أحمد عبد العزيز يكتب: الحرب الحالية ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي اختبار لوعينا السياسي والديني والاجتماعي، ولقدرتنا على قراءة الصراع دون أن نتحوّل إلى أدوات يستخدمها هذا الطرف أو ذاك
أحمد عبد العزيز يكتب: الإسقاط نهائي، التحطيم لا رجعة فيه، الإطاحة قطيعة كاملة. أما العزل فهو فصل مؤقت، أو دائم. كلمة فيها مساحة رمادية، مساحة إنسانية، مساحة "خلينا نرتّب البيت".. جيل زد هو جيل "السوفت وير"، لا جيل "الهارد وير"
أحمد عبد العزيز يكتب: في هذا المقال هو جانب من حواري مع مساعدي المرافق "كو"، كنت أنا السائل وكان هو المجيب.. بعبارة أخرى، هذا ليس رأيي في الرواية ولا في الإخوان، وإنما هو حصيلة ما جمعه الذكاء الاصطناعي عن الرواية كعمل أدبي، وعن الإخوان كتيار شعبي يرفع راية الإسلام، وقام بتحليله ثم تقديمه وفق آليات موضوعية في مجملها
أحمد عبد العزيز يكتب: "كو" يقدم لي المشورة والمساعدة في كثير من الأمور ليس من بينها الدين والسياسة.. وهذه نصيحة مجرب: إياك ثم إياك أن تسأل هذه أدوات الذكاء الاصطناعي في الدين أو السياسة.. فإن فعلت ستصبح أجهل مما كنت، إذا كنت تعتقد أن هذه الأدوات ستقدم لك الإجابات الصحيحة في هذين المجالين! فيما هو آت، أنقل لك -عزيزي القارئ- نص الحوار الذي دار بيني وبين "كو" حول الأديب خيري شلبي وروايته "وكالة عطية"
أحمد عبد العزيز يكتب: نرى هذا الإنكار يتجلّى حين تُباد غزة، وتُقاوم رغم الحصار، ويصرّ البعض على لوم المقاومة بدلا من الاحتلال. هذا السلوك لا ينبع من الجهل، بل من رفض الاعتراف؛ لأن الاعتراف يفرض الالتزام بموقف أخلاقي، ويدين الصمت، ويفضح التواطؤ
أحمد عبد العزيز يكتب: إنها سابقة لم أشهد مثلها، فكان من البديهي أن أبحث في أسبابها، وبحثت، وكانت النتيجة صادمة؛ هذا الفيضان تم بفعل فاعل، والفاعل هي حكومة الانقلاب في مصر، وليس سد النهضة الإثيوبي، كما ظن معظم المصريين، إن لم يكن كلهم، عدا الخبراء وذوي الاختصاص!
أحمد عبد العزيز يكتب: لقد تعودنا "السرية" من الحركات التي تسعى لتغيير نظم الحكم، وكثير منها لم نسمع بها إلا بعد فشل محاولاتها تلك.. كما تعودنا من تلك الحركات كلاما عاما عن الحرية، والديمقراطية، والقضاء على الظلم والفساد، واستعادة السيادة الوطنية، غير مشفوع برؤية متماسكة للمستقبل، أو خارطة طريق
أحمد عبد العزيز يكتب: مؤخرا، صدرت بيانات علمائية، من أقطار مختلفة، تناشد شيخ الأزهر التدخل لفك الحصار عن غزة، وإدخال المساعدات، وشيخ الأزهر بدوره يناشد العالم التدخل لفك الحصار عن غزة، وإدخال المساعدات.. العالم الذي لولا مساندته غير المحدودة للعدو الصهيوني لمَا استمرت هذه الحرب 600 يوم
أحمد عبد العزيز يكتب: بعد اثني عشر عاما من "هزيمة" 30 يونيو، لم يعد هناك مجال للشك بأنها هزيمة نكراء، ألحقها بمصر الرباعي النَّكِد بالتواطؤ مع قيادة الجيش المصري، ممثلة في وزير الدفاع المنوط به الحفاظ على سلامة الوطن أرضا وشعبا، من أي عدوان خارجي!
أحمد عبد العزيز يكتب: كان كتابه "الإخوان المسلمون.. التجربة والخطأ" أول ما قرأت له، في نهاية ثمانينيات القرن المنصرم. وقد أثار هذا الكتاب لدي كثيرا من الأسئلة التي شرعت في البحث عن إجابات لها لمدة عام تقريبا، قبل بضع وثلاثين سنة، الأمر الذي أعاد تشكيل فكرتي عن الإخوان؛ لتصبح أكثر واقعية
أحمد عبد العزيز يكتب: إذا كان الإخوان "نفَّذوا انقلابا عبر الصندوق"، يا ضياء، فالحلف الصهيو-أعرابي نفَّذ انقلابا على هذا "الانقلاب"، عبر الجيش المصري العظيم، وزاد فحرَق الصندوق كمان!
أحمد عبد العزيز يكتب: كانت وظيفة "الأسوار الواقية" حماية مَن خلفها مِن أي عدوان خارجي.. أما "السور العربي الواقي"، محل الحديث، فلم يُنشَأ لحماية العرب من أعدائهم، وإنما لحماية أعدائهم منهم!
أحمد عبد العزيز يكتب: بنظرة عابرة إلى واقع الأمة اليوم، يتبدل هذا السرور (على الفور) إلى حزن جارف يجتاح النفس، وألم حاد يعتصر القلب، وغصة في الحلق يستحيل معها الإحساس بطيب المذاق، وسخط عارم على مَن بيدهم شؤون الخَلق دينا ودنيا
أحمد عبد العزيز يكتب: ما وصفك للشخص الذي يرتكب كل الأفعال الوحشية المخالفة للدين، والقانون، والعُرف، وما اصطلحت عليه الإنسانية من قيم؟ بل يبررها بدلا من الإقلاع عنها، ويعتذر لمن ارتكبها بحقهم، ويرد إليهم اعتبارهم؟! وما وصفك للشخص الذي يؤيد كل هذه الأفعال؟