هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تقرير تحليلي إسرائيلي استعرض عملية أمريكية سرية خاطفة لاعتقال مادورو، كادت تفشل، ونُفذت بخداع استخباراتي وتفوق جوي واسع.
ترامب يوقّع أمرًا لحماية عوائد نفط فنزويلا لدى الخزانة الأميركية، ويدعو شركات كبرى لاستثمارها تحت رعاية واشنطن دون دور لكاراكاس.
فنزويلا تعلن أن قطر وفّرت أول دليل على حياة مادورو بعد اعتقاله وسهّلت قناة تواصل بين واشنطن وكراكاس في إطار وساطة دبلوماسية.
ترامب هاجم سيناتورات أعضاء كونغرس بعد تصويت في مجلس الشيوخ حد من صلاحياته العسكرية تجاه فنزويلا.
سخرية وجدال واسعان أعقبا مؤتمر دعم فنزويلا، كاشفين أزمة خطاب المعارضة وصراعا بين الأجيال وفراغا سياسيا متراكما.
يقول الكاتب إن أكذوبة كارتل المخدرات "لوس سوليس" لا تختلف عن الدعاية الوهمية بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية التي لم تعثر عليها الولايات المتحدة.
تأتي هذه الدعوة في توقيت شديد الحساسية، عقب التوغل الأمريكي في فنزويلا المجاورة الذي أسفر عن "اختطاف" الرئيس نيكولاس مادورو، وهو الحدث الذي زلزل أركان الجماعات المتمردة التي كانت تجد في الأراضي الفنزويلية ملاذاً آمناً وعمقاً استراتيجياً.
بدأ إطلاق سراح عدد من المعتقلين السياسيين كـ "بادرة حسن نية"، من بينهم المرشح السابق إنريكي ماركيز والناشطة روسيو سان ميغيل.
قال مسؤول أمريكي رفيع سابق إن إعادة فتح السفارة "قد تتم بسرعة كبيرة". ومع ذلك، تحتاج وزارة الخارجية إلى "أن تكون على ثقة تامة بأن الظروف الأمنية ستضمن سلامة الأفراد الأمريكيين".
وذكر الكاتب، أن "السلوك الأمريكي في فنزويلا يعني أن الرجل الذي وعد بإعادة أمريكا لعظمتها توقف عن السعي وراء جائزة نوبل للسلام، وقرر فرض إرادته على العالم بالقوة".
قالت الحكومة الفنزويلية اليوم الجمعة إنها بدأت مرحلة دبلوماسية يغلب عليها طابع الاسكتشاف مع الولايات المتحدة، بهدف إعادة إقامة تمثيل دبلوماسي في كلا البلدين.
فاطمة الجبوري تكتب: ما الجديد إذن في عملية اختطاف مادورو؟ الجديد ليس أن الولايات المتحدة تريد نفط فنزويلا؛ فهذا معروف منذ عقود، الجديد أن واشنطن قررت أن تعلن ذلك بلا خجل. حين يقول ترامب بوضوح إنه سيرسل شركاته "لإصلاح حقول النفط الفنزويلية" و"تنظيم بيع النفط" و"استرجاع التكاليف من العائدات"، فإنه لا يتحدث كقائد دولة بل كرئيس مجلس إدارة شركة استعمارية. هنا تتفكك حتى الواجهة اللغوية لـ"التحالف الدولي" و"القرار الأممي" و"الشرعية الدولية"، وتظهر مكانها لغة العقد والصفقة والامتياز. الحرب لم تعد تُقدَّم كآخر دواء لمداواة الاستبداد، بل كعقد تشغيل قسري لمصادر الطاقة
أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ملف النفط يتصدر رؤية إدارته تجاه فنزويلا، في مقابلة مطولة مع صحيفة نيويورك تايمز.
في تطور لافت على الساحة الفنزويلية، أعلن دونالد ترامب إلغاء الموجة الثانية المتوقعة من الهجمات العسكرية على فنزويلا، بالتزامن مع إفراج السلطات في كاراكاس عن أعداد من السجناء السياسيين.
يقول الكاتب إن تبرير ترامب التدخل بادعاء أن فنزويلا سرقت أصولا نفطية أمريكية لم يُسفر إلا عن تعميق انعدام الثقة بواشنطن، وإذا أرادت واشنطن أن مساعدة الفنزويليين فعليها أن تظهر الاحترام لحقوقهم الجوهرية