هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
تجرى الجولة الثانية بين أردوغان الذي حصل على 49.52، وكليتشدار أوغلو الذي حصل على 44.88 بالمئة، وسط تنافس لاستقطاب الناخب القومي الذي صوت لسنان أوغان.
استخدم بعض المخرجين المهرج كأداة للتخويف في أفلام الرعب، لكن هذا ليس ما وجد المهرج لأجله، إذا أن مهمته إضحاك الناس وليس العكس، فلماذا يخاف البعض منه؟
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، الأربعاء، أن الشرطة طوّقت منزل في مدينة لاهور شمال شرقي البلاد، محذرا من إمكانية توقيفه في أي لحظة.
تقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ي الجولة الأولى على منافسه مرشح المعارضة زعيم حزب الشعب الجمهوري، بنحو 2.6 مليون صوت.
حافظ "تحالف الجمهور" على الأغلبية البرلمانية في الانتخابات التي جرت الأحد الماضي.
كشف المدرب البرتغالي لمنتخب قطر لكرة القدم، كارلوس كيروش، عن القائمة النهائية التي ستخوض الكأس الذهبية 2023 المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
ظهر كليتشدار أوغلو في مقطع فيديو، هاجم فيه الرئيس التركي أردوغان، وأثار قضية اللاجئين في تركيا في مسعى منه لاستقطاب ناخبي سنان أوغان في جولة الإعادة في 28 أيار/ مايو.
طالب أكاديميون من أوروبا وأمريكا، برسالة مفتوحة السلطات التونسية بالإفراج عن رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، والمعتقلين السياسيين في البلاد.
قالت الكاتبة إن الطموحات الدولية لتركيا كبيرة جدا، والنزعة القومية هي التفسير الرئيسي للتصويت المؤيد لحزب العدالة والتنمية المقيمين في الخارج.
قال حارس مرمى إشبيلية الإسباني ومنتخب المغرب لكرة القدم ياسين بونو إنه "يحلم بالفوز مجدداً" بلقب مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" وذلك عشية استضافة يوفنتوس الإيطالي في إياب نصف النهائي.
احتج نواب في البرلمان التونسي الجديد، على رئيس البرلمان بسبب قاعدة احتسابا لكتل، والنواب غير المنتمين للكتل في عضوية مكتب المجلس واللجان
قرر المدافع الإيطالي المخضرم ليوناردو بونوتشي، اعتزامه اعتزال كرة القدم بنهاية الموسم المقبل، بعد نهاية عقده الحالي مع ناديه يوفنتوس.
أفرجت ألمانيا عن صحفيين تركيين اعتقلتهما لساعات، وذلك بعد استدعاء أنقرة لسفير برلين.
عليك معرفة عدد من الأمور تحسبا لأن تفقد وظيفتك، أو إذا تم إحالتك إلى التقاعد، وذلك لضمان استمرار حياتك بشكل مقبول وآمن
إسماعيل ياشا يكتب: الانتخابات أظهرت أن إنجاز المشاريع التنموية مع توفير كافة الخدمات التي ترفع مستوى الرفاهية لا يكفي لكسب قلوب الناخبين وأصواتهم، وأن نسبة كبيرة من الناخبين قدموا انتماءاتهم العرقية والطائفية والأيديولوجية على ما يتمتعون به من خدمات وما يقدَم إليهم من وعود