حديثها لـ "عربي 21" أنه "في عام المرأة كما أسماه السيسي عانت المرأة المصرية ويلات من الظلم والقهر، أصبحت المرأة المصرية رأس الحربة الذي يحاول الانقلاب نزعها وذلك بالاختفاء القسري ومن ثم الاعتقال لتقضي حياتها في غياهب السجون وتهمتها أنها مصرية".


وتوضح آية "لم يراعوا أية قوانين ، تخطوا كل الخطوط الحمر ، لم تعد المرأة في مصر خطا أحمر كما كنا ننادي من قبل ، بل أصبح التنكيل بها مباحا و في اليوم العالمي للمرأة ، المرأة المصرية تستغيث ولا مجيب".

ومن جانبها تقول أشجان يحيى مصرية مقيمة في اسطنبول: "في يوم المرأة العالمي ننحني للمرأة الصامدة أولا في السجون وثانيا من يلاقين الويلات ويعانين من التعنت في الزيارات لذويهم ومن الإهانات والاضطهاد والأذى لكنهن صامدات".

وتضيف أشجان في حديثها لـ"عربي21" أنه من الطبيعي " أمهات الشهداء كل هؤلاء الفئات هن أعظم النساء وفي هذا اليوم أذكرهن جميعا أن الله شاهد على ما يحدث وأن التاريخ يكتب ويسطر وإن غفل الجميع عن انتهاكات المرأة فإن الله لا يغفل".

من جهتها تقول أسماء مهاب وهي مصرية مقيمة في اسطنبول: "يقال إن المرأة نصف المجتمع ولكن واقعيا هي كل المجتمع فالمرأة إذا صلحت صلح المجتمع كله وإذا فسدت أو أهينت أو كسرت فسد المجتمع كله فالمرأة صمام أمان المجتمعات هي الأم صانعة الرجال وهي الزوجة الظهر والسند وعمود البيت الذي ما إن مال مال البيت كله وفي مصر مثال حي وواقعي على أن الأنظمة الغاشمة عندما علمت قيمة المرأة سعت بكل ما أوتيت من قوة إلى كسرها ونفيها واعتقالها وإخفائها ففي مصر المرأة تسجن وتغتصب وتحمل سفاحا وترمى في الطرقات عارية".


وتضيف أسماء: "في مصر المرأه تحمل عبء البيت كله من إطعام وكسوة وتعليم وعربية بعد تغيب الرجل في السجون ، بل وتحمل عبء الرجل نفسه الذي غيبته قوة الظلم الحاكمة".

 

وزادت: " في مصر المرأه المنفية التي تحاول أن تكون ظهرا وسندا لزوج تم نفيه قهرا خارج البلاد بلا مورد رزق وأم لأطفال أجبرت على ترك أوطانهم وأهلهم فوجب عليها أن تكون باب الأمان والاطمئنان، لكن في مصر حكم على المرأة بالمؤبد والإعدام والنفي والإخفاء".

 

وتؤكد أسماء أن "في مصر تفنن الحكم الباطش في كسرها ولكن هيهات ها هي امرأة مصرية تقول لكل باطش في يوم المرأة".


وتضيف: "نحن كالجبال لن تكسرونا المراة مصرية تحتفل بيوم المرأه في غياهب السجون وبلاد المنفي ولكن لكل ظالم نهاية ونربي أجيال وأجيال لتنتصر". 

التعليقات (0)