هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في سياق الجدل الدائر حول الأحداث الأخيرة في فلسطين، أثارت تصريحات الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، ردود فعل قوية. وجاء أبرزها من وزير العدل المغربي الأسبق ووزير الدولة الأسبق المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، الذي انتقد بشدة مواقف لشكر واعتبرها تبريرًا غير مقبول لمواقف الاحتلال الإسرائيلي.
ظهر عدنان إبراهيم، بوجه يريد أن يلبس على الناس أنه وجه الحكمة، والحرص على بني شعبه، وأن صمته فيما مضى، كان عن تعقل وترو، ولو كان صادقا لكان صوته الآن صادحا بما يجري على أرض غزة، فاضحا للخيانات التي تمارس ليل نهار ضد أهله وشعبه، كما يزعم.
أدانت كل من رابطة العالم الإسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين استئناف إسرائيل عدوانها العسكري على قطاع غزة، واعتبرته جريمة حرب تضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين. ودعت الهيئتان المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لوقف المجازر وإجبار الاحتلال على رفع الحصار المفروض على غزة، وتمكين الفلسطينيين من الحصول على المساعدات الإنسانية اللازمة، مؤكدتين على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني سياسيًا وإنسانيًا في نضاله المشروع من أجل الحرية والكرامة.
تواصل إسرائيل تصعيد عدوانها على قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا وإصابة الآلاف في هجمات عنيفة استهدفت المدنيين والبنية التحتية. ومع تعطل المستشفيات ونقص الإمدادات الطبية، تواجه غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة. في ظل هذه الأوضاع، تدعو منظمات حقوقية دولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف العدوان، وفتح ممرات إنسانية، وفرض عقوبات على إسرائيل، مع محاسبتها أمام المحاكم الدولية، في محاولة لإنقاذ أرواح المدنيين وإنهاء المعاناة المتفاقمة في القطاع.
في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة واستمرار المجازر بحق الفلسطينيين، منعت السلطات الجزائرية نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ، الشيخ علي بلحاج، من التظاهر أمام السفارة الأمريكية في الجزائر احتجاجًا على دعم واشنطن لإسرائيل. وأكد بلحاج في تصريحات خاصة لـ"عربي21" أنه تعرض لمنع أمني من مغادرة منزله رغم محاولته ممارسة حقه في التظاهر السلمي. يأتي ذلك في وقت تتعالى فيه الدعوات من شخصيات عربية وإسلامية لتحرك شعبي أوسع لدعم الفلسطينيين، بالتزامن مع مطالبات رسمية ودولية بوقف العدوان وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
نعم لم تعد في الولايات المتحدة على الأقل حاجة للتعامل المتحضر المتأدب بين السفراء أو حتى بين رؤساء الدول كما وقع بين الرئيسين الأمريكي (ترامب) والأوكراني (زيلنسكي). المعروف عن الرجلين أمزجة وطبائع استثنائية تؤهلهما لما سمته الصحف الأمريكية (كلاش) بالإنجليزية ولعل ترجمتها بالعربية (تصادم) أو تبادل سباب واتهامات!
دعا القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر الشيخ علي بلحاج، أنصار فلسطين في العالم إلى "التظاهر أمام السفارات الأمريكية في عواصم العالم رفضا لخطة ترامب تجاه غزة والفلسطينيين، والشغط على الأنظمة العربية لإسناد الفلسطينيين في مواجهة هذه المؤامرة."
انتقد الحزب الجمهوري من أجل الحريات في تونس، الحكم الصادر بحق رئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي في قضية "انستالينغو"، ودعا إلى إطلاق سراحه.
أعربت جماعة العدل والإحسان المغربية عن استبشارها بانتصار المقاومة الفلسطينية، رغم ازدواجية المعاييرِ والتآمر الخبيث لأنظمة الاستكبار الغربي والانخراطِ المكشُوف للإدارة الأمريكية، والتخاذلِ البيِّن لحُكَّام العرب والمسلمين أمام المجازر الهمجية وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني الغاصب..
يبدو أن سياسة الحصار والتجويع التي فرضها رئيس الحكومة لدورتين متتاليتين (2006 ـ 2014) نوري المالكي قد سارت عليها الحكومات العراقية من بعده وتحولت لديها إلى عادة متبعة، بهدف إذلال الشعب الكردي واستسلامه من خلال تقويض كيان إقليم كردستان شبه المستقل..
فرح الناس بسقوط بشار الأسد، وانتصار الثورة السورية، في وقت لم يكن يتوقع أحد هذا النصر، أو السقوط لبشار نفسه، في وقت كان العالم كله يتقرب من بشار، ويسعى لإعادة العلاقات معه، بمن فيهم من ناصبوه العداء، وساندوا الثورة السورية عليه، حتى بعد أن أصبحت مسلحة..
أكد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن غزة أثبتت قدرتها الفائقة على الصمود، وكانت رمزًا للمقاومة والعزة، وأشاد بإصرار المقاومة الفلسطينية وصمودها وبما فرضته من شروط ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وفي مقدمتها وقف العدوان، وإطلاق سراح الأسرى، وعودة النازحين إلى مناطقهم،.
كنت من الرافضين قطعا لهذا التحفظ في البداية لأن حجم الزلزال الاستراتيجي الذي خلفه انتصار الثورة السورية كان حدثا على قدر من العظمة والهيبة والمفاجأة ما يجعل من هذا التحفظ عملية تفريغ خاطئة لشحنات أيديولوجية خاطئة على انتصار يضاهي، وقد يفوق في حجمه، زلزال السابع من أكتوبر في غزة..
عبر مكتب المجلس الشعبي الوطني الجزائري، مساء اليوم الاثنين، عن استنكاره الشديد لما وصفها بـ"التصريحات غير المسؤولة الصادرة عن الرئيس الفرنسي" بخصوص قضية اعتقال الكاتب بوعلام صنصال.
كان لافتا بعد سقوط نظام الأسد، وتحرير جميع المعتقلين الأحياء المتواجدين في سجون النظام، تظاهر واعتصام مجموعة من النساء أمام سجن قاح بمحافظة إدلب، يطالبن بالإفراج عن أزواجهن وأبنائهن وإخوانهن وأقربائهن المعتقلين في السجن التابع لهيئة تحرير الشام بقيادة أحمد الشرع، الملقب بـ"الجولاني"..
تنقضي الأيام والشهور والأعوام، والشعب الفلسطيني على مدار 77 عامًا لا يزال يكافح ويناضل من أجل نيل حقوقه المشروعة في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ليعيش كباقي شعوب الأرض في أمن وسلام واستقرار..