هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
السعودية ومصر، توقعان بروتوكول تعاون لدعم جهود الأمن البحري، ضمن مساعي تعزيز التعاون العسكري بين القوات البحرية في البلدين
استنكرت الخارجية المصرية ، تصريحات نتنياهو حول استعداده لفتح معبر رفح لتهجير سكان غزة، مشددة على رفضها المشاركة في تصفية القضية.
أكد أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط أن العرب مستعدون للتوافق على وجود قوات دولية في غزة بمكون عربي بعد الحرب، مشيرًا إلى مشروع مصري-سعودي يدعم ذلك، ومؤكدًا اتفاق الوزراء العرب على وقف حرب الإبادة الإسرائيلية والحفاظ على مشروع الدولة الفلسطينية، مع رفض مخططات الضم والتهجير.
عباس قباري يكتب: هذه الأزمة في اتجاهها لأحد طريقين، إنهاء الانقسام عبر سيطرة أحد الطرفين على كامل الأراضي السودانية، وهو ما يحتاج من حلفاء أحد الطرفين إعانته على ذلك، وهو مستبعد في الوقت الراهن، الطريق الآخر: تعزيز خطوات الانقسام الواقعي والسعي نحو ترسيخ قيادة حميدتي السياسية وإضعاف قبضة البرهان على الأمور، وهو ما قد ينتهي بالتقسيم القانوني في نهاية المطاف
في كتابه "في ظلال القرآن" تجد نفسك أمام حالة شعورية أخاذة ومذهلة في صفائها، ورقة أسلوبها، وعمق تأملاتها في الحياة والتاريخ والدين، فهو أديب متمكن، ولم أر في جيله من يملك سلاسة أسلوبه وجماله وسحره، ربما يقترب منه طه حسين، لكن قطب متميز فعلا في أسلوبه الأدبي الذي يحرك مشاعرك وعواطفك ويأخذك في بحار من التأملات والتسامي الروحي، فأنت معه لا تقرأ سطورا وإنما يعيش وجدانك حالة روحية، وإن من البيان لسحرا، لذلك يستحيل أن يقرأ سيد قطب أحد ولا يتأثر به، ولا يترك فيه بصمة لا تمحى، وهذا هو العام الأكثر في كتابه "الظلال".
عبد الناصر سلامة يكتب: الغريب في الأمر هو هذه الغفلة الرسمية العربية التي تصل حد الغيبوبة، ذلك أن ما يعلنه كل من ترامب ونتنياهو معا، كان يستدعي على أقل تقدير الإعلان عن قمة عربية مفتوحة، تتعامل مع الأوضاع أولا بأول، على حجم تطوراتها، بما يرسل إلى الطرف الآخر أن الأرض لن تكون ممهدة أبدا لما يطلق عليه البعض الآن "سايكس بيكو" جديدة، بحكم المتغيرات الثقافية والتعليمية والإعلامية في المنطقة، مع تنامي الشعور الوطني، واستيعاب أبعاد المخاطر المحيطة على المستويين الرسمي والشعبي في آن واحد
نشرت وزارة الصحة المصرية مقطع صوتي حذرت من مضاعفات الولادة القيصرية غير المبررة طبيبا، وتأثيرها على صحة الطفل
انطلقت أعمال المعرض الإفريقي للتجارة البينية في طبعته الرابعة، الخميس، بالعاصمة الجزائرية، بمشاركة نحو 2000 عارض من أكثر من 80 دولة، من داخل القارة وخارجها، مع توقعات بتوقيع اتفاقيات تجارية تصل قيمتها إلى 44 مليار دولار.
اجتمع وزراء خارجية دول جامعة الدول العربية في القاهرة في إطار اجتماع يعقد على المستوى الوزاري كل بضعة أشهر.
يعد ما يجري اليوم ليس مجرد جدل سياسي حول الضفة الغربية، بل هو اختبار وجودي لاتفاقيات التطبيع العربية مع الاحتلال. فإذا مضت حكومة نتنياهو في فرض السيادة، فإن الدول العربية المطبعة ستجد نفسها أمام خيارين أحلاهما مر: إما الاستمرار في علاقة مُكلفة شعبياً وأخلاقياً مع الاحتلال الإسرائيلي، أو التراجع عنها بما يحمله ذلك من تداعيات استراتيجية مع الولايات المتحدة والغرب.
تُعد اتفاقية تصدير الغاز بين مصر والاحتلال الإسرائيلي، الموقعة حتى عام 2040، من أكبر الصفقات في تاريخ الاحتلال، حيث تبلغ قيمتها نحو 35 مليار دولار، وتنص على تزويد القاهرة بـ130 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.
تنطلق سفن غربية لكسر الحصار المضروب على غزة، يتقدم هذه السفن على متنها رموز مهمة من العالم الغربي، من فنانين، وسياسيين، وناشطين مدنيين، ورؤساء بلديات كبرى في أوروبا، كلهم خرجوا لهدف واحد: كسر الحصار على غزة، وإنهاء هذه المعاناة التي لامست قلب كل مخلص للقيم والمبادئ الإنسانية، مشهد يمثل قمة التحدي في فعل سلمي مدني ضد أضخم آلة حرب عسكرية يشهدها القرن العشرين والحادي والعشرين، في ظل دعم أمريكي غير مسبوق، وغير منته، هذه السفن التي تمخر عباب البحر، لتكسر كل حاجز وضع أمام أهل غزة، لينهي حياتهم في صمت مطبق من العالم، جعل الناس تتساءل: لماذا حضر الغرب، وغاب العرب عن مثل هذا المشهد؟!
لجأ رئيس حكومة الاحتلال، إلى التلويح، بملف الطاقة مع مصر، بسبب وجودها العسكري في سيناء.
أقام لاعبو منتخب مصر ممرا شرفيا للنجم محمد صلاح تقديرا لفوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2024/2025
علي شيخون يكتب: هذا الموقع المتفرد لا يقتصر على البعد الجغرافي المجرد، بل يمتد ليشمل أبعادا حضارية وثقافية عميقة. فمصر، منذ فجر التاريخ، كانت ملتقى الحضارات والثقافات، ومنها انطلقت قوافل التجارة والمعرفة في كل الاتجاهات. وفي عصر العولمة والتكامل الاقتصادي، تكتسب هذه الخصوصية الجغرافية أهمية مضاعفة تفتح آفاقا لا محدودة أمام التنمية الشاملة
مصطفى خضري يكتب: قد تبدو الخطة للوهلة الأولى غير واقعية أو حتى مثيرة للسخرية، لكن التاريخ يعلمنا درسا حاسما: لا يجب أن نأخذ ما يطرحه الفكر الاستراتيجي الصهيوني باستخفاف، فكثير من الحقائق المروعة التي نعيشها اليوم كانت مجرد أفكار "خيالية" قوبلت بالسخرية في بداياتها