سياسة عربية

جيش الفتح يهدد بقصف كفريا والفوعة إذا استمرت مجازر النظام

اتفق "جيش الفتح" ونظام الأسد على هدنة مؤقتة تشمل عدة بلدات ومدن أبرزها الزبداني وكفريا والفوعة - يوتيوب
اتفق "جيش الفتح" ونظام الأسد على هدنة مؤقتة تشمل عدة بلدات ومدن أبرزها الزبداني وكفريا والفوعة - يوتيوب
هددت غرفة عمليات "جيش الفتح"، بقصف بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين بريف إدلب، واللتين يتخذهما نظام الأسد، والمليشيات الموالية له، مقرا لهم.

وأوضح "جيش الفتح" أنه "منذ نهاية العام الماضي إلى غاية اليوم، نفذ الطيران السوري 51 غارة جوية، قتل خلالها 132 شهيدا، وأصاب 458".

وقال أحد المتحدثين باسم "جيش الفتح" خلال مقطع مصور: "ردّنا اليوم ليس من باب التصعيد، ولكن في حال استمر القصف الإجرامي على المدنيين، فسنعتبره تصعيدا خطيرا".

وطالب "جيش الفتح" من الوسطاء أن يقوموا بالضعط على نظام الأسد، لوقف المجازر التي يرتكبها، والتي من شأنها أن تجعل كفريا والفوعة مرمى لصواريخ الثوار، وفقا لمحللين.

وبالرغم من ذلك، أكد "جيش الفتح" أن عناصره يقومون بقصف أهداف عسكرية فقط، في كفريا، والفوعة، بخلاف ما يروجه إعلام النظام، وفق قولهم من أن الجيش يقصف بيوت المدنيين.

اقرأ أيضاجيش الفتح يعود من جديد ويضم الحزب التركستاني إليه‎


التعليقات (0)