هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
استلهم نادي طرابزون التركي لقب محمد صلاح "الفرعون المصري" في تصميم قبعة جديدة تجمع بين ملامح أغطية الرأس الفرعونية وألوان الفريق
نبيل الجبيلي يكتب: هنا تواجه القاهرة تناقضاً يصعب احتواؤه باللغة الديبلوماسية وحدها، فهي تستطيع التمسّك بعلاقاتها مع روسيا، وتبرير تجارتها الأوروبية باعتبارها عقوداً مع دول تربطها بها علاقات طبيعية. لكن الجمع بين المسارين يصبح أشدّ تعقيداً عندما يرتبط أحد الشركاء بسابقة توريد المنتجات المصرية إلى الجيش الأوكراني
يرى كاتب إسرائيلي أن تركيا وقطر تسعيان لتشكيل محور إقليمي بديل يحدّ من نفوذ واشنطن وتل أبيب، عبر تعاون عسكري وتحركات دبلوماسية.
طرحت تركيا اتفاقًا جديدًا لترسيم الحدود البحرية مع مصر، معلنة استعدادها للتفاوض بشأنه، ومقدرة أن يمنح القاهرة مساحة بحرية إضافية بنحو 15 ألف كيلومتر مربع مقارنة باتفاق محتمل مع اليونان
أيمن صادق يكتب: لا تقول التجارب المقارنة إن الديمقراطية تضمن النمو، ولا إن السلطوية تنتجه، ولا إن كل انتقال ينتهي بالاستقرار، لكنها تكشف أن النجاح يرتبط بقدرة الدولة على التعلم والتصحيح وبناء المؤسسات وإدارة التغيير من دون تفكيكها
لا يمكن إغفال دور عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر، وآثار الحرب السلبية على مسار عملية التطبيع بين إسرائيل وعدد من بلدان الإقليم، ومن ثم الإقرار بأن تغييراً سيطرا على بعض المعادلات التي كانت قائمة قبل ذلك التاريخ، سواء على صعيد الدول أو فواعل ما دون الدولة التي يشهد دورها صعوداً لافتا مقابل حالة من الضعف تعتري الدولة الوطنية في العالم العربي،
البورصة المصرية تخسر نحو 170.8 مليار جنيه من قيمتها السوقية خلال جلسة الأحد، مع تراجع جماعي حاد للمؤشرات.
الحكومة المصرية تستهدف رفع الحد الأدنى للأجور للعاملين في الدولة من 8 آلاف جنيه حاليا إلى 15 ألف جنيه بحلول نهاية العام المالي 2029/2030.
أكد مجلس النواب الليبي أن أمن ليبيا واستقرارها يرتبطان بأمن مصر، داعيا إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين البلدين لمواجهة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة وحماية الحدود. وثمّن المجلس المواقف المصرية الداعمة لوحدة ليبيا وسيادتها ورفض التدخلات الخارجية، مشددا على أهمية توسيع الشراكة الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة. ويأتي البيان وسط ملفات إقليمية متداخلة، تشمل الخلاف بشأن ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا ومصر، والتحركات الثلاثية بين مصر وتونس والجزائر لدعم المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات الليبية وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة، بما يعكس تداخل التحديات الأمنية والسياسية في مستقبل العلاقات بين البلدين واستقرار المنطقة.
سليم عزوز يكتب: النظام الحالي قد يرى في هذا النسق الديني ما يتفق مع ميوله، هذا فضلاً عن أنه في رحلة البحث عن بديل ديني يواجه به جماعة الإخوان المسلمين، فكانت دولة المجاذيب التي يمثلها أسامة الأزهري تنغمس في الحالة بشكل غير مسبوق، وعلى نحو يجعل من الاختلاف على حقيقة الشيخ أحمد البدوي إنما يمثل تهديداً للأمن القومي المصري، ويذهب الوزير بموكبه لحضور الموالد، باعتباره جزءاً منها، في توجه يضر بمكانة مصر التاريخية التي هي بأزهرها زعيمة في المجال الديني للعالم السني، فتضع نفسها بإرادتها في هذه الشرنقة، وبنظرة ضيقة، ترى في التصوف سنداً جاهزاً لصنع شعبية تواجه شعبية الإخوان المسلمين!
سعيد الحاج يكتب: لن تنفرد أنقرة بالملف الليبي ولا تستطيع ذلك، وهي حريصة على الجهد الجماعي في هذا الإطار، ولا يمكن إخراج مصر من المعادلة أصلاً، لكن تراجع حدة الاستقطاب المحلي والإقليمي يمنح فرصة إضافية للحلول السياسية. وهذه فرصة ينبغي للفرقاء الليبيين عدم التفريط بها، والسعي بكل جدية للتوافق على حل يقدم مصلحة ليبيا دولة وشعباً على مصالح فئوية مفترضة
سيد أمين يكتب: تتمثل خطورة هذا النوع من السلطة المركزية في أمرين: أولهما أنه يملك القدرات العسكرية التي لم تُتح لغيره من السلطات المركزية السابقة، وثانيهما أن الترقية داخل هذا الهرم يمكن العبث بها والتلاعب فيها والوصول بالمتآمرين إلى أعلى الرأس، نظراً لكون الترقية فيه تخضع لمدى طاعة القائد الأعلى المباشر، وذلك على خلاف السلطات المركزية الدينية التي يخضع فيها رأس السلطة لقواعد الدين والمعتقد، وهي أمر ثابت يعرفه الأتباع جميعاً، ومتى حاد عنه سينفرون منه وينقلبون عليه
الجنيه المصري يواصل تراجعه أمام الدولار الأمريكي، مسجلا أدنى مستوى تاريخي له، مع اقتراب سعر العملة الأمريكية من 56 جنيها، وسط ضغوط ناجمة عن خروج استثمارات أجنبية من أدوات الدين الحكومية.
معدل التضخم السنوي في مصر سجل رسميا حوالي 14 بالمئة، وفق تحديثاته الأخيرة، ما يتجاوز النطاق المستهدف من قبل الدولة والمحدد بين 5 إلى 9 بالمئة
محمد الشبراوي حسن يكتب: هنا تكمن القيمة الحقيقية لصورة إسطنبول؛ ليس في أنها أنهت خلافات أو أسست تحالفاً جديداً، وإنما في أنها تعكس استعداداً للجلوس والحوار في وقت تفرض فيه الوقائع البحث عن مساحات مشتركة. وإذا نجحت هذه الدول في البناء على هذا المسار، فقد تتحول الصورة من مشهد دبلوماسي عابر إلى تعبير عن تحول أعمق في طريقة إدارة العلاقات الإقليمية
ممدوح الولي يكتب: جاء الدعم في المركز الثالث في الإنفاق بنصيب 10.2 في المائة من الإجمالي، بينما كان نصيب أقساط وفوائد والديون معا 64 في المائة، مع الأخذ في الاعتبار أن قيمة الدعم الغذائي الذي يقتصر على سلع البطاقات التموينية البالغة قيمتها 36 مليار جنيه، ودعم الخبز البالغ 142 مليار جنيه؛ يصل مجملها 178 مليار جنيه، وهو ما يمثل نسبة 21 في المائة من مجمل الدعم، كما أن تمويل هذا الدعم الغذائي يأتي من الضرائب والرسوم التي يدفعها المصريون والتي تبلغ توقعاتها في العام المالي الحالي 3.5 تريليون جنيه، وبما يعني أن قيمة الدعم الغذائي تمثل نسبة 5 في المائة من قيمة الإيرادات الضريبية، كما يمثل الدعم الغذائي نسبة 2.2 في المائة من مجمل الإنفاق في الموازنة