هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
تتجه حكومة نظام السيسي إلى عرض سواحل البحر الأحمر، للبيع بهدف الاستثمار، في خطوة تضاف إلى قرارات مماثلة بمواقع استراتيجية أخرى بمصر.
شهدت العاصمة السويسرية حادثة احتجاجية لافتة، حيث أقدم نشطاء على إغلاق أبواب السفارة المصرية بالأقفال وإطلاق ألعاب نارية باتجاهها، تعبيرًا عن رفضهم لما وصفوه بـ"تواطؤ القاهرة في حصار غزة".
سيلين ساري يكتب: هذا التناقض الفاضح بين "البلطجة عند الهامش" و"العجز عند الجوهر" يلخص عقلية النظام: حين يخص الأمر بقاءه فهو ضبع يزمجر، وحين يخص الأمر بقاء مصر يتحول إلى طيفٍ أبكم، إنها سياسة البقاء على العرش ولو هلك العرش ذاته
ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن رئيس الاحتلال بنيامين نتنياهو وجه بعدم تنفيذ اتفاقية جديدة لتصدير الغاز الطبيعي إلى مصر إلا بموافقته.
كشفت وسائل إعلام مصرية عن تلقي المدير الفني البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، المعروف بلقب "السبيشل وان"، اتصالا رسميًا من مسؤولي النادي الأهلي المصري لبحث إمكانية توليه مهمة القيادة الفنية للفريق الأول، خلفًا للمدرب الإسباني خوسيه ريبيرو.
حذر الصندوق من أن مصر تعاني من ضغوط كبيرة، ومن المتوقع أن يرتفع الدين الخارجي من 162.7 مليار دولار في 2024/2025 إلى أكثر من 202 مليار دولار بحلول نهاية العقد.
دعا عبد العاطي، لإصلاح مجلس الأمن ومنح تمثيل عادل للعرب والأفارقة، منتقدا ازدواجية الغرب وصمته على إبادة غزة.
كشف موقع اسرائيل اليوم أن التقارب بين تركيا وليبيا يهدد 98 بالمئة من التجارة الخارجية للاحتلال الإسرائيلي الذي يعتمد على حرية الملاحة في البحر الأبيض
دعا وزير سابق في عهد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، إلى سلوك مسار اقتصادي بعيدا عن صندوق النقد الدولي.
سعد الغيطاني يكتب: الوضع في مصر وغزة هو اختبار عالمي لمدى التزام المجتمع الدولي بحقوق الإنسان وفاعلية آليات حماية المدنيين أمام الأنظمة القمعية
تتجه دول عربية مثل السعودية والإمارات ومصر إلى ضخ مليارات الدولارات في مشاريع الطاقة الشمسية والرياح لتحقيق أمن طاقي مستدام وتقليل الاعتماد على النفط. ورغم التوسع اللافت، ما تزال الكلفة العالية ونقص البنية التحتية والتكنولوجيا عقبات رئيسية أمام هذا التحول.
شهد اللواء الجنوبي من فلسطين " قطاع غزة " ما بين دخول القوات المصرية إلى فلسطين 15 مايو عام 1948م، وتوقيع اتفاقية رودس 24 فبراير 1949م، حوادث سياسية وعسكرية مهمة كان لها أثرها الحاسم ليس قطاع غزة بشكله الحالي، بل على مجمل العلاقات السياسية مع مصر ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
ذكرت وسائل إعلام مصرية، أن القرار جاء حرصًا على تجنب الجدل وردود الفعل السلبية من الجماهير ووسائل الإعلام، مع التركيز على الاستعداد لتصفيات كأس العالم 2026 وبطولة كأس الأمم الأفريقية.
نشرت صحيفة "يديعوت" تقريراً للكاتبة شارون كيدون تناولت فيه الأزمة المتصاعدة في العلاقات الإسرائيلية ـ التركية، مشيرة إلى أن أنقرة حاولت التمدد عسكرياً في سوريا قبل أن تحبط إسرائيل هذه المحاولات عبر استهداف مطار دمشق. واعتبر الخبير إيلي كرمون أن ضعف حركة حماس في غزة دفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمحاولة لعب دور في الملفات الإقليمية عبر الانفتاح على مصر، غير أن إسرائيل تنظر إلى تركيا كتهديد أكبر من إيران، خاصة مع إدراجها في قائمة "الدول العدوة المحتملة" في المستقبل القريب.
أدان رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم القتل المستمر للأطفال في غزة وانتقد تراجع الثقة بالنظام الدولي، مؤكداً أن الأمم المتحدة فشلت في إصلاح نفسها، فيما دعا وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي إلى وقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين وتسهيل إيصال المساعدات.
وسط استمرار الحرب منذ نيسان / أبريل 2023، أعلن تحالف "السودان التأسيسي" تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في مشهد أثار جدلا واسعا