هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
زيارة نتنياهو لمارالاغو أبرزت دعما أمريكيا واضحا رغم تزايد الشكوك داخل واشنطن وتصاعد المخاوف من غزة وإيران.
أعرب مفتي عمان عن تعازيه بعد الإعلان عن استشهاد عدد من قادة كتائب القسام، على يد الاحتلال، خلال معركة طوفان الأقصى.
توفي صياد فلسطيني، جراء انقلاب مركبه بفعل سوء الأحوال الجوية في ميناء غزة.
يمتلك أغنى 10 في المئة من سكان العالم نحو 75 في المئة من الثروة، في حين يمتلك النصف الأدنى 2 في المئة فحسب
عدنان حميدان يكتب: لم تعد الأكاذيب الكبرى صالحة للتسويق، لم يعد خطاب "حقوق الإنسان" محايدا، لم تعد التحالفات الدولية أخلاقية، ولم تعد الشعوب ترى العالم بعين واحدة. هذا الانكشاف، بكل ما يحمله من وجع، هو في ذاته تحوّل استراتيجي في ميزان الوعي، وربما في ميزان التاريخ
وأكدت قيادة الأمن الداخلي أن "قرار حظر التجوال لا يشمل الحالات الطارئة، ولا الكوادر الطبية، ولا فرق الإسعاف والإطفاء".
كشف بطل الفنون القتالية المختلطة حبيب نورمحمدوف، موقفه من قرار اعتزاله المنافسات
قال أديب في تغريدة عبر "إكس": "ليس عندي شك في أن المملكة لم تختر المواجهة إلا بعد الكثير من الصبر وتغليب صوت الحكمة، ولكن عندما تجاوز الأمر خطوط الأمن، السعودية كانت حاسمه قوية".
اعتراف إسرائيلي بأرض الصومال فجر تساؤلات حول دور النفوذ الإماراتي وتداعياته على الصومال والبحر الأحمر والتوازنات الإقليمية.
قال المليادير الأمريكي بيل غيتس، إن وقوع الذكاء الاصطناعي في الأيدي الخطأ له عواقب مخيفة.
قالت الشرطة في وقت سابق إن الرجلين استلهما أفكارهما من تنظيم الدولة وإنه عُثر في سيارتهما بعد الهجوم على رايات للتنظيم المتشدد يدوية الصنع وقاما أيضا برحلة استمرت شهرا إلى جزيرة فلبينية كانت بؤرة لحركة مسلحة في الماضي، وهي أمور تركز عليها التحقيقات.
سعد الغيطاني يكتب: إذا كان المعارض المصري لا يأمن على نفسه حتى خارج بلده، وإذا كانت الحرية لا تأتي إلا بفضيحة دولية أو ضغط سياسي، وإذا استمر احتجاز آلاف المعتقلين بلا محاكمة عادلة.. فهل ما نراه دولة، أم نظام يخشى شعبه؟ ومتى تتحول الحرية في مصر من ورقة تفاوض، إلى حق لا يقبل المساومة؟
وسط صمت دولي متزايد وتصاعد الانتهاكات المروعة ضد المدنيين، تتصاعد الأزمة في السودان لتطرح تساؤلات عن طبيعة الصراع: هل هو مجرد صراع محدود بين قيادات عسكرية؟
ليس "الخطر الداهم" مجرّد توصيف عابر لحالة سياسية مأزومة، ولا هو إنذار تقني يصدر عن جهاز دولة في لحظة استثنائية، بل هو ـ في السياق التونسي ما بعد الثورة ـ تحوّل إلى سردية شاملة، وإلى طريقة في التفكير والحكم والتبرير، بل وإلى ذهنية عامة أُعيد عبرها ترتيب العلاقة بين الدولة والمجتمع، وبين الحرية والأمن، وبين السياسة والخوف. من هذه الزاوية تحديدًا يكتسب كتاب الصافي سعيد "جمهورية الخطر الداهم" أهميته، لا بوصفه عملًا تحليليًا محايدًا فحسب، بل باعتباره نصًا كاشفًا عن بنية الوعي السياسي الذي تشكّل في لحظة انتقالية مضطربة، ومهّد – بوعي أو بدونه – للانتقال من ديمقراطية هشّة إلى استثناء دائم.
الحقيقة أن هذا الزخم العلمي الكبير، صار يستدعي ممارسة نقدية رصينة، تخضعه لسؤالي التحقق والأفق، وذلك بناء على قادة أساسية تنطلق من مبررات نشأة هذا العلم وجدوى استقلاله والفائدة التي كانت ترجى منه، فسواء تعلق الأمر بالإمام محمد عبده الذي أوصى تلامذته مبكرا بالاهتمام بكتاب الموافقات، وكان له الفضل في إدخاله إلى المؤسسات الدينية العلمية مثل الأزهر والزيتونة والقرويين، أم تعلق الأمر بمدرسة المعهد العالمي للفكر الإسلامي التي يقر طه جابر العلواني، عن خطة مسبقة مفكر له لدعم الكتابات المقاصدية، وأنه لهذا الغرض نشر كتابين في سنة واحدة لكل من الريسوني ويوسف العالم، ثم نشر كتابا لإسماعيل الحسني حول "المقاصد عند الإمام الطاهر بن عاشور".
أعلن الحزب الوطني البنغلاديشي، الثلاثاء، وفاة رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة خالدة ضياء عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد تدهور حالتها الصحية