سياسة تركية

وزير الطاقة التركي يعتزم زيارة دولة الاحتلال الشهر المقبل.. هذا ما سيبحثه

ألب أرسلان بيرقدار سيزور دولة الاحتلال قريبا- الأناضول
ألب أرسلان بيرقدار سيزور دولة الاحتلال قريبا- الأناضول
أعلن وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، الخميس، أنه يعتزم زيارة دولة الاحتلال في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، لمناقشة شحن الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر تركيا.

وأوضح الوزير التركي في تصريحات لقناة تلفزيونية، أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات بين أنقرة وتل أبيب في مجال الطاقة.

وأشار إلى أنه سيبحث إمكانية شحن الغاز الطبيعي من الأراضي المحتلة إلى أوروبا عبر خط أنابيب في تركيا، وكذلك استخدام الغاز ذاته لتلبية الاحتياجات المحلية لبلاده.

وأكد أن تركيا، التي وقعت مؤخرا على اتفاقات لتزويد رومانيا ومولدوفا ودول أخرى بالغاز الطبيعي، تتلقى طلبات شراء من دول أوروبية أخرى تشمل ألمانيا.

اظهار أخبار متعلقة


وكان بيرقدار، بحث في اتصال هاتفي الشهر الماضي، مع نظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس، فرص التعاون في مجال الطاقة.

وقال بيرقدار في تدوينة عبر منصة "إكس" إنه بحث مع وزير الطاقة الإسرائيلي فرص التعاون الثنائي والإقليمي في مجال الطاقة، وفي مقدمتها الغاز الطبيعي.

من جانبه قال كاتس في تدوينة عبر منصة "إكس" إنه أجرى محادثة مثمرة مع وزير الطاقة التركي.

وتابع: "ناقشنا إمكانيات تجديد تعاوننا في مجال الطاقة، نمر بفترة واعدة في ما يتعلق بالتعاون الإقليمي في وقت يخطط فيه رئيس الوزراء نتنياهو لزيارة (تركيا) للقاء الرئيس (رجب طيب) أردوغان".

وكان أروغان، قال إنه بحث مع رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، فرص التعاون بين أنقرة وتل أبيب في أنشطة التنقيب في البحر الأبيض المتوسط.

وقال أردوغان، إن نتنياهو، قد يزور تركيا في تشرين الأول/ أكتوبر أو تشرين الثاني/ نوفمبر"، مشيرا إلى أنه سيرد الزيارة بعد ذلك.

وأشار إلى أن أوروبا تبحث عن مصادر للطاقة المستدامة، بسبب الظروف التي أعقبت الحرب الروسية الأوكرانية، ومن المعروف أن تل أبيب تسعى إلى نقل مواردها إلى أوروبا، والطريق الأمثل لذلك هو عبر تركيا.
التعليقات (1)
صلاح الدين الأيوبي
الخميس، 05-10-2023 01:34 م
ممتاز، لكن نذكر السيد الوزير المسلم أن غاز الكيان الصهيوني غاز مسروق رسمي فهمي نظمي، لا حق لإسرائيل فيه بأي شكل من الأشكال، إذن فمشاركتها هذا الفعل هي جريمة جنائية وجريمة أخلاقية وكبيرة دينية لن تغتفر، ولن تجلب الخير أو البركة لتركيا التي يبدو أنها أصبحت لا ترى في تلك المصطلحات أي قيمة أو وزن.