أظن أن السعودية كنظام ثيوقراطي قبلي متفسخ أوشك على الزوال ، وهو كالضفدع الذي سينفجر بعد أن نفخ نفسه بالهواء ظناً منه أنه سيصبح ثوراً ...والبغل لايمكن أن يتغير.....ويدعي أنه قلعة السنة الباقية ...ونحن السنة بريئيون منه براءة الذئب من دم يوسف ..وقد أساء هذا النظام المتهاوي للسنة ، أكثر مما أساءت له ايران أو داعش أو القاعدة ومن لف لفهم من الأنظمة والتنظيمات الإرهابية ..إن وجود أماكننا المقدسة في تلك الأرض الطاهرة قد تلاعبت بها السعودية وشيوخها الذين أصابهم الصدأ والبلى والتعفن ، من أصحاب الكبسة والتسري والسبي والنكاح وملك اليمين ، فقدت الكثير من بريقها لدى المسلمين وأعدائهم أيضاً ...