هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
تداول إيرانيون على منصات التواصل الاجتماعي صورة لرسالة نصية غامضة وصلت إلى هواتفهم من جهة مجهولة، تحمل عبارة مقتضبة: "ترامب رجل أفعال.. انتظروا".
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم دعمه الكامل للاعب المنتخب الوطني حنبعل المجبري، عقب تعرضه لإساءة عنصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إثر مباراة فريقه بيرنلي أمام تشيلسي ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
قال مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية، الاثنين، إن الوزارة أمرت بإجلاء موظفي السفارة الأمريكية في بيروت غير المعنيين بالطوارئ وأفراد أسرهم.
في تصريحات لافتة تعكس تصاعد النقاش داخل الأوساط السياسية الأمريكية بشأن مستقبل قطاع غزة وإيران٬ قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إن إسرائيل “لا تستطيع احتلال غزة بنجاح”، داعياً إلى دور خليجي.
تصدرت سنغافورة استطلاع أجرته «إيبسوس» لمواطنين من 30 دولة يظهر مدى ثقتهم في حكوماتهم بإدارة وتنظيم الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، حيث أبدى أكثر من 81% من المواطنين في سنغافورة ثقتهم بالحكومة، بينما أبدى 14% عدم ثقتهم.
تتجه الأنظار إلى مسار التصعيد بين طهران وواشنطن، بعد ردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على ما نُقل عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من “تعجب” إزاء عدم استسلام إيران تحت وطأة الضغوط العسكرية.
أحمد عمر يكتب: سبب المظلومية، فهو الضعف والخسران، وانكسار الثورات الكردية؛ ثورة سعيد بيران، وقاضي محمد، ومصطفى البارزاني، وهي ثورات ذات طابع ديني في معظمها، إلى أن وقع انقلاب عقائدي، وانطلقت ثورة ماركسية لينينية بقيادة عبد الله أوجلان، أحد مؤسسي حزب العمال الكردستاني، في مجتمع قروي محافظ لا عمال فيه، بل فلاحون. وبرزت وعود بدولة، أو حكم ذاتي، أو فيدرالية، ثم تقلّصت الآمال إلى اندماج كردي في الدولة التركية أو السورية، وإدارة ذاتية، ومحافظ كردي لمحافظة الحسكة
لا يأتي كتاب "الأمة الممكنة" للسياسي والكاتب التونسي محسن مرزوق في فراغ سياسي أو فكري، بل يصدر في لحظة تاريخية مأزومة من عمر الدولة التونسية الحديثة، لحظة تتقاطع فيها نهاية الانتقال الديمقراطي، وتفكك الثقة في النخب، وانكشاف حدود النموذج التنموي الذي تأسست عليه الدولة الوطنية منذ الاستقلال. من هذه الزاوية، لا يمكن قراءة هذا الكتاب بوصفه مجرد اجتهاد نظري أو مساهمة في النقاش العمومي، بل ينبغي التعامل معه باعتباره محاولة لإعادة صياغة سردية شاملة حول معنى الدولة، والأمة، والتنمية، والسلطة، والمستقبل.
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا لمراسلة الشؤون الإيرانية فرناز فصيحي قالت فيه إن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي كلف علي لاريجاني، كبير مستشاريه للأمن القومي بمهمة الحفاظ على النظام واستمراريته حالة تعرضه لاغتيال.
قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي المرشح لتولي رئاسة الحكومة المقبلة في البلاد، تمسكّه بحصر السلاح بيد الدولة، الأمر الذي تطالب به الولايات المتحدة أيضا.
الرئيس الأوكراني قال إن روسيا بدأت حربا عالمية ثالثة ودعا إلى ضمانات أمنية أمريكية طويلة الأمد لبلاده.
سليم عزوز يكتب: إن الذين يحلمون بسوق الخبز لم ينتبهوا إلى أن فلسفة التدخل الرئاسي لم تكن على ذات ما رأوا، لدرجة ندمهم أنهم لم يخوضوا الانتخابات وقد تبين أن نزاهتها مكفولة في الحدود الدنيا! فالتدخل لم يكن لأسباب مرتبطة بالإقرار الرئاسي بإرادة الناس، ولكن لأن هناك خلافا بين الأجهزة على خياراتها، وقد مالت إحداها على الجميع وهيمنت على المشهد في البداية، فكان التدخل الرئاسي لضبط الإيقاع في هذا السياق، فلن يضر الموقف السياسي إن فاز مرشح حزب الجبهة الوطنية وسقط مرشح مستقبل وطن، أو العكس، أي أنها نزاهة انتخابية مقيدة، ولعبة معروف حدودها، ولهذا لم يتم مثلا إعادة فتح باب الترشيح!
كشف تقرير داخلي في الحزب الديمقراطي، أن كامالا هاريس، خسرت دعما كبيرا، بسبب سياسة إدارة جو بايدن تجاه الإبادة الجماعية في غزة.
سعيد الحاج يكتب: تصريح نتنياهو ليس زلة لسان أو خطابا حاد النبرة للاستهلاك المحلي، وإنما تعبير عن رؤية استراتيجية باتت تقود دولة الاحتلال، دلائلها وقرائنها في الواقع المعاش والمنظور كثيرة وكثيرة جدا
أظهرت صور أقمار صناعية وتقارير دولية تعزيزًا ملحوظًا للوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، شمل زيادة في أعداد المقاتلات وانتشار قطع بحرية وعشرات الآلاف من الجنود، في ظل توتر متصاعد مع إيران.
الحزب السوري القومي الاجتماعي (ويُعرف اختصاراً بـ القومي) هو حزبٌ عابرٌ للحدود الوطنية اللبنانية في تعريفه الفكري، رغم أنه أُسِّس في بيروت عام 1932 في ظل الانتداب الفرنسي. حمل الحزب مشروعاً قومياً يرى سورية الطبيعية إطاراً للأمّة (تشمل لبنان، سوريا، فلسطين التاريخية بما فيها شرق الأردن، العراق، وقبرص)، وقدّم نفسه كحركةٍ علمانية تسعى إلى تجاوز الطائفية السياسية. وعلى امتداد 94 عاماً تنقّل بين السرّية والملاحقة، ومعارضة السلطة والتحالف معها، والانخراط العسكري المباشر في محطات مفصلية (منها محاولة انقلاب 1961 والحرب الأهلية 1975) وصولاً إلى حضوره ضمن "محور المقاومة" خلال الاحتلال الإسرائيلي وبعده.