هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلن ناشطون مؤيّدون للفلسطينيين يحاولون الوصول إلى قطاع غزة على متن أسطول مساعدات أنّهم تعرضوا لقصف، وسمعوا "دويّ انفجارات" وسط تحليق "عدّة طائرات مسيّرة" على مقربة منهم قبالة سواحل اليونان.
تكشف العلاقة بين مصر والاحتلال الإسرائيلي عن معادلة معقدة تجمع بين التعاون الاقتصادي والحذر الأمني، حيث تواصل القاهرة تعميق اعتمادها على الغاز الإسرائيلي عبر مشروع أنابيب ضخم يضخ مليارات الدولارات في اقتصادها، وفي الوقت ذاته تعزز انتشارها العسكري غير المسبوق في سيناء لحماية سيادتها وردع أي تهديد محتمل.
ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
باراك وفي حوار أجرته معه الإعلامية هادلي جامبل، بثّته عدة منصات إخبارية، تحدث بشكل صريح بأن فكرة السلام في المنطقة هي مجرد وهم لن يتحقق، كما تحدث عن أعداد المسلمين في العالم، مبدية خشيته بشكل غير مباشر من تضاعف أعداهم.
عرض ترامب على قادة دول عربية وإسلامية خطة أمريكية بشأن قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية إسرائيلية منذ نحو عامين. حيث شارك في الاجتماع زعماء ومسؤولون رفيعي المستوى من دول بينها تركيا وقطر والسعودية والإمارات وإندونيسيا ومصر والأردن وباكستان، بحسب بث تلفزيوني مباشر.
أسطول الصمود لا يمثّل فقط قافلة بحرية، بل يعكس تحوّلًا في بنية التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية، حيث تحلّ الشعوب محلّ الدول، والمتطوعون محلّ الدبلوماسيين.
جدد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، التزامه أمام العالم بأن دولته المستقبلية، ستكون "منزوعة السلاح"، كما جدد مطالبته لفصائل المقاومة الفلسطينية بإلقاء سلاحها رغم العدوان الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة، والضفة الغربية المحتلة، واستمرار الاستيطان وضم أراضي الدولة المستقبلية.
بينما تحقق شركات السلاح الإسرائيلية أرباحًا غير مسبوقة تجاوزت 14 مليار دولار العام الماضي، تجد تل أبيب نفسها في مواجهة عزلة سياسية متزايدة، بعد أن اعترفت دول كبرى بدولة فلسطين
كشف تقرير لصيحفة "وول ستريت جورنال" كيف نجح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والسعودية في تحويل مسار الدعم الغربي نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعد سنوات من الجمود الذي فرضته واشنطن.
أوقفت السلطات الأردنية، النائب في البرلمان وسام اربيحات، على خلفية جمع تبرعات لصالح قطاع غزة.
أعلنت الحكومة الإسبانية، عن حزمة إجراءات اقتصادية وسياسية تستهدف تضييق الخناق على الاحتلال، في خطوة وصفها المسؤولون بأنها "رسالة واضحة بضرورة احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي والعمل من أجل سلام عادل".
تناول الكاتب، بوعز جولاني، في مقال رأي بصحيفة "معاريف" العبرية، تصاعد التوترات الدولية مع استمرار حرب أوكرانيا، واحتمالات غزو الصين لتايوان، وتوسّع النفوذ الروسي-الصيني في أفريقيا، مقابل تحركات أمريكية في فنزويلا وغرينلاند.
كشف موظف سابق بشركة غوغل، عن تفاصيل عقود الشركة مع مكتب نتنياهو، لاستمرار الإبادة بغزة.
محمود النجار يكتب: كل ما يتعرض له الكيان المحتل من ضغوط دولية، رسمية ومدنية، إلا أنه بزعامة نتنياهو ومن خلفه اليمين المتطرف، لم يزل يمارس إجرامه ونازيته بزهو وفخر، باتباع تعاليم التوراة المحرفة والتلمود الذي وضعه الحاخامات ويناقش التوراة ويفسرها، غير آبه بغضبة الشعوب، ومواقف الدول الرافضة لسلوكه الإجرامي، وبالحطام الاجتماعي للشعب اليهودي، ولا بأسراه، فنتنياهو مصرّ على استمرار العدوان على غزة، مهما كانت النتائج، ما دامت محاكمته أمام القضاء المحلي مؤجلة، وبقاؤه في الحكم متحقق، بل إنه في سبيل شهوة البقاء في الحكم يعمل متعمدا على توسيع نطاق العدوان
ذكرت صحيفة معاريف ومواقع عبرية أن هناك جهودًا متسارعة لعقد قمة "تاريخية" في البيت الأبيض تجمع نتنياهو وأحمد الشرع ودونالد ترامب، لبحث اتفاقية أمنية مقترحة بين الاحتلال وسوريا تشمل ترتيبات على الحدود الشمالية. ورغم تأكيد الشرع أن المحادثات قد تُفضي إلى نتائج أمنية، أوضح أن السلام والتطبيع ليسا مطروحين.