سياسة عربية

هجوم على "جند الأقصى" بعد اغتيال قسوم واتهام لها بـ"الدعشنة"

من مشاركة عناصر "جند الأقصى" في تحرير إدلب - أرشيفية
من مشاركة عناصر "جند الأقصى" في تحرير إدلب - أرشيفية

شنّ رموز جهاديون وإسلاميون هجوما عنيفا على فصيل "جند الأقصى"، المتهم باغتيال مازن قسوم، قائد لواء "سهام الحق"، التابع لـ"فيلق الشام"، في مدينة سراقب بريف إدلب السبت.

وطالب عدد من قادة الفصائل الجهادية في سوريا، ومنظّرون جهاديون، وباحثون إسلاميون، "جبهة النصرة"، بالقضاء على "جند الأقصى"، لقتله قسوم، على غرار إنهاء "النصرة"، لـ"حركة حزم"، ردا على قتلها للقيادي في "النصرة"، أبو عيسى الطبقة"، قبل أشهر.

وحول اللغط المتداول حول وجود "بيعة سرية"، من "جند الأقصى"، لأبي بكر البغدادي، قال صالح الحموي، الملقب بـ"أس الصراع في الشام"، المفصول مؤخرا من "جبهة النصرة"، إن أحد أمنيي "الجند"، أخبره بأن "60% من جند الأقصى مبايعون لداعش، و30% يرون داعش إخوانا لهم ونصرتهم واجبة ضد التحالف، بينما 10% يقولون قتال داعش فتنة".

وكشف حذيفة، نجل الشهيد عبد الله عزام عن هوية قاتل مازن قسوم، قائلا: "لمن لا يعلم، منفذ عملية اغتيال الشيخ الشهيد بإذن الله مازن قسوم، هو أبو الفاروق وقد كان طالبا عند الشيخ مازن قسوم حين كان في المرحلة الثانوية".

الكاتب مجاهد مأمون ديرانية، علّق على الموضوع قائلا: "جند الأقصى فصيل داعشي مفسد في الأرض، وكل فصيل داعشي حكمه حكم داعش ولو تسمى بغير اسمها، والحكم واحد، وهو القتال حتى استئصال الفصيل وتشريد العناصر".

وبعد تسليم "فيلق الشام"، عناصر "جند الأقصى" المتورطين في قتل مازن قسوم، قال أبو عبد العزيز الأنصاري، الشرعي في حركة أحرار الشام الإسلامية: "ونحن ننتظر اليوم من جند الأقصى، والنصرة موقفا كموقف الجبهة الشامية يوم رفعت يدها عن حركة حزم بعد مقتل أبو عيسى الطبقة".

ورغم وجود تيار كبير داخل "النصرة"، يرفض اتهامات "أبو مارية القحطاني"، وغيره لـ"جند الأقصى"، بـ"الدعشنة"، إلا أن مراقبين رجحّوا أن يكون إصدار "الجند"، المرتقب فاصلا في تحديد علاقتهم بتنظيم الدولة، وببقية الفصائل.

ويقول "عيسى الشامي"، أحد عناصر "جبهة النصرة"، إنه زار مقرا لـ"جند الأقصى" أمس، وتوصل إلى نتيجة هي أن "أغلبهم يرون الأمر فتنة، وداعش مخطئة، ونسبة منهم ترى داعش على حق، ولكن لا يريدون قتالنا ونسبة بايعت البغدادي، ونسبة قليلة ترى داعش خوارج ويجب قتالهم".

واطلعت "عربي21"، على عدة شهادات متطابقة، تفيد بأن "جند الأقصى"، منذ مقتل مؤسسها "أبو عبد العزيز القطري"، قبل أكثر من عام، لم تعد تحمل منهجية، أو فكرا معينا، وأصبح شرعيوها خليطا في التوجهات والأفكار.

يُشار إلى أن "جند الأقصى"، هو أحد الفصائل المكونة لغرفة عمليات "جيش الفتح"، التي حققت نجاحات باهرة في الشمال السوري، بعد تحريرها مدينة إدلب، وقصفها مؤخرا ريف اللاذقية، لاسيما مدينة القرداحة.

إلا أن ناشطين قالوا إن "جند الأقصى" لديه محاكمه وقوانينه الخاصة به، "فهو يشارك مع جيش الفتح في المعارك فقط، أما في أمور الحياة، والقضاء فمنعزل عن البقية".




 
التعليقات (3)
لا تلعن يا أبا الوليد
الإثنين، 03-08-2015 09:04 م
فهناك قضية قتل الشيخ مازن قسوم رحمه الله وتقبّله شهيدا . يجب أن يقف كل شخص وقفة مع نفسه ويحدد موقفا من قتل المسلم والذمي . هذا دين وحسب رأيي العدو واضح
روك
السبت، 01-08-2015 01:53 م
حسبي الله ونعم الوكيل
ابو الوليد
الإثنين، 27-07-2015 04:17 م
لعنكم الله يا من تكرهون دين الاسلام وتخافون من تحكيم شرع الله اي فصيل يريد تحكيم الشرع تسموه داعشي جند الاقصى من اشرف الفصائل في بلاد الشام