هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
الجنيه المصري يواصل تراجعه أمام الدولار الأمريكي، مسجلا أدنى مستوى تاريخي له، مع اقتراب سعر العملة الأمريكية من 56 جنيها، وسط ضغوط ناجمة عن خروج استثمارات أجنبية من أدوات الدين الحكومية.
معدل التضخم السنوي في مصر سجل رسميا حوالي 14 بالمئة، وفق تحديثاته الأخيرة، ما يتجاوز النطاق المستهدف من قبل الدولة والمحدد بين 5 إلى 9 بالمئة
محمد الشبراوي حسن يكتب: هنا تكمن القيمة الحقيقية لصورة إسطنبول؛ ليس في أنها أنهت خلافات أو أسست تحالفاً جديداً، وإنما في أنها تعكس استعداداً للجلوس والحوار في وقت تفرض فيه الوقائع البحث عن مساحات مشتركة. وإذا نجحت هذه الدول في البناء على هذا المسار، فقد تتحول الصورة من مشهد دبلوماسي عابر إلى تعبير عن تحول أعمق في طريقة إدارة العلاقات الإقليمية
ممدوح الولي يكتب: جاء الدعم في المركز الثالث في الإنفاق بنصيب 10.2 في المائة من الإجمالي، بينما كان نصيب أقساط وفوائد والديون معا 64 في المائة، مع الأخذ في الاعتبار أن قيمة الدعم الغذائي الذي يقتصر على سلع البطاقات التموينية البالغة قيمتها 36 مليار جنيه، ودعم الخبز البالغ 142 مليار جنيه؛ يصل مجملها 178 مليار جنيه، وهو ما يمثل نسبة 21 في المائة من مجمل الدعم، كما أن تمويل هذا الدعم الغذائي يأتي من الضرائب والرسوم التي يدفعها المصريون والتي تبلغ توقعاتها في العام المالي الحالي 3.5 تريليون جنيه، وبما يعني أن قيمة الدعم الغذائي تمثل نسبة 5 في المائة من قيمة الإيرادات الضريبية، كما يمثل الدعم الغذائي نسبة 2.2 في المائة من مجمل الإنفاق في الموازنة
هشام الحمامي يكتب: هل ما نراه الآن له "قرابة" مع ما يتداولونه عن المنطقة من زمان؟ الحروب الحالية في المنطقة غير مبررة، وغير مقنعة، ويبدو أنها تمهد لخرائط، أكثر منها تمهد لنصر أو هزيمة. على أن ذلك كله ليس قدرا محتوما، ويمكن منعه وإلغاؤه حتى من قاموس الخيال.. لكنه يستدعي توحدا قويا في المواقف بين الحواضر الإسلامية الكبرى مصر وتركيا وباكستان.. كما يستدعي حضورا شعبيا كبيرا، مؤثرا وقويا ومنظما، كما كان يحدث دائما حين "يقع" الخطر، بل حين كان "يقترب" الخطر
أحمد شوقي عفيفي يكتب: تظل تجربة الإخوان المسلمين بما لها وما عليها ميدانا خصبا للبحث والتأمل، وشاهدا على ما شهدته المجتمعات الإسلامية الحديثة من محاولات متواصلة لإعادة صياغة العلاقة بين الدين والإنسان والمجتمع في عالم لا تزال أسئلته تتجدد، وتحدياته تتعاظم، وآفاق الإصلاح فيه مفتوحة أمام النظر والاجتهاد
سعيد عفيفي يكتب: منذ العصور الفرعونية، احتلت صورة الحاكم مكانة استثنائية في التصور السياسي المصري القديم، حيث ارتبط الملك بالنظام الديني والكوني وبفكرة حفظ الاستقرار. لكن لا يجوز اختزال تاريخ المصريين كله في عبادة الحكام؛ فقد شهدت مصر عبر عصورها المختلفة أنماطاً متعددة من العلاقة بين السلطة والمجتمع. ومع ذلك، فإن ثقافة تمجيد الحاكم، حين تتحول إلى سلوك سياسي معاصر، تصبح خطراً على الدولة والمجتمع معاً
هاني بشر يكتب: يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي استنساخ هزيمة سنة 1967 في حربه مع إيران لكنه فاشل في ذلك حتى الآن، ولهذا فهو يحاول أن يستنسخ تداعيات هذه الهزيمة بالاستقواء على بعض المكتسبات البسيطة للسلطة الفلسطينية والنكوث على الاتفاقات السياسية معها، رغم كل ما قدمته وتقدمه السلطة من تعاون مع إسرائيل على كافة الأصعدة
قطب العربي يكتب: بالنسبة للنظام الحاكم، ولأن جديته على المحك، فإن عليه العديد من الخطوات لإزالة هواجس المصريين، ولإثبات جديته في وعوده الجديدة، ولعل أولى الخطوات هي الالتزام بما قطعه على نفسه من تعهد بعدم المس بالدستور (رغم أنه مس به كثيرا من قبل). وعدم المس بالدستور يعني احترام نصوصه، وعدم تعطيلها، او إفراغها من مضمونها عبر القوانين واللوائح، أو حتى الممارسات الفعلية
أفادت مؤسستا «جوار» و«الشهاب» الحقوقيتان بظهور السيد إبراهيم السحيمي داخل سجن بدر 3، بعد نحو سبع سنوات لم تتوفر خلالها معلومات عن مكان احتجازه أو مصيره.
أزال متحفان استكلنديان، رفات مومياوات مصرية بسبب جوانب تتعلق بعرض رفات الموتى.
يخضع رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، رجال الأعمال لديه للابتزاز، بعد أن يسند لهم مساحات واسعة في المشاريع.
يعيد طلب السيسي تفويضا برلمانيا للتدخل عسكريا دفاعا عن السعودية، إذا طلبت الرياض ذلك، تجربة حرب اليمن في عهد جمال عبد الناصر إلى الواجهة.
أعاد حديث عبد الفتاح السيسي عن انتهاء فترة رئاسته عام 2030 فتح ملف خلافته في مصر، مع تداول أسماء سياسية بارزة، بينها أحمد الطنطاوي وعبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي وعمرو موسى.
قالت صحيفة معاريف العبرية، إن تنامي القدرات العسكرية المصرية، يثير مخاوف لدى دولة الاحتلال، في ظل التصريحات بشأن سيناء.
كتب السنوسي بسيكري: أعادت مصادقة مجلس النواب الليبي على مذكرة التفاهم بين طرابلس وأنقرة ملف النزاع على ثروات شرق المتوسط إلى الواجهة من الجديد وبدرجة سخونة أعلى مما سبق عند التوقيع على المذكرة العام 2019م.