قضايا وآراء

يا وائل... ولكنك كاذب

هبه عوده
1300x600
1300x600
بكيت معك في تلك الليلة البعيدة 
وبكت مصر كلها معك 
من منا لم يبكِ يا وائل 
من منا لم يبكِ ؟!

شاب في مقتبل العمر يترك عمله المربح في شركة من أهم شركات التقنية العالمية، ويترك أسرته ليدعو على صفحته بأحد مواقع التواصل الاجتماعي لتظاهرة ضد الداخلية في يوم عيدها 
كانت الصفحة وقتها تُدعى "خالد سعيد"، وكان عليها ما يتجاوز 350 ألف عضو، 
وتنجح دعوة الشاب في مقتبل العمر. 

ويخرج الآلاف ثم الملايين إلى الشوارع لا لتظاهرة ضد داخلية النظام فقط، ولكن لإسقاط النظام كله.. ذاك النظام الذي جثم على أنفسنا حتى ظننا أنه مثل الظواهر الطبيعية ..... لن ينتهي أبدا، وفجأة يختفي الشاب.. ونعلم أنه قد تم القبض عليه وتنحبس أنفاسنا كلها، ماذا سيحدث؟

هل سيقتلونه؟
هل ستفشل الثورة ويبقى في السجن إلى الأبد؟
 هل سيعذبونه جراء محاولته الخروج على سطوة حاكم مستبد؟
وكان من الممكن جدا أن يحدث ذلك يا وائل وتظل في أعيننا بطلا حتى النهاية، لكنك خرجت لتأخذ الأحداث مسارا مختلفا تماما. وفي ليلة خروجك 7 شباط/ فبراير  2011 تذهب من المعتقل إلى قناة دريم في لقاء مع "منى الشاذلي". 

كانوا قد عصّبوا عينيك لمدة 12 يوما حينها لم تكن على علم بما يحدث، لا تعرف أحدا من الشهداء الذين صدقوك. وحين تُعرض صورهم عليك إذا بك تفاجئنا جميعا وتنهار من البكاء على الهواء مباشرة وتترك الأستديو وتبكي المذيعة، وتبكي مصر كلها على بكائك، بكيت على عشرات الشهداء، لكن عندما قُتل الآلاف إذا بتلك الدموع تتحجر يا وائل. ثم تبدأ بعدها في الكثير من الخطوات المرتبكة والمتناقضة، وتعلن ثقتك اللامحدودة في الجيش -لا أنكر أن أغلبنا في ذاك التوقيت كان مثلك- ولكن أن تصل تلك الثقة لقبولك التام ببقاء مبارك في السلطة ودعوة الناس لترك الميدان على أن يضمن الجيش تسليم السلطة...... فذاك موقف غريب جداً ممن دعى للحكاية كلها؟

وبعد التنحي تذهب للقاء المجلس العسكري أنت ومجموعة من حركة "6 أبريل" منفردين دون بقية الفصائل الثورية. 

 الله.... أليس هذا ما كنتم تلومون الإخوان عليه، أم هو حلال لكم حرام عليهم؟ وفي ذاك التوقيت أيضا تختارك مجلة تايم الأمريكية ليكون اسمك الأول في قائمة 100 شخصية الأكثر تأثيراً حول العالم، ويتم اختيارك أيضاً لاستلام جائزة جون كينيدي السنوية في الشجاعة في آذار / مارس 2011. 

قل لي يا وائل يا من تحدثنا عن حرية الاعتقاد وتكافؤ الفرص وحقوق الأقليات، وبما أننا أصبحنا نحن هؤلاء الأقليات، هل لو كنت إسلامي التوجه كنت ستصحل على هذه المكانة، وهذه الجائزة؟ أم أنك كنت ستُدرج تحت قائمة الإرهابيين العتاة؟ ثم قل لي أيضاً لماذا يُقتل رجالنا وتُسبى نساؤنا ويراق دمنا في الشوارع ثم تحصلون أنتم على الجوائز ؟؟!!

بعد ذلك يظل حضورك باهتا حتى تظهر من جديد قبيل الـ 30 من حزيران/يونيو  2013، مرة أخرى، لا لترأب الصدع، وإنما لتشارك في المذبحة على أول نظام منتخب عرفته مصر طوال تاريخها. يا فتى حمل أحلامنا على كاهله ذات ثورة.

كان الكل يشعلون النيران. 
وكنت ممن يجمعون الحطب يا وائل. 

تقول إنك اتصلت بمستشار الرئيس تطلب منه أن يعقد الرئيس انتخابات رئاسية مبكرة لكنه لم يستجب 
صحيح ......كيف لم يستجب كيف لم يسمع الكلام ويفعل ما تأمرونه به؟
ما بقية الجملة يا وائل؟ هل بقيتها إذن؛ هو يتحمل مسؤولية الدماء ولست أنا..؟
أنت تحاول أن تغسل يديك من الدماء رغم أنك تسبح فيها.
ثم قل لي يا أيها الليبرالي المثقف هل سمعت عن هكذا حدث في أي دولة محترمة في العالم؟
بعد ذلك تسأل أغبى سؤال يمكن أن يسأله مناضل ثوري على الإطلاق والسؤال هو: (لو كان مرسي أعلن عن استفتاء شعبي أو انتخابات رئاسية مبكرة، هل كنا "هنعيش المعادلة الصفرية الحاليه نفسها"؟)

ودعني أجيبك أيها المناضل "الكيبوردي" كما كنت تسمي نفسك. كل الانتخابات الحقيقية التي حدثت بعد 25 من كانون الثاني/ يناير كانت تنته بفوز التيار الإسلامي حتى آخر استفتاء على الدستور، ورغم الحرب الضارية ضدهم فازوا بنسبة 64%. أتبنى رأيك أيها المناضل، على الأرقام والمعلومات أم على صراخ وعويل عكاشة وبكري وموسى وجوقة الخراب؟ 

ثم ما رأيك في ذاك التوقيت تحديداً في انتخابات يشرف عليها الجيش الذي أثبتت لك الأحداث بعدها أنه كان طامعاً في السلطة.. هل كنت تتصور أنها ستكون نزيهة يا وائل؟
كل الذي تفعله أنك كنت تشرعن الانقلاب تماماً مثل أب يسمح لأحد الرجال باغتصاب ابنته دون أن يعترض بل يوافق ويرحب ويبارك أيضاً، وكأنه زواج حقيقي.. وما من زواج تم .. بل إنها حالة اغتصاب واضحة وفاضحة.
كانت جوقة الخراب بقيادة "المحلل" صباحي تصرخ: "هناك احتمالان، الأول أن يستجيب مرسي طائعا لإرادة الشعب المصري التي برهن عليها في الساحات أو أن يرفض، فيضطر للاستجابة مكرها".   

كان الأمر إذن أشبه بمجموعة من البلطجية يهددون أصحاب الأرض الحقيقيين
 إما أن تستجيبوا لنا وتسلمونا الأرض طوعاًن أو أننا سنطردكم منها وسنستولي عليها بوضع اليد،
ليس ذلك فحسب بل من يحاول منكم أن يعود مرة أخرى سننكل به ونقتله ونذبح أبناءه ونسبي نساءه، "وإن كان عاجبكم".

في النهاية دعني أباغتك رغم تصوري أن من كان في موقعك تحديدا في هذا الوقت يعرف الكثير 
على عهدة الكثيرين، أن الدكتور مرسي كان قد وافق فعلا على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة ولكن بعد انتخابات مجلس الشعب ليكون هنالك ما هو دستوري وحقيقي ومنتخب في ذاك الوقت. 

وتستمر الحكايه .....يختفي المناضل الثوري عامين ونصف
 ثم إذا به يعود معتذراً، "عماذا تعتذر يا وائل"؟

تقول: "كنت غلطان في قراءة كتير من الأحدث من شباط/ فبراير 2011 لحد 3 تموز / يوليو. وده كان واحد من أسباب اتخاذي لقرار الصمت، والسبب الثاني هو إدراكي بعد الاقتراب لفترة طويلة من طرفي الصراع، أننا في معركة صفرية ظاهرها حماية المسار الديمقراطي والدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان، وباطنها صراع بين طرفين لا يعترفان بالديمقراطية والحرية والإتنين عايزين يحتكروا أدوات السلطة ويحكموا السيطرة على مقاليد الحكم ويقمعوا المعارضين".

ماذا قلت يا وائل؟ 
ماذا قلت؟
ليتك لم تعد 
هذا ما جئتنا كي تعتذر عنه. 
إذن أنت تراها معركة صفرية. 
أنت تساوي ما بين القناص والضحية وما بين من يأتي بجيشه وعدته و عتاده كي يقتل شعبا أعزل وما بين الشعب الأعزل، ما بين القاتل والقتيل. 
بين أسماء المبتورة رجلها ومن بترها. 
بين هالة أبو شعيشع والرصاصة التي اخترقت جسدها.   
بين 37 قُتلوا خنقاً في عربة الترحيلات وبين من كانوا يتسامرون حول العربة انتظاراً لموتهم؟
أرأيت فعلا أن الإخوان كانوا يحتكرون أدوات السلطة ويحكمون السيطرة على مقاليد الحكم ويقمعون معارضيهم؟

يا وائل هل أنت متأكد من أنهم أزالوا العصّابة من على عينيك في السابع من شباط/ فبراير أم أنها مازالت موجودة حتى الآن؟

ثم تقول: "موقعتش استمارة تمرد. منزلتش مظاهرات الثلاثين من يونيو. مأيدتش الانقلاب العسكري كما يدعي البعض مفرحتش كغيري ببيان الجيش كما فرح به البعض". 

يا وائل .......أنت كاذب. 
صمت من هو مثلك يعبر عن موافقة ضمنية، ثم إنك لم تصمت بل ساعدت وبكل قواك في الوصول إلى ما وصلنا إليه. 
لم تعلن اعتراضك وقتها؟
لماذا لم تصرخ قائلا............ ولكنه انقلاب؟!
لماذا تركتهم يقتلون الطفل الرضيع الذي بشرتنا بمجيئه، رغم أنك كنت تدعي أبوته ساعدتهم في وأده 
ولم تتراجع أبداً رغم صراخ الطفل ونحيب أهله الحقيقيين حولك؟ 

ثم تتوالى كتابات المناضل العائد 

فتارة يحدثنا عن الإسلاميين وعن عنجهيتهم وتسلطهم، وعن فقدان الأمن وضياع الاقتصاد وانقسام المجتمع في عهدهم ..... ذاك المناضل الذي لم نسمع له صوتاً تجاه عنجهية العسكر ودمويته، وتارة يحدثنا عن وهم نظرية المؤامره رغم أنه أحد أضلعها، وتارة أخرى يحدثنا عن طرح فكرة الحوار المجتمعي حول تعريف البديهيات فيسألنا عن مفهومنا للديموقراطية، وعن رأينا في علاقة الدين بالسياسة وعن مدى قبولنا للأقليّات بيننا؟

يا وائل دماؤنا لم تجف بعد وحينما تجف سيكون لدينا الوقت الكافي لمناقشة كل تلك السفسطة اللغوية التي تطرحها علينا، ونعدك أيضاً حينما تأخذ الأغلبية حقوقها سنجلس ونفكر معك في كل الحقوق لكل الأقليات رغم أن تلك الأقليات التي تتحدث عنها لم تأخذ حقوقها فقط بل وأخذت حقوقنا نحن أيضاً. 

وأخيرا يطرح علينا المناضل أسئلته الفذه قائلا: 

"لو كان أحمد شفيق كسب انتخابات الرئاسة وبعدها أصدر إعلان دستوري أعلن فيه تغيير لجنة الدستور ومنع الطعن في قراراته أمام القضاء، وبعدها تظاهر ضده الملايين فأجابهم بأنه الرئيس الشرعي، ولن يقبل التنحي أو إجراء استفتاء على بقائه. هل كنت ستؤيد شرعيته وترفض الثورة ضده؟ 

- لو مظاهرات بورسعيد حصلت في عهد السيسي (رئيسا للجمهورية) ومات بسببها 60 شخصا وبعدها السيسي أكد على دعمه لقوات الداخلية وأثنى على أدائها، وأعلن حظر التجول في بورسعيد. هل كنت ستراه مسؤولا مسؤولية سياسية عن جريمة القتل؟ وهل كنت ستصفه بالسفاح والقاتل؟

- لو محمد مرسي قرر غلق البرامج الساخرة المعارضة له ومنع استضافة بعض الضيوف على قنوات التلفزيون، ثم أمر بالقبض على رجل أعمال يمتلك أكبر جريدة مصرية خاصة، ونشر صوره مكبلا بتهمة وجود سلاح بدون ترخيص. هل كنت ستؤيده أم كنت ستتهمه بالديكتاتورية وقمع حرية التعبير؟

هل مشكلتنا في الديكتاتورية؟
أم أن مشكلتنا هي أن الديكتاتور ليس ممثلا عن التيار الذي ننتمي إليه؟

مشكلتنا أنت يا مناضل وفي كل من هو على شاكلتك. 

وإذا كنت توجه أسئلتك تلك للإخوان وأنصار الشرعية فُجلهم في السجون أو في القبور، أما إذا كنت توجهها لعبيد العسكر فهؤلاء لا يهمهم موضوع الحريات والدماء في شيء، كل الذي يهمهم أن يلقي لهم سيدهم بعض الفتات. 

نعود إلى أسئلتك. 

هل أنت جاد في أسئلة كهذه يا وائل أم أنك تمزح ؟!

لو كان كسب أحمد شفيق لما احتاج أن يفعل كل ذلك لأنه جزء من الدولة العميقة نفسها فهل سيحارب الرجل نفسه؟

ومثلك يعلم جيدا أن تحقيقات مجلس الشعب الحقيقي المنتخب "وليس مجلس العكاشنه الحالي" قد أثبت بما لا يدع مجالاً للشك بتورط العسكر في تلك المذبحة، أما عن سؤالك الأخير فدعني أعترف لك أنه استوقفني كثيرا..... حقاً هل أنت جاد؟!
هل هذا هو كل ما تنقمه على السيسي؟؟
هل هذا فقط ما رأيته.. إغلاق بعض القنوات والقبض على أحد رجال الأعمال؟!

يا وائل هذا نظام في معتقلاته ما يقارب المئة ألف.
 هذا نظام قد قتل الآلاف بدم بارد.
ألم ترى في الفترة الأخيره غير صورة رجل الأعمال المكبل، وماذا عن من داهمتهم الداخليه في أحد المنازل في 6 أكتوبر، وكانوا تسعة أشخاص "فصفتهم" من فورها؟ وماذا عن ضحايا الموت تعذيباً في أقسام الشرطة ككريم حمدي وألف كريم حمدي؟
ألا يستحق هؤلاء يا مناضل صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل صفحة "خالد سعيد" 
لديك آلاف الأسماء الآن ........... فأين الصفحات؟

قد نسامحك في كل ما حدث حتى 30 حزيران/ يونيو.
قد نحاول أن نتفهم أنه قد تم التغرير بك رغم أن مثلك لا يُخدع يا مناضل، كانت كل خيوط المؤامرة تحاك حولك بل وبكلتا يديك، وكنت ولا زلت تنكر أن ثمة مؤامرة تحدث، لكنني أعدك أننا سنحاول أن نسامحك حتى ذاك الوقت. 

لكن هل ثمة عذر بعد 3 تموز/ يوليو؟
هل ثمة عذر بعد إراقة الدماء في المنصة والحرس الجمهوري ورمسيس والنهضة؟ 
هل ثمة عذر بعد "رابعه" يا وائل؟ 
هل ثمة عذر بعد طوفان الدماء وآلاف القتلى والجرحى والمأسورين؟ 
هل ثمة عذر؟

ذات يناير منذ أربعة أعوام صدقناك 
أما الآن .......فعفوا.
بيننا وبينك. 
سيقان مبتورة وأعين مفقوءة وآلاف الأسر التي فقدت عائليها. 
بيننا مقابر تُدعى سجون. 
بيننا عصام دربالة وطارق الغندور هل تعرفهم يا وائل؟ هل تعرف أنه فقط في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي وثقت مؤسسة "إنسانية" في تقريرها الشهري قتل 6 محتجزين واعتقال 38 وإخفاء 40 قسرا؟
تعرف يا وائل ....تعرف فمثلك لا يُعذر بجهل. 

بيننا شيماء الصباغ وسندس يا وائل...... هل تعرف سندس؟ تلك الفتاة التي قُتلت ليلة مقتل شيماء ولكن لأنها ترتدي الحجاب وتُحسب على التيار الإسلامي فلم يتكلم أحد عنها، هل تعرفها يا وائل أم أنك كغيرك من النخبة لا تعرف إلا شيماء، وبالمناسبة حتى لو كنت لا تعرف إلا شيماء فهي وحدها تكفي. 

بيننا وبينك دم 
دم صمت حين سُفك
وجئتنا الآن لا لكي تعتذر ولكن لتغسل يديك من الدم الذي أريق. 

عفواً يا وائل فأنا لا أصدقك 
عفواً فمنذ يناير الذي صدقناك فيه وحتى الآن قد تغير الكثير، ولم نعد كما كنا. 
تعلمنا الدرس 

تعلمنا أن الذي يترك السفينة في وسط البحر الهائج ويقفز لكي ينجو بنفسه ويسبح بعيدا ويرى اللصوص وقطاع الطرق قد استولوا عليها وأخذوا يسبون نساءها ويقتلون رجالها فإذا به يعود لا لكي يساعدهم، ولا لكي يحارب اللصوص، وإنما لكي يقول لمن بقي فيها: ولكني قلت لكم اقفزوا واتركوا السفينة تغرق، ولكنكم أبيتم إذن أنتم تستحقون ما حدث لكم... تعلمنا أن مثل هذا لا يُصدق ولا يؤتمن يا مناضل. 

طلب أخير بدلا من موضوع الحوار المجتمعي الذي تدعو إليه، والذي تقدمه لنا على أنه الحل المعجزة الذي أخذ منك كل تلك السنوات لتصل إليه ...... إليك اقتراح آخر أو طلب أخير. إذا كنت تدرك أن ما حدث بعد الثلاثين من يونيو لا تُقارن فداحته بما حدث قبله، فيا ليتك تجري لنا اتصالا بأحد مستشاري "الرئيس" لتطالبه أيضاً بانتخابات رئاسية مبكرة، فلربما يستجيب لك إذ إنه ليس "ديكتاتورا" كسابقه أم أن تلك الاتصالات لا تُجرى إلا وأنت متأكد أنك بعدها ستنام آمناً مطمئناً في بيتك، أم أنك لا تملك الرقم أم أن الاتصالات قد انقطعت تماماً إذ إن الدور المنوط بك أداؤه قد انتهى؟!

وائل غنيم 
ألا تشعر بالخجل 
ألا تشعر بالعار 
ألا تشعر أن اعتذارك يحتاج اعتذار؟!
التعليقات (7)
مديحه فضالى
الأحد، 06-12-2015 10:51 ص
أحمد الله على أنى لم أصدقه من البداية ،فهى أدوار تسند اليه من سيده ومولاه وهو أداة فقط...
امل حسن
الأحد، 06-12-2015 10:22 ص
لكى جزيل الشكر على هذا المقال الرائع عبرتى عن الكثير مما يجول فى اذهاننا لقد كان وائل من ادوات ذبحنا مثله مثل الكثيرمما انخدعنا فيهم
محمود شنب
الأحد، 06-12-2015 08:46 ص
ذكرنى هذا ال " وائل " بصديق ترشح فى عهد مبارك لنيل عضوية المجلس المحلى وكان معه عدد كبير من الشباب المحترم وبعدما أجتاز الشباب كل العراقيل التى وضعتها الدولة أمامهم لعدم تمكينهم من الترشح تم القبض عليهم الواحد وراء الآخر وكل من يُقبض عليه يخرج بعد يوم أو يومان من أمن الدولة ممسكاً بورقة التنازل فى يده !! ولم يبق غير فرد واحد الذى كان صديقى والذى أعلنها صراحة بأنه لا يعجبه سلوك من سبقوه وتنازلوا وأقسم على ألا يتنازل ولو فصلوا رأسه عن جسده ! بعد قليل قبضوا عليه وكان يبيت فى منزل غير منزله ودخل أمن الدولة وخرج منها حاملاً نفس الورقة .. ورقة التنازل !! حاولنا معرفة ماحدث بالداخل ولم ينطق أبداً وإلى اليوم !! وائل باشا بالتأكيد لم يحدث معه ماحدث لصديقى لأنه خرع ومايص وليس له توجه إسلامى والذى صلح مع غيره لن يصلح معه .. يكفيه التلميع والتقدير الأمريكى والإعلامى واختياره من أفضل مائة شخصية مؤثره ليعود إلى بيتهمتصوراً أنه ملك الدنيا بحذافيرها ولذلك إنطفأ نجمه سريعاً وصارغائباًعن المشهد وإذا ظهر .. ظهر بمبادرات أمنية تظهر رائحتها من الوهلة الأولى !! فيا سيدتى الوقورة .. لقد قلتى للمتلمع كل ما كنا نريد قوله ، وإن كان فى القصة درس فليس أكثر من أن المنوط بالنهضة والتغيير لن يكون أبداً فى الشباب الخرع وإنما فى سواعد الشباب الأسلامى وجزاكم الله خيراً على تلك المقالة الرائعة .
Waffa Elnemrawy
الأحد، 06-12-2015 08:12 ص
حقيقي مقال رائع و تحليل دقيق لشخصيه كانت طول الوقت غامضه بالنسبه لي .
الشجرة الطيبة..
الأحد، 06-12-2015 07:53 ص
رااااائع..