هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشف استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" تأييد 54 بالمئة من الإسرائيليين تقديم مساعدة إلى السعودية في مواجهتها مع الحوثيين، فيما ربط 38 بالمئة منهم ذلك بالتوصل إلى اتفاق تطبيع.
قال قادة حركة "الصراصير" الاحتجاجية بقيادة الشبان في الهند اليوم الخميس إنهم سينظمون مظاهرات على مستوى البلاد إذا لم يستقل رئيس مفوضية الانتخابات في غضون 48 ساعة، وذلك بعد يوم من نشر تقرير صحفي أشار إلى وجود خلافات بين كبار المسؤولين بالهيئة.
اعتدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، على راع سوري ودهس عددا من أغنامه ما أدى إلى نفوقها، وذلك خلال توغله بريف القنيطرة جنوبي البلاد.
بحسب وكالة مهر الإيرانية، تمنع العقوبات الأمريكية المطارات والشركات الموردة للطيران الإيراني في مختلف أنحاء العالم من تقديم أربع خدمات حيوية للطائرات الإيرانية.
النرويج أعلنت مساعدات جديدة للفلسطينيين، وسط تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية وتجاوز دعمها 105 ملايين دولار
المستشار العسكري للمرشد الإيراني، يحيى رحيم صفوي، يقول إن طهران تأمل ألا تندلع حرب جديدة، لكنها مستعدة للدفاع عن نفسها إذا فرضت عليها المواجهة.
يقول موقع بلومبيرغ إن القمة ستمنح زعيمي أكبر اقتصادين في العالم فرصة لتحسين العلاقات الشخصية والبحث عن نقاط تفاهم، رغم أن نقاط الخلاف واسعة ضمن الملفات المطروحة للنقاش.
كشف ألبانيز اختراق عميل ذكاء اصطناعي لقاعدة بيانات صحية أسترالية، مع نفي الوصول إلى سجلات المرضى، وفتح تحقيق رقمي شامل
حذرت السفارة العراقية في موسكو مطلع تشرين الثاني/نوفمبر 2025 من "محاولات استدراج أو توريط بعض العراقيين المقيمين في روسيا أو خارجها بذرائع مختلفة للمشاركة في الحرب.
قال السفير الأمريكي الأسبق لدى تل أبيب دان شابيرو إن مكانة إسرائيل تراجعت في الولايات المتحدة، محذرا من تداعيات ذلك
أبدى زيلينسكي استعداد أوكرانيا لقمة ثلاثية في تركيا مع روسيا، بالتزامن مع تعزيز التعاون التجاري والأمني مع أنقرة
اتهمت الكاتبة تامار شاباك ماكرون بأنه يعيش في وهمٍ مفاده أن مثل هذا الخطاب بشأن الضفة وغزة سيقنع العالم بحل الدولتين، وربما يحصل على جائزة نوبل قبل ترامب.
وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار قال إن بلاده استخدمت حقها في الدفاع عن النفس، فيما لم يصدر تعليق فوري من كابل..
أُوكِلَت للفرقة "97" مهمةٌ تتمثل في ممارسة قدرٍ كبيرٍ من الضغط على المنطقة، بهدف منع الهجوم القادم ووقف التدهور في ساحة الضفة الغربية خلال الفترة المقبلة.
تثير مهلة الأشهر الثلاثة لحصر سلاح الفصائل العراقية تساؤلات بشأن جدية التسليم، وسط ضمانات ورفض بعض الفصائل التخلي عن السلاح
تضع نتائج الانتخابات التشريعية المغربية حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار أمام مفارقة سياسية، بعدما خاضا الحملة الانتخابية في أجواء من التنافس الحاد والتراشق بالاتهامات، قبل أن تعيد نتائج الاقتراع احتمال جلوسهما مجدداً إلى طاولة تشكيل الحكومة. فقد تصدر "البام" بـ97 مقعداً، مقابل 66 لـ"الأحرار" و65 لحزب الاستقلال، ما يمنح الأحزاب الثلاثة، التي شكلت الأغلبية الحكومية السابقة، 228 مقعداً من أصل 395. وبينما تجعل هذه الحسابات إعادة بناء التحالف السابق ممكنة من الناحية البرلمانية، فإن تغير موازين القوة وانتقال الصدارة إلى "البام" يفتحان ملفات جديدة تتعلق برئاسة الحكومة وتوزيع الحقائب وشروط المشاركة، فضلاً عن مدى قدرة الحزبين على تجاوز إرث المواجهة الانتخابية واستعادة الحد الأدنى من الثقة السياسية. وبذلك تتحول المعركة من صناديق الاقتراع إلى مفاوضات تشكيل الأغلبية، حيث ستختبر قدرة "البام" و"الأحرار" على الانتقال من منطق الخصومة إلى منطق الشراكة الحكومية.