هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
في لحظات الزنقة يتعمد الحكام الفاشلون اختلاق أزمات وأعداء خارجيين، ومنذ أسابيع وسلاح الجو الأمريكي يقصف كل زورق يمر بمحاذاة الشواطئ الفنزويلية، بزعم أن عصابات تهريب المخدرات الى الولايات المتحدة تتخذ من فنزويلا نقطة انطلاق، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو شخصيا يمارس الاتجار في المخدرات، ثم عقد ترامب اجتماعا مع القيادات العسكرية في بلاده لدراسة ضرب فنزويلا في العمق، من منظور أنها الحائط القصير، لكون مادورو، وهو من نوع وفصيلة مدمر ليبيا معمر القذافي، يعشق الكاميرات وظل على مر سنوات طوال يجاهر بمعاداته لأمريكا، ولأنه يفتقر إلى الذكاء وفضيلة الحياء، فقد أصدر ترامب عفوا عن الرئيس الهندوراسي السابق خوان أورلاندو هيرنانديز، والذي كان يقبع في سجن أمريكي وعلى رقبته حكم بالسجن لـ 45 سنة، عقب إدانته بالتورط في تهريب أطنان من المخدرات الى السوق الأمريكية.
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن الإمارات دفعت فدية لتحرير أمير مختطف مما عزز تنظيم القاعدة في مالي.
ذكرت دراسة أجراها معهد تأثير الإيمان في الحياة "آي آي إف إل" البريطاني، أن الصراعات العالمية تمثل دافعا بارزا لإقبال البريطانيين على اعتناق الإسلام.
تصاعد الغضب الرسمي والإنساني في السودان بعد ارتفاع حصيلة ضحايا قصف بطائرات مسيّرة استهدف مرافق مدنية بمدينة كلوقي بولاية جنوب كردفان، إلى مستوى غير مسبوق، وسط إدانات دولية وتحذيرات أممية من كارثة متفاقمة تطال الأطفال خصوصا.
يشير تقرير لصحيفة "فاينانشال تايمز" إلى أن التحولات الجارية في السياسة النقدية اليابانية تتجاوز حدود الاقتصاد المحلي، لتشكل مصدر قلق عالمي قد يهز أسواق السندات والأسهم، ويضغط على العوائد الأمريكية والأوروبية.
انتقد مسؤول أمريكي سابق، شكل العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي، مشددا على أن إطلاق العنان لهم ومنحهم شيكا على بياض دون حزم أضر بمصالح الولايات المتحدة.
الوسطاء قالوا إن الاتفاق يمثل خطوة باتجاه نزع سلاح جماعة "إي جي سي" وبناء السلام في كولومبيا
تتجدد الهجمة الإسرائيلية على وكالة "الأونروا" وسط محاولات محمومة لشيطنتها واتهامها بدعم رواية اللاجئين الفلسطينيين وترسيخ حق العودة، في وقت تكشف فيه تصريحات مخرج فيلم إسرائيلي جديد كيف تنظر الأوساط اليمينية داخل الاحتلال إلى الوكالة باعتبارها "الخطر الأكبر على شرعية إسرائيل".
ارتفع عدد المليارديرات حول العالم، في الحالي 2025، إلى مستويات قياسية، بعد ارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا.
عادل بن عبد الله يكتب: إن خطاب الدولة-الأمة هو خطاب علماني في مفرداته، ولكنه خطاب ديني/تراثي في بنيته العميقة. فالزعيم هو "الراعي" (والراعي وحده من يملك الحقيقة ويعرف مصلحة رعيته)، وهو "الأب" (والأب سلطة مقدسة لا تقبل المعارضة والتمرد)، وهو "صانع الأمة" (مما يجعل "الأمة" محكومة بـ"دَين أبدي" لا يمكنها تسديده إلا بالطاعة المطلقة). وإذا كان الخطاب الديني ينكر إمكانية أي "نجاة" أو "خلاص" من خارج "الدين الصحيح" و"الفرقة الناجية"، فإن خطاب الدولة الأمة ينكر هو الآخر إمكانية "الخلاص" (بعد علمنة المفهوم وحصره في "عملية التحديث") خارج خيارات "الزعيم"
في تطور قضائي وسياسي لافت داخل الولايات المتحدة، منحت المحكمة العليا الأميركية ولاية تكساس الضوء الأخضر لاعتماد خريطتها الانتخابية الجديدة المثيرة للجدل، ما يرسخ أفضلية الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
رغم أن 42 منتخبا ضمنت تأهلها انتظرت أكثر من ساعة لمعرفة منافسيها، لكنها ستنتظر 24 ساعة إضافية لمعرفة أماكن وتوقيت مبارياتها.
تجدد العنف شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد أقل من يوم على توقيع اتفاق سلام برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين كينشاسا وكيغالي، في مشهد يعكس هشاشة المسار الدبلوماسي وتعمّق أزمات المنطقة رغم التعهدات السياسية.
ترامب ينال أول جائزة "فيفا للسلام" خلال قرعة مونديال 2026 تقديرًا لجهوده المعلنة لإنهاء النزاعات، وسط جدل بشأن تجاهله لنوبل وترشيحه للسلام 2026.
حصل القرار الأول الخاص بتقديم المساعدة إلى لاجئي فلسطين على تأييد 151 دولة، مقابل اعتراض 10 وامتناع 14 دول
عبد الرحمن أبو ذكري يكتب: تشكَّل علي عزَّتبيغوڤيتش ووعيه، بوصفه جزءا لا يتجزأ من هذا "التوتُّر الإصلاحي" داخل المشهد الإسلامي البوشناقي، بل والمشهد الأممي. وهو مشهد تشكَّل من شدٍّ وجذب بين القوى والفاعلين، المختلفين في تأويلاتهم وخلفياتهم وإن كانوا جميعا يَعُدون الإسلام مُنطلَقَهم. وقد أفرز هذا التوتُّر دوريات وجرائد وصحف عبَّرت عنه، وقدَّمت الإسلام بوصفه وحيا أخلاقيّا فعالا ومصفوفة "نهضة ثقافية" للبوشناق. وربما كانت هذه التركيبة هي التي جعلت لإقبال اللاهوري القدح المُعلَّى، لا في إمداد هذا الرافد القديم فحسب؛ بل في صياغة سقف المخيلة السياسيَّة وتشكيل أفق المثال الذي سعى إليه عزَّتبيغوڤيتش بعدها، ربما بغير وعي كامل