هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
قال وزير الموارد المائية والري المصري هاني سويلم، الأحد، إن سد النهضة الإثيوبي "غير شرعي"، مؤكدا أن لمصر الحق في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة لحماية أمنها المائي.
سعد الغيطاني يكتب: السؤال الأهم ليس "كيف يسقط النظام؟"، بل "ماذا سنفعل في اليوم التالي؟". إن الكارثة الكبرى التي واجهت مصر في 2011 هي الاستعداد الشديد للثورة دون الجاهزية للحكم وبناء الدولة
أعقبت السعودية تحركاتها في اليمن بمحاولة لتشكيل تحالف إقليمي يضم دولاً مثل تركيا ومصر وقطر، بهدف بناء قطب ثالث في المنطقة إلى جانب محور المقاومة الإيرانية والمشروع المرتبط باتفاقات أبراهام بقيادة الإمارات والاحتلال الإسرائيلي.
أعادت سيطرة جماعة الحوثي على مضيق باب المندب رسم حسابات الملاحة والتجارة في البحر الأحمر، مع تداعيات تمتد من ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة إلى الضغط على قناة السويس وميناء إيلات
محمد زويل يكتب: النقاش المصري أكثر تعقيداً من مجرد السؤال: "هل يحكم العسكريون أم المدنيون؟". فالدور العسكري المصري له جذور تعود إلى تأسيس الجمهورية بعد 1952، لكن دراسات متخصصة ترى أن 2013 مثّل نقطة تحول في نطاق وحجم هذا الدور، خصوصاً مع وصول عبد الفتاح السيسي إلى الرئاسة في 2014
تترقب الأوساط القانونية في مصر، بدء تطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد، والذي يأمل الكثيرون أن يضع حدا لمعاناة آلاف المعتقلين.
قطب العربي يكتب: كلام السيسي الأخير حديثه المتكرر عن هدم الدولة، وليست المرة الأولى التي يصدر فيها هذه المخاوف للمصريين؛ لم تتحدث أي جماعة أو حركة معارضة عن هدم الدولة، الجميع يتحدثون عن إصلاح أو تغيير النظام بطريقة سلمية ديمقراطية، المشكلة هنا أن السيسي يعتبر نفسه الدولة، كما كان لويس الرابع ملك فرنسا يقول "أنا الدولة والدولة أنا"، وبالتالي فمن يقترب منه يُتهم بأنه يريد هدم الدولة. هذا الدمج بين شخص السيسي والدولة يستهدف توفير الحصانة له، ولا يهم هنا الدولة نفسها التي فقدت جزيرين من أرضها، ومليارات المترات المكعبة من مياهها، وأميالا بحرية من حدودها البحرية
تعاني مصر والسودان من معضلة جديدة تتمثل في نية جنوب السودان بناء سد على النيل بصورة تضيق شريان المياه بعد سد النهضة.
قال عكاشة، السبت، عبر حسابه على المنصة: "أكرر لكم جميعاً للمرة المائة أني معارض لهذا النظام (نظام عبد الفتاح السيسي) وهذه الحكومة"، مضيفاً أن "الجهلاء فقط هم الذين يحسبونني مؤيداً للنظام".
جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان دعوته إلى حل مشكلات البلاد عبر الحوار الداخلي، رافضا ما وصفه بـ«الأجندات الخارجية».
يكتب ياغي: الولايات المتحدة إذاً، لا تكثرت بالعرب ومصالحهم. والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن مباشرة هو: ما الذي يُمكن للعرب أن يفعلوه لحماية دولهم وشعوبهم ومصالحهم.
نظم ناشطون مصريون وقفات احتجاجية في عدة دول أوروبية تطالب بإطلاق سراح المعتقلين وانهاء الحبس الاحتياطي بحق المعتقلين والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم.
يوسف عبد اللطيف يكتب: القناة حفرها المصريون بالسخرة والعرق منذ قرن ونصف، واليوم نناقش: هل تُدفع ثمنا لدين، أم تُرهن كضمان؟ الفرق بينهما.. مثل الفرق بين أن تقطع يدك، أو تقيد بالسلاسل.. كلاهما لا تصفق به!
أحمد شوقي عفيفي يكتب: المشروعات الإصلاحية لا تقرأ من خلال مقاصدها المعلنة وحدها، بل تفهم في ضوء أفكارها ووسائلها وتجاربها وآثارها. ومن هذا المنطلق، تقتضي دراسة مشروع حسن البنا الجمع بين استيعاب رؤيته الشاملة، واستجلاء معالمها الفكرية، والنظر النقدي في مسيرتها التاريخية وصولا إلى فهم تتكامل فيه قراءة الفكرة مع دراسة التجربة، وتتصل فيه المبادئ بواقع الممارسة ونتائجها
طالبت عائلة قبطان مصري، قتل في هجوم أوكراني على ميناء روسي، باستعادة جثته.
عبد الله اليمان يكتب: قدمتُ ثلاث شخصيات من عالم نجيب محفوظ الروائي تمثل الإسلاميين في مراحل زمنية مختلفة، تمتد من الأربعينيات إلى الخمسينيات ثم الستينيات، ورأيت كيف قدمهم محفوظ بقدر لا يخفى من الإنصاف والواقعية، بما يليق بكاتب مخضرم يدرك تعقيد الشخصية الإنسانية، ولا يريد أن يتجاوز الواقع إرضاءً لانحياز أيديولوجي، أو تزلفاً لسلطة تخوض معاركها الممتدة معهم؛ على النحو الذي فعله آخرون، حين شرعوا في الكذب والاختلاق والتدليس. وما كان لنجيب محفوظ، وهو الكاتب العالمي الذي خبر الإنسان وتعقيداته، أن يقع في مثل هذه الخفة والرعونة الروائية؛ فحتى حين اختلف مع الإسلاميين، ظل قادراً على أن يراهم بوصفهم بشراً، لا مجرد صورة أيديولوجية جاهزة