هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
في تحليل للكاتب والمحلل السياسي في شبكة سي ان ان، زاكاري وولف، أشار إلى أن الخطاب الديني الذي يستخدمه وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث في سياق الحرب مع إيران يثير مخاوف من تقديم الصراع على أنه مواجهة ذات طابع ديني، وهو ما قد يعزز رواية "الحرب الصليبية" في نظر خصوم الولايات المتحدة.
الجيش الإيراني قال إنه استهدف جهاز الاستخبارات (أمان)، ووحدة 8200 للعمليات السيبرانية ومعالجة البيانات
دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من وسط الأراضي المحتلة، بعد إطلاق صاروخين الخميس خلال أقل من نصف ساعة، قبل أن تظهر في السماء عشرات الأجسام المضيئة المتجهة نحو مستوطنة "غوش دان"
ما الَّذي يخرجُ به المسلمُ البسيطُ الَّذي يريدُ فقط معرفةَ الحكمِ الشَّرعيِّ؛ ليؤدِّيَ ما افترضَه اللهُ عليهِ، ويحقِّقَ مقصدَ هذه العبادةِ، ويطهِّرَ صومَه ممَّا شابَه من نقصٍ، ويغنيَ الفقيرَ عن السُّؤالِ، ويُدخلَ السُّرورَ إلى قلبِ المحرومِ؟ غالبًا لا شيء!
إجمالي الجثامين التي تم انتشالها من تحت المباني التي دمرها الاحتلال خلال أشهر الإبادة بلغ 756 وذلك منذ سريان اتفاق وقف النار
التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الليبية، غربا وشرقا وجنوبا، والتي تتمحور حول مساعي تجديد الوجود وتعزيز النفوذ وفرض الإرادة من قبل أطراف النزاع الليبي استعدادا للتكيف مع خطة أمريكية لترتيب الأوضاع السياسية في البلاد، تؤكد أن المشهد الليبي يتجه إلى شكل جديد من التجاذب بين أطراف النزاع.
قال ترامب إن الجيش الأمريكي لم يستهدف هذه المرة البنية التحتية النفطية في الجزيرة، مبينا أنه سيدرس هذا الخيار في المرة القادمة إن تدخلت إيران في مضيق هرمز ومنعت عبور السفن بحرية وأمان.
بعيدا عن الاعتبارات السياسية والدينية فإن الموقف الأخلاقي السليم من العدوان الصهيو ـ أمريكي الحالي على إيران، هو مناصرة المظلوم الذي هو إيران، ولو باللسان، مقرونا بإدراك أن الجناة (أمريكا وإسرائيل) لا يكنون كثير وُد لعموم دول المنطقة، وبأن الحرب على إيران تحولت إلى حرب إقليمية تنذر بخطر ساحق وماحق على الشرق الأوسط برمته، فالعصابة الحاكمة في إسرائيل ترى أنها مكلفة بتحقيق الوعد الإلهي، الذي يجعل دولتهم تمتد إلى ما وراء دجلة والفرات، بينما طاف مبشرون من غلاة المسيحيين على وحدات الجيش الأمريكي قائلين إن الحرب على إيران وعد من السماء، في سياق أرماغيدون، التي هي المعركة النهائية والحاسمة بين قوى الخير والشر في نهاية الزمان، والتي ستمهد للعودة الثانية للمسيح.
تصاعدت وتيرة المواجهات بين روسيا وأوكرانيا، بعد هجمات متبادلة استهدفت البنية التحتية للطاقة ومواقع استراتيجية في كلا البلدين.
لقد أثبت التاريخ أن الاعتماد على القوة وحدها لا يحقق استقرارًا دائمًا، بل يؤدي في كثير من الأحيان إلى دورات متكررة من العنف والتصعيد. وما يحدث اليوم يذكرنا بالحاجة الملحة إلى إعادة الاعتبار لقيم العدالة والحوار واحترام القانون الدولي، باعتبارها الطريق الوحيد لتجنب مزيد من الكوارث الإنسانية.
ردّت طهران بلهجة حادة وعلى عدة مستويات، متوعدة بمزيد من التصعيد. وحذرت السلطات الإيرانية من أن أي هجوم يستهدف البنية التحتية النفطية لإيران سيقابله رد مباشر.
قال الباحث يوئيل جوزانسكي إن "ما سوف تشهده المواجهة القادمة أن إيران ستصل إليها بشكل مختلف تمامًا، لأنها ستصبح أكثر تصميمًا على الانتقام، وستحاول سد كل الثغرات التي كشفت عنها الحرب الحالية
إذا كانت التيارات التي عرضها الكتاب تمثل تاريخًا داخليًا لأزمة الحداثة الغربية، فإن السؤال الذي يفرض نفسه علينا ـ نحن القراء في السياق العربي ـ ليس كيف تطورت تلك الفلسفات فحسب، بل: في أي مرحلة من هذه الأزمة نقف نحن؟
في وقت سابق من اليوم، أفاد مسؤول عسكري أمريكي بتنفيذ ضربات جوية طالت منشآت عسكرية في جزيرة "خرج" الإيرانية
شملت الأسلحة المحوّلة من بحر الصين صواريخ باتريوت وأنظمة الاعتراض التابعة لمنظومة "ثاد" في كوريا الجنوبية، الحليف الآسيوي الوحيد الذي يستضيف هذه المنظومة الدفاعية المتقدمة.
هذه الخطوة المحتملة تأتي في وقت تعمل فيه إيران على خطة جديدة لإدارة حركة ناقلات النفط عبر المضيق.