هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
قطب العربي يكتب: فارق كبير بين من ينظر لمصر أنها من أهل العزم (وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم)، ومن يراها جرذا مذعورا يخشى المواجهة، مضطرا لتقديم فروض الولاء للعدو حتى يتجنب أذاه، وما ذلك بمنجيه، فالعدو لا يزال مصرّا على تهجير أهل غزة أو جزء كبير منهم إلى مصر، وقد اتخذ خطوات تمهيدية لذلك أمام نظر النظام المصري الذي وقف مشلولا لا يقوى على المواجهة
قالت قناة "كان" التابعة لهيئة البث العبرية إن مفاوضات صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس قد تُستأنف الأسبوع الجاري.
ذكر الكاتب أن "الحكومة والجيش فعلا ذلك تحت أسماء مختلفة، مثل الحكومة البديلة، الحكم الذاتي الجزر الإنسانية، التي أصبحت مع مرور الوقت معسكرات تغذية لشركة غزة الإنسانية الأمريكية".
ناشدت أسر السجناء السياسيين وسجناء الرأي في مصر، "الشعب المصري وكافة القوى المدنية والحقوقية، والصحافة الحرة، وكل مَن يؤمن بالعدالة وحرية الإنسان، دعم مطلبهم العادل والإنساني المتمثل في الإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة سجناء الرأي"...
في ليلة الجمعة 25 يوليو 2025، هزّت منطقة المعصرة بحلوان المشهد السياسي المصري بحدث غير مسبوق، حيث اقتحمت مجموعة شبابية أطلقت على نفسها اسم "الحديد 17" مبنى أمن الدولة في قسم شرطة المعصرة وقامت باحتجاز عدد من أفراد الأمن لعدة ساعات في سابقة هي الأولى منذ انقلاب السيسي على السلطة عام 2013.
قال الصحفي والناشط المصري أدهم حسنين، إن "ما تفعله إسرائيل اليوم في غزة من تدمير وتجويع وإبادة هو نتيجة مباشرة لانقلاب الثالث من تموز/ يوليو 2013"، مشيرا إلى أن "تل أبيب تجني الآن ثمار ما زرعته عبر وكلائها في المنطقة.....
اتهم الناشط وصانع المحتوى المصري أنس حبيب، نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ"التواطؤ الكامل والتآمر الصريح" ضد قطاع غزة، مُشدّدا على أن ما يمارسه النظام المصري من حصار وتضييق ومنع للمساعدات الإنسانية، يجعله شريكا مباشرا في المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين...
قام محتجون بوضع عصا بين بوابتي السفارة، في إغلاق رمزي، كما وضعوا كوفية فلسطينية على مدخل المبنى.
أثارت مشاهد رفع الآذان من رئيس الشؤون الدينية التركية علي أرباش، خلال زيارته أحد المساجد في العاصمة المصرية القاهرة، ردودا واسعة، وتفاعلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي..
بدأت سياسة "الغيتوهات" الإسرائيلية ضد الفلسطينيين منذ عام 1948 عقب النكبة، حين فرضت سلطات الاحتلال مناطق مسيّجة ومعزولة على من تبقى من السكان العرب داخل مدن مثل حيفا ويافا واللد، وهو ما يتكرر حاليا في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل أوسع وأخطر.
دأب السيسي، على تحميل الزيادة السكانية مسؤولية تراجع مستوى التعليم، وفي مقابل تصنيف مصر المتأخر في جودة التعليم دوليا وحلوله بالمرتبة 79 عالميا وفقا لمؤشر المعرفة العالمي لعام 2023، ذكر السيسي، أن الطالب يحتاج إلى 10 آلاف دولار سنويا ليتعلم تعليما جيدا.
يأتي هذا الموقف ضمن سلسلة من المواقف الثابتة التي عبّر عنها الأزهر الشريف وشيخه الإمام الطيب، في الدفاع عن القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والتي طالما أكد أنها "ليست قضية شعب أو أرض فقط، بل قضية كرامة أمة بأكملها".
في زمن تتقاطع فيه النكبة والمقاومة، ويُراد للأمة أن تُختصر في صفقات أو شعارات جوفاء، تبرز غزة باعتبارها آخر حصون الكرامة ومعيار الوجود الجمعي العربي والإسلامي، لا بوصفها جغرافيا محاصرة، بل باعتبارها بوابة التاريخ والمستقبل معًا. ومن خلال كتابات المؤرخ الفرنسي جان بيير فيليو، التي مزجت التحليل الأكاديمي بالشهادة الإنسانية، نُلقي الضوء على المعنى العميق لغزة: لماذا تُستهدف؟ ولماذا تشكّل مفتاحًا لمصير المنطقة؟ ولماذا تصبح، في لحظة تاريخية فارقة، مختبرًا حيًّا لما ستكون عليه الأمة: إمّا أن تنهض أو تتلاشى؟
نفت مسؤولة إثيوبية ادعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ساهمت في تمويل سد النهضة الإثيوبي قائلة إنه ادعاء "كاذب ومؤذ".
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، إن المجاعة الجماعية في قطاع غزة مُدبّرة ومُتعمّدة”.
نشرت قناة على منصة "تليغرام" باسم "طوفان الأمة" مقطعا مصورا يظهر اقتحام ثلاثة أشخاص لمركز أمن الدولة في منطقة المعصرة بمحافظة حلوان احتجاجا على سياسة مصر تجاه قطاع غزة وإغلاق معبر رفح.