هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
أعرب محسوب عن تمنياته بعودة "روح العقل" التي عُرفت عن الشيخ زايد -رحمه الله-، والتي كانت تقوم على عدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين، وتقديم الأخوة على المصالح الوقتية.
يظل مشهد هجوم مئات العاملين بالتليفزيون المصري على المناوي والمطالبة بإقالته ومحاسبته على ما وصفوه بـ"إهدار المال العام" خلال رئاسته "قطاع الأخبار" بماسبيرو، باقيا عبر موقع "يوتيوب"، والذي يُظهر مغادرته في حماية قوات الجيش المتمركزة بالمبنى المطل على نيل القاهرة.
ناشطون كشفوا عن صدمة ثانية، وهي أن تطبيق "تليفوني" المفروض على المصريين في الخارج تنزيله، تم تصميمه في إسرائيل، وتجري إدارته من "تل أبيب"، على حد قولهم.
أكد المدير المقبل لإدارة "مكافحة الإرهاب" الأمريكية ضمن فترة دونالد ترامب الجديدة، سيباستيان غوركا، أن على بريطانيا "إعادة مواطنيها من تنظيم الدولة المحتجزين في معسكرات السجون السورية، كثمن للعلاقة الخاصة مع الولايات المتحدة".
يشير مصطلح "الفترة الانتقالية السودانية" إلى الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية التي تلت سقوط نظام الرئيس عمر البشير. بدأت الفترة الانتقالية في نيسان/ أبريل 2019 واستمرت حتى تشرين الأول/ أكتوبر 2021، حين وقع الانقلاب العسكري بقيادة عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، على شركائه في الحكم.
رغم صدور هذا الكتاب منذ عشرين عاما، فإنَّ المواضيع التي يطرحها لا تزال قائمة، لاسيما إشكالية العلاقة بين الحداثة والحضارات التقليدية في منطقة الشرق الأوسط، وصدام الثقافة والحداثة بين أوروبا والإسلام، وتفكك البنى التقليدية أمام هجمة الحداثة الغربية، بسبب تحجر هذه البنى ضمن "المأثور" الديني. وتمثل "الثورة الدينية" في سياق هذه الإشكالية، علامة خطيرة على فشل وعجز مزدوجين: عجز الحداثة عن إقناع الشعوب المحرومة الطريحة على هامش حركة التاريخ، وعجز البنى التقليدية الدينية عن استيعاب مكتسبات الحداثة، وما عرفته العصور الحديثة من قطيعة مع الماضي.
نشرت مجلة "ذي نيشين" تقريرا، أعده باربرا كوبل، قالت فيه؛ إن التغطية للسجون السورية وبخاصة سجن صيدنايا الرهيب، أهمل الفترة التي استخدمت فيها المخابرات الأمريكية هذه السجون كوجهة للمعتقلين الذين اتهمتهم بالإرهاب.
يستعد التلفزيون الإسرائيلي لعرض مسلسل درامي مثير للجدل بعنوان "التحرير"، يتناول اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة بعد ثورة 25 يناير 2011 في مصر.
أثار ترحيل الشاعر والكاتب المصري عبد الرحمن القرضاوي، وتسليمه إلى الإمارات، غضبا واسعا بين النخب والكتاب والنشطاء العرب على منصات التواصل.
لا تعد هذه هي الحالة الوحيدة في مصر٬ ففي الأيام الماضية كثرة حوادث التعذيب والتصفية الجسدية على يد الداخلية للمواطنين.
على الرغم من المطالبات الحقوقية بعدم ترحيل عبد الرحمن القرضاوي وتسليمه للإمارات، إلا أن الحكومة اللبنانية تجاهلت هذه المطالبات، علما أن حقوقيين قدموا أدلة على أنه قد يتعرض للتعذيب هناك..
تتحدث ميرنا بنبرة حزينة قائلا "لم يحضر حفل تخرجي"، نتيجة وجوده رهن الحبس الاحتياطي دون محاكمة لعدة سنوات.
يرى الكاتب أنه ينبغي أن يكون على جدول الأعمال إعلان أمريكي إسرائيلي مشترك عن الضم الإسرائيلي التدريجي، شيئًا فشيئًا، للأراضي من قطاع غزة إلى إسرائيل – ضم دائم لعدد من الدونمات عن كل يوم يمر دون المختطفين في المنزل.
تُبدي المنظمات الدولية تحفظات حول الأرقام التي تعلنها الحكومة المصرية بخصوص أعداد اللاجئين. فبحسب بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تستضيف مصر أكثر من 792 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجلين، ينتمون إلى 62 جنسية مختلفة.
أعلن عدد من الناشطين على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، في مصر، عن غضبهم، جرّاء تجميع آلاف المصريات من الفقراء، ومن الذين يحصلون على معاش تكافل وكرامة، أمام مقرات الشهر العقاري، في جميع أنحاء مدن مصر، لعمل توكيلات للحزب الجديد، ما اعتبروه: "امتهانا لكرامة نساء معدومات، واستغلال سياسي لحاجتهن".
بينما سجل المصريون القدماء الكثير من عاداتهم على أوراق البردي وعبر نقوش بارزة وأخرى غائرة على جدران معابدهم ومقابرهم ومسلاتهم، فقد بقيت بعض تلك العادات حتى اليوم يمارسها مصريون ويصرون عليها مثل "سبوع الولادة"، بل إن بعضا منها انتقلت إلى الكثير من دول العالم ويمارسها السائحون في المعابد المصرية، كـ"وشوشة النقود"..