هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كلام محمد الباز، ليس عبثيا، ولم يصدر عفويا، بل كلام موجه ومقصود، فمحاولة التسوية بين نحل أرضية، قام بإنشائها أشخاص، ووضعها في مرتبة واحدة مع أديان سماوية، مسألة تثار في الآونة الأخيرة، بغية الوصول إلى أنها خلافات في دائرة الدين، وأن البهائية التي ضرب بها النموذج لم يقصد بها نموذجا اعتباطيا، بل له هدف مرسوم من وراء الكلام، ورغم تقديمه للبهائية بشكل يمتدح، وبشكل يظهرها بأنها تعمل على وحدة الأديان، وحب الجميع، لكنه كلام مغلوط شكلا وموضوعا، وهو يعلم أن الأزهر والمؤسسات الدينية لها موقف معلوم منها، وأنها ليست ديانة، ولا تدخل تحت تصنيفات الأديان السماوية، وأن من ابتدعها ادعى النبوة، وإتيانه الوحي، وهو ما يتعارض مع أهم ثابت في الدين الإسلامي، وهو انقطاع الوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك انقطاع الرسالة والنبوة.
تشهد المحاكم الجنائية في إنجلترا وويلز أزمة حادة في تراكم القضايا، حيث تجاوز عدد الملفات المنتظرة في محاكم التاج ثمانين ألف قضية، مع توقعات بوصولها إلى مئة ألف بحلول عام 2028، على الرغم من الإجراءات الإصلاحية الجذرية التي أعلنها وزير العدل ديفيد لامي، بما في ذلك الحد من المحاكمات أمام هيئة المحلفين واعتماد محاكمات بحضور القاضي فقط، ما أثار جدلاً واسعًا سياسيًا وقانونيًا حول مدى حماية حقوق الدفاع وضمان العدالة ومساءلة الدولة أمام المجتمع.
تشهد تونس توتراً متزايداً في ملف حقوق الإنسان، بعد تصريحات تشير إلى احتمال توجه الرئيس قيس سعيد نحو تفعيل عقوبة الإعدام، التي لم تُنفذ منذ أكثر من ثلاثة عقود. ويأتي هذا التحرك في وقت يواجه فيه الواقع الحقوقي في البلاد تحديات متصاعدة، تشمل تراجع حرية التعبير والتجمع، والتضييق على المعارضة، والانسحاب الجزئي من الالتزامات الإقليمية والدولية، ما يثير مخاوف من انتكاسة في المكتسبات التي حققتها تونس منذ الثورة، ويضعها أمام اختبار جديد لالتزامها بالمعايير الدولية، وعلى رأسها الحق في الحياة.
أثار إعلان حزب إصلاح المملكة المتحدة عن خطة متشددة للهجرة والأمن جدلاً سياسياً واسعاً في بريطانيا، بعدما كشف المتحدث باسمه زيا يوسف عن مقترحات تشمل إنشاء جهاز ترحيل ضخم على غرار وكالة ICE الأمريكية، وإلغاء نظام الإقامة الدائمة، وتوسيع صلاحيات التفتيش الأمني، في برنامج يقول الحزب الذي يقوده نايجل فراج إنه يهدف إلى "استعادة السيطرة على الحدود"، بينما اعتبره حزب العمال خطة تقسيمية تمس عائلات مستقرة وتثير مخاوف قانونية وحقوقية واسعة.
تشير المراجعة إلى أن أقوى فصول الكتاب هي تلك التي تصف الأثر الإنساني لمشاركة المواطنين في صنع القرار، إذ أسهمت هذه المجالس في بناء روابط اجتماعية وتعزيز التفاهم بين أشخاص ذوي خلفيات مختلفة، ما يخفف الاستقطاب السياسي ويشجع النقاش الهادئ بدلاً من الجدال الحاد على وسائل التواصل.
في ظل تصاعد الجدل السياسي والشعبي داخل المملكة المتحدة بشأن طبيعة العلاقة مع إسرائيل، برزت عريضة برلمانية تطالب بتحقيق علني في نفوذ جماعات الضغط المرتبطة بها كعنوانٍ لمرحلة جديدة من الحراك العام، بعدما اقترب عدد الموقعين عليها من 70 ألفًا خلال أسبوعين فقط، بالتوازي مع موجة احتجاجات واسعة شهدتها مدن بريطانية عدة منذ اندلاع الحرب في غزة أواخر 2023، ولا سيما في لندن، حيث تحولت المظاهرات الحاشدة والضغط الشعبي المتصاعد إلى عامل مؤثر في النقاش حول شفافية القرار السياسي وحدود التأثير الخارجي، في وقت يترقب فيه مراقبون ما إذا كان الملف سيصل إلى قاعة النقاش داخل البرلمان البريطاني.
أثار قرار المتحف البريطاني الأخير بإزالة أو تهميش اسم "فلسطين" من بعض معروضاته التاريخية جدلاً واسعاً، وأثار غضب الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة، التي اعتبرت هذه الخطوة محاولة لطمس الهوية الفلسطينية ومسح حضورها التاريخي والثقافي. ويؤكد المنتدى الفلسطيني في بريطانيا أن مثل هذه الإجراءات تمثل تهديداً لمصداقية المؤسسات الثقافية العالمية، وتضع السياسة فوق الحقائق التاريخية، ما يستدعي تدخل إدارة المتحف لإعادة اسم "فلسطين" وضمان تمثيل دقيق وعادل لتراث الشعب الفلسطيني.
تفاقمت أزمة حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد استقالة مدير الاتصالات تيم ألان ورئيس مكتبه مورغان ماك سويني، في أقل من 24 ساعة، على خلفية الجدل الواسع حول تعيين بيتر ماندلسون سفيرًا في واشنطن وارتباطاته المثيرة للجدل بالملياردير الأمريكي المدان جيفري إبستين، ما شكل ضربة قوية لموقع ستارمر السياسي وأعاد فتح النقاش حول أخلاقيات قرارات القيادة داخل حزب العمال.
يشاء الحكيم العليم الذي ربط الإسلام بلغة القرآن، وجمع الإثنين في المصير المشترك للهوية الوطنية (العربية الإسلامية )التي لا تقبل الانفصال أو الانفصام كما أثبتنا، يشاء أن يجمع كاتب هذه السطور مع إخوان ابن باديس وتلامذته في عضوية المجلس الإسلامي الأعلى للدولة الجزائرية، وفي الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية في أرضها، بعد ستة عقود من الاختفاء الظاهر لبعض المظاهر المتعلقة بالاحتلال المباشر.
أثارت ليلى كانينغهام، مرشحة حزب الإصلاح البريطاني لمنصب عمدة لندن في انتخابات 2028، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات اعتُبرت معادية للمسلمين ومثيرة للانقسام، دعت فيها إلى إخضاع النساء المنقبات لتفتيش أمني وشككت في الطابع المتعدد الثقافات للعاصمة، مؤكدة رغبتها في إبراز الهوية المسيحية والبريطانية للمدينة. ومع تصاعد الانتقادات والدفاعات حول مواقفها، برز اسم كانينغهام بوصفه نموذجًا لتحولات أعمق في الخطاب السياسي البريطاني، حيث تتقاطع قضايا الأمن والهوية والهجرة مع صعود حزب الإصلاح من الهامش إلى قلب النقاش العام في لندن.
أثار الفيلم الوثائقي الجديد لمغني الراب التونسي كريم الغربي (كادوريم) جدلاً واسعًا، إذ لم يقتصر على سرد مسيرته الشخصية، بل أعاد التذكير بصعود زين العابدين بن علي إلى الحكم في 7 نوفمبر 1987 باعتباره ردًا على محاولة انقلاب يصفها الفيلم بالإسلاميين ضد نظام بورقيبة، وقدم الثورة التي أطاحت به في 14 جانفي 2011 على أنها انقلاب مدعوم من الإسلام السياسي، ما أعاد فتح النقاش حول قراءة الثورة ومسار السلطة في تونس، وسط تقييمات متباينة من المثقفين والسياسيين مثل سامي براهم ورفيق عبد السلام.
أثارت إجراءات بريطانية جديدة تستهدف طالبي اللجوء فور وصولهم عبر القناة الإنجليزية جدلًا واسعًا في الأوساط الحقوقية والقانونية، بعد إعلان الحكومة عزمها مصادرة الهواتف المحمولة وبطاقات الاتصال وتفتيش الأجهزة الإلكترونية دون اعتقال أو إشراف قضائي مستقل، ضمن مساعٍ لمكافحة الهجرة غير النظامية. وبينما تؤكد وزارة الداخلية أن هذه الخطوات تهدف إلى تفكيك شبكات تهريب البشر وتعزيز الأمن، حذّر محامون ومنظمات حقوقية من أنها تنتهك الخصوصية وتمس كرامة اللاجئين، خاصة في ظل تطبيقها العشوائي على فئات هشة، بما في ذلك من يعانون صدمات نفسية، وفي سياق سياسي مشحون يسعى فيه حزب العمال بقيادة كير ستارمر إلى مواجهة ضغوط اليمين المتشدد مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
يواجه الناشط الحقوقي البريطاني-المصري علاء عبد الفتاح موجة جدل سياسي وإعلامي واسعة في بريطانيا، على خلفية إعادة تداول تغريدات قديمة تعود لأكثر من عقد من الزمن، عقب الإفراج عنه من السجون المصرية ووصوله إلى لندن، وسط تصعيد من اليمين المحافظ ضد دعمه الحكومي، وتمسّك رسمي باعتبار قضيته حقوقية، مقابل اتهامات من ناشطين وكتاب عرب بوجود حملة منظمة تهدف إلى تشويه صورته وإحراج حكومة كير ستارمر.
أكد الدكتور الخشت، أن تجديد الخطاب الدينى المعاصر لن ينجح ما لم يَعُد الاعتبار للعقلانية البرهانية، وما لم يُربط الإيمان بالأخلاق دون مصادرة دور العقل أو تعطيل قوانين الطبيعة.
إذا كان الإسلام لا يكره الناس على اعتناقه فلا يجبرهم أيضا على تبني لسانه!!؟ ولكن المسلم الذي غير ما في قلبه من الكفر إلى الإيمان لا يوجد ما يمنعه عقلا وشرعا من تغيير لسانه إذا كان صادق الإيمان بالفعل بعيدا عن القومية العنصرية والعصبية القبلية الجاهلية المترسبة في أذهان بعض الفئات الباطنية!!؟ فكيف تحل فرنسا لنفسها الانتماء اللساني والايماني إلى الحضارة الإغريقية الرومانية وتحرم علينا انتماءنا نحن إلى حضارتنا العربية اللسان المسلمة الوجدان!؟
في أعقاب إعلان حركة "دولة القبائل" استقلالها رمزيًا في فرنسا، برز مشروع تعديل قانون الجنسية في الجزائر كإجراء قانوني يهدف إلى تحصين الدولة وحماية وحدتها الوطنية، حيث شدد وزير العدل حافظ الأختام لطفي بوجمعة على أن سحب أو تجريد الجنسية يظل محدودًا جدًا ويقتصر على حالات استثنائية تشمل الخيانة العظمى أو المساس بالمصالح الحيوية للدولة، مؤكداً أن القانون ليس موجهاً ضد أي فئة بعينها، بل يمثل إطارًا دفاعيًا لضمان الأمن القومي وحماية الانتماء الوطني.