علي القره داغي يكتب: تبرز أمام الأمة الإسلامية قضيتان كبيرتان لا يمكن تجاوزهما: قضية التخلف الحضاري، وقضية الفرقة الداخلية. وهما قضيتان تحتاجان إلى نظر عميق في ضوء الوحي الصحيح، والعقل المستنير، وتجارب الأمة في تاريخها الطويل
علي القره داغي يكتب: الحكم أو الخلافة في الإسلام ليس حكما باسم الإله، كما هو الحال في بعض التجارب الدينية الأخرى، وإنما هو حكم بشري قابل للخطأ والصواب، لكنه يستند إلى مرجعية إسلامية. وقد شاء الله تعالى أن تكون النصوص الشرعية في نطاق السياسة نصوصا عامة، تقرّر المبادئ الكبرى التي تؤكدها الفطر السليمة والعقول المستقيمة، مثل مبدأ العدل، وعدم الظلم، والمساواة، وحماية الضرورات الأساسية للأفراد والمجتمعات والدول، مع ترك كثير من التفاصيل للاجتهاد الإنساني القائم على تحقيق المصالح ودرء المفاسد
علي القره داغي يكتب: ما جرى يجب ألا يُقرأ بوصفه حدثا عابرا، بل بوصفه جرس إنذار كبيرا، يكشف مكامن الضعف، ويدعو إلى تصحيح المسار، وبناء مشروع جاد يحقق للأمة أسباب القوة والوحدة والكرامة، بعيدا عن التبعية، والتفرق، وردود الأفعال المؤقتة
علي القره داغي يكتب: حرب دينية على مستوى الكيان الصهيوني المحتل، وعلى مستوى الإدارة الأمريكية، فوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث مسيحي متصهين، حيث سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على لجوء الوزير إلى توظيف المصطلحات الدينية والمبررات المسيحية للحرب، حتى دعا إلى الصلاة من أجل النصر العسكري داخل مقر البنتاغون. وربطت الصحيفة بين كلام الوزير وكلام الرئيس ترامب حين تحدث عن مهمة إلهية لإنقاذ بلاده
علي القره داغي يكتب: حالة غريبة يشهدها هذا العالم الذي ادّعى علماؤه ومفكروه وساسته سابقا أنه قائم على القوانين، والديمقراطية، وحقوق الإنسان. وقد غذّوا العالم بهذه الشعارات الجميلة، فانخدع بها شبابنا، بل حتى بعض المفكرين، واغترّوا بهم إلى حد المطالبة بتقليدهم في كل شيء، حتى في اللباس والمظهر
علي القره داغي يكتب: شعوب الشرق الأوسط الكبيرة هي: العرب، والترك، والفرس، والكرد، مع وجود قوميات صغيرة نحترمها، ولذلك فإن وحدتها قوة لهم جميعا، وإن الصراع فيما بينهم يضعفهم جميعا، ويُعطي الفرصة لإدخال الصهاينة بينهم، حيث تحاول الدول الطامعة في خيرات الشرق الأوسط أن تجعل دولة الصهاينة جزءا من شعوب المنطقة، بل القوة الأولى والشرطي الحازم لها في المنطقة، وهذا ما صرّح به نتنياهو من الإرادة القاطعة لتغيير الشرق الأوسط، وجعل "إسرائيل" الدولة القوية الأولى والمهيمنة بدون منازع
علي القره داغي يكتب: ما يؤلمنا أشد الألم، مع مشاهد الإبادة اليومية في غزة، هو صمت العالم الذي يسمي نفسه متحضرا، بل وتواطؤ بعضه، إذ يُشرعن القتل ويغطي عليه. ولكن ما هو أكثر إيلاما، هو موقف معظم دولنا الإسلامية والعربية، التي لم تخرج عن دائرة الإدانة اللفظية، ولم تلوّح حتى بالحد الأدنى من أوراق الضغط، لا السياسية ولا الاقتصادية ولا حتى الدبلوماسية
إن الميزان أنزله الله مع الكتاب ليقوم الناس بالقسط، وأنه يقوم على الحق المطلق، والعدل المجرد من الأهواء بأن نقول للمحسن: أحسنت ،وللمسيى: أسأت، و(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره).
علي القره داغي يكتب: مسؤولية علماء الأمة ومفكريها وقادتها اليوم هي أن يكونوا حراسا على هوية فلسطين، وأن يقفوا سدا منيعا أمام كل مشروع يُراد به تقسيمها أو إخراجها من محيطها الإسلامي، تحت أي مسمى أو غطاء..
إن معظم الخبراء الاقتصاديين لا يزالون يحذرون من المخاطر العالية للبتكوين، وأنها لن تكون العملة المستقبلية، أو الوسيلة الأفضل لتحقيق الأرباح (الجزيرة نِت تحديث 2025/1/12 م) بل إن الخبراء حذروا أيضا من عملة ترامب وزوجته، المشفرتين، وقالوا إنهما ستلحقان ضررا أكثر من نفعهما، حتى وصفوهما بالآفة التي يجب التخلص منها..
علي القره داغي يكتب: التحرر من الظلم هو بداية الطريق، وليس نهايته، إذ إن بناء الأوطان وصون الحقوق وتحقيق العدالة يتطلب جهدا جماعيا وتوافقا بين مختلف المكونات
كتب علي القره داغي: تنفس جميع الذين يتبنون المشروع الإسلامي، أو وقفوا مع الربيع العربي، أو وقفوا مع حرية الشعوب، الصُعداء، بعد أن كبسوا أنفاسهم طوال فترة العد والإحصاء في الانتخابات التركية الأخيرة..
تتكرر كلمة (التاريخ يعيد نفسه)، وهي كلمة لها مصداقيتها في الواقع حيث يراد بها أن الأحداث تتكرر في مآلاتها وأهدافها، وحركاتها، وليس المقصود تكرار حادثة ما بعينها، فالتأريخ مدرسة عظيمة تحمل بين طياتها سنن الله تعالى في الأمم والحضارات والجماعات، وسنن العباد والبلاد من التجارب الناجحة، أو الفاشلة على