هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعاد التصعيد العسكري في مدينة حلب وريفها الشرقي تسليط الضوء على مصير اتفاق العاشر من آذار/مارس الموقع بين الحكومة السورية و"قسد".
في ظل تصاعد التعقيدات السياسية والعسكرية في شمال شرق سوريا، عادت مسألة اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية إلى الواجهة من جديد.
قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، إن "قوات قسد استهدفت إحدى نقاط انتشار الجيش العربي السوري في محيط سد تشرين بصاروخ موجه، ما أدى لاستشهاد اثنين من الجنود وإصابة ثالث بجروح خطيرة".
وسط تصاعد التوتر في الشرق السوري، عادت الغارات المتبادلة بين الجيش النظامي و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) لتكشف هشاشة التفاهمات الموقعة بين الجانبين، رغم مرور أشهر على اتفاق دمج المؤسسات شمال شرقي البلاد.
تسيطر "قسد" التي يقودها الأكراد، والمدعومة أمريكياً على منطقة الجزيرة السورية التي تضم محافظات الرقة والحسكة وأجزاء من دير الزور، وبعد سقوط النظام السوري، بدأت مفاوضات بين دمشق و"قسد" لدمج قوات الأخيرة في وزارة الدفاع السورية..