هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حذر رئيس الموساد الإسرائيلي السابق يوسي كوهين، رئيس وزراء بريطاني آندي بيرنهام من انتقاد حرب الإبادة في قطاع غزة، مؤكدا أن مثل هذا الانتقال قد يؤدي إلى حدوث ما وصفه "شرخ كبير"..
أوضحت الصحيفة، أن المسؤولين يحتمل أن يصلا الأسبوع القادم، بينما ذكر مصدر آخر أن هذا الأمر ليس نهائيا.
بواصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليمني المتطرف إيتمار بن غفير، سياسياته العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث يسعى جاهدا إلى تهجير الفلسطينيين من وطنهم ومضاعفة معاناة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن ملامح خطة إنشاء مدينة في رفح جنوب القطاع، والتي سيقود التحرك بشأنها القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.
تشهد الضفة الغربية تصاعدًا حادًا في عنف المستوطنين الإسرائيليين، مع تزايد الهجمات ضد الفلسطينيين وارتفاع الانتقادات داخل إسرائيل وخارجها لغياب إجراءات رادعة.
قال الخبير في الشأن الإسرائيلي عادل شديد، إن الانتخابات المقررة في ظل المشهد الحالي قد تكون من أكثر الانتخابات حساسية بالنسبة إلى نتنياهو، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن إجراءها نفسه لا يزال غير محسوم بشكل كامل.
كشف مذيعة بريطانية أقيلت بعد مواجهة رواية الاحتلال والتعاطف مع الفلسطينيين.
اغتال الاحتلال مدير شرطة محافظة غزة جمال محمود أبو كميل بقصف مركبته، في أحدث استهداف للشرطة الفلسطينية في القطاع.
أقر جنود إسرائيليون أنهم كانوا يصرخون احتفالاً ويتبادلون التبريكات، عقب استهدافهم كل شيء يتحرك في قطاع غزة.
تتصاعد الضغوط الأمريكية على نتنياهو بشأن غزة وإيران ولبنان، بالتزامن مع تصعيد المستوطنين في الضفة ومحاولات توظيف التوتر انتخابيا
لفت 10 فنانين عالميين إلى استمرار الإبادة في غزة، ومسلسل القتل الممنهج للمدنيين العزل، مع تواصل زحف الاحتلال الإسرائيلي نحو ما تبقى من أراض في القطاع المحاصر.
تتورط شركات وبنوك ومنصات عالمية في أنشطة مرتبطة بالمستوطنات، وسط ضغوط أممية ودولية متزايدة دون آلية إنفاذ ملزمة
في زيارة سياسية تحمل رسائل تتجاوز العلاقات الثنائية، شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من العاصمة التركية أنقرة، على رفض تهجير الفلسطينيين أو اقتطاع أراضيهم.
منير شفيق يكتب: لعل القضية التي أصبحت الأشدّ إلحاحاً، والأَوْلى مناقشة، هي الموقف من اتفاق، أو اتفاقات، وقف إطلاق النار. وذلك بالسماح، مهما كان الاضطرار، بأن يطبّق الاتفاق من طرف واحد، وهو الطرف الفلسطيني (صاحب القضية). أما الطرف الصهيوني المعتدي والمغتصب لفلسطين، والذي يمثله نتنياهو، فلا يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، ويستمر بالحرب، وارتكاب كل جرائم الاحتلال والإبادة، كما لو لم يكن ثمة اتفاق
في إعلان يعكس اتساع طموحات الاحتلال خارج حدوده، قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن قواته تستعد لبقاء طويل الأمد في جنوب لبنان وسوريا وقطاع غزة.
يثير رفض نتنياهو خطة ترامب لغزة شكوكا متزايدة حول قدرة واشنطن على التأثير بإسرائيل وإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق مصالحها