سياسة عربية

جدل بعد مساواة صحيفة "الرياض" بين الأسد والمعارضة (صورة)‎

ساوت صحيفة "الرياض" بين قوات نظام الأسد والجيش السوري الحر- أرشيفية
ساوت صحيفة "الرياض" بين قوات نظام الأسد والجيش السوري الحر- أرشيفية

أثارت صحيفة "الرياض" السعودية، جدلا واسعا، بعد نشرها "كاريكاتيرا" يساوي بين النظام السوري والمعارضة.

 

صحيفة "الرياض" المحسوبة على الحكومة، وهي إحدى أعرق الصحف السعودية، نشرت كاريكاتيرا يظهر دبابتين تقصفان المدنيين، كُتب على واحدة "النظام السوري"، وعلى الأخرى "الجيش الحر".

 

وشن ناشطون سوريون وسعوديون، هجوما على الصحيفة، متهمينها بمحاولة إعطاء الشرعية مجددا لنظام الأسد، عبر تشويه صورة المعارضة.

 

وقال ناشطون إن عدم تفريق الصحيفة بين "الضحية والجلاد" في الشأن السوري، لا يمكن نفسيره إلا بموقف محتمل جديد للحكومة السعودية تجاه النظام.

 

واستنكر ناشطون، تجاهل صحيفة "الرياض" الإشارة للدور الإيراني والروسي في سوريا، من خلال "الكاريكاتير".

 

وجاء "الكاريكاتير" بالرغم من استمرارية الحكومة السعودية في موقفها المعلن، باعتبار نظام الأسد فاقدا للشرعية.

 

يشار إلى أن الحكومة السعودية دعمت تشكيلات من الجيش الحر، برفقة الولايات المتحدة ودول أخرى.

 

 

التعليقات (4)
ابو العبد الحلبي
الأحد، 18-02-2018 07:53 ص
الأخ الكريم "من سيدني" قال ما كنت أود قوله و أضيف إليه: ثورة شعب سوريا المباركة كانت تظاهرات سلمية مدة 6 أشهر لكن عصابات النصيريين ردت عليها بالرصاص و القذائف، مما اضطر شرفاء الجيش للانشقاق و تأسيس الجيش السوري الحر "الذي كان عمله الأساسي الدفاع عن المدنيين". لم نرى من هذا الجيش هجوماً على المدنيين في القرداحة و مصياف و جبلة و دريكيش و غيرها من مناطق تواجد النصيريين المدنيين ، فلا زالت تلك المناطق في هدوء تام لا يعكر صفوه سوى استقبال جثث العسكريين من مناطق بعيدة مع ما يصحب ذلك من حفلات إطلاق زخات من الرصاص في الهواء عند تشييع جنازاتهم.
غسان غلاينه
الإثنين، 12-02-2018 06:31 م
كلاب آل سلول هم ضد الثوار لأنهم يخشون من تكرارها في بلادهم، و هم ضد الاسد لأنهم لا يريدون منافساً على زعامة حظيرة العرب.
من سدني
الإثنين، 12-02-2018 03:22 م
كل ساعه ودقيقه في سوريا نشهد عروض عسكرية بالطيران النصيري والروسي والأمريكي وكل له هدف يقصفه وهو شعب سوريا السني وعلى الارض جيوش من حثالات البشر وأولاد المتعه من المجوس ومعهم بعض الكلاب المحسوبين على اهل السنه اجتمعوا على قصعة اهل السنه في سوريا وهدموا الديار وشتتوا الشر وذبحوا مايقارب المليون وهجروا الملايين واليوم الغوطة وادلب غارقه في بحور من الدماء والاشلاءالبشريه في الطرقات ولازال بعض الحمير من الكتاب والصحفيين المتصهينيين يساوي بين الذبيحة والجزار والظاهر ان الصحافه في ألجزيره العربيه قد سلكت طريق العهر السياسي على منوال صحف واعلام السيسي