سياسة عربية

فتح تحقيق بمزاعم أمنية وإعلامية لاغتيال السيسي (فيديو)

المخطط المزعوم يشمل اغتيال مجموعة من المسؤولين بالقصر الجمهوري - أرشيفية
كلف النائب العام المصري، المستشار نبيل أحمد صادق، نيابة أمن الدولة العليا، الأحد، بالتحقيق في "مخطط مجموعة من الجماعات الإرهابية لتنفيذ عمليات إرهابية بالقاهرة الكبرى، من ضمنها مخطط لاغتيال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي"، وفق بيان تم توزيعه على وسائل إعلام محلية، مساء السبت.

وذكرت تلك الوسائل، الأحد، أن تحريات أرسلها جهاز "الأمن الوطني" (جهاز أمن الدولة المنحل سابقا) لنيابة أمن الدولة العليا، كشفت أن المخطط يهدف إلى تنفيذ سلسلة من الاغتيالات لمجموعة من القيادات البارزة بالدولة، ومجموعة أخرى من العناصر المحيطة بالسيسي، من المسؤولين بالقصر الجمهوري.

وأكدت التحريات، وفق تلك الرواية، أن "الإرهابيين" كانوا يسعون لرصد تحركات عدد كبير من المسؤولين بالدولة في محاولة لاستهدافهم من خلال استخدام السيارات المفخخة.

أحمد موسى.. كلمة السر
ويأتي قرار النائب العام، بعد ساعات مما كشف عنه الإعلامي الموالي للأجهزة الأمنية، أحمد موسى، مساء السبت، من أنه "تم، خلال الساعات الماضية؛ الكشف عن خطة لاغتيال الرئيس (يقصد السيسي) بعد عشرة أيام من الآن".

وأضاف موسى: "لكن أجهزة بلدكم ورجالتكم اليقظة كشفت وأجهضت هذه الخطة التي كانت تستهدف الرئيس بعد عشرة أيام من اليوم".

وشدد على أن الهدف كان اغتيال السيسي قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس الأمريكي الحالي بارك أوباما، مدعيا أن السيسي مستهدف، لأنه فضل أن يكون قرار مصر مستقلا، ولا تتبع أحدا، قائلا إنه "بيترتب لمصر قبل ما الإدارة الأمريكية تمشي أن تخرب مصر تحت أي ظرف".

وحسب قوله، في برنامجه "على مسؤوليتي"، عبر فضائية "صدى البلد"، مساء السبت، قال موسى إن الإدارة الأمريكية طلبت من الرئيس الأسبق (المخلوع)  حسني مبارك، أن تنشئ قواعد أمريكية في مصر، وهو ما رفضه مبارك، ملمحا إلى أن ذلك تم عرضه على السيسي، ورفضه أيضا.

وأردف موسى: "الرئيس قال: "ما بناخدش أوامر من حد، ومش هاودي حد، وقرر إن إحنا مش تبع حد، ولا نأخذ  أوامرنا من أحد، في سوريا، واليمن".

وزعم أن "حادث الهجوم الذي استهدف كمين الجيش في شماء سيناء، الجمعة، كان مخططا له أن يكون في القاهرة، وليس في السويس، وأن يتم اغتيال رموز كبيرة جدا في الدولة، وشخصيات معروفة، وقريبة من السيسي، وحتى السيسي نفسه".



هل يتم الزج بالإخوان؟
إلى ذلك نقلت صحيفة"البوابة، المقربة من السلطات، الأحد، عن مصادر أمنية قولها: إنه يجري حاليا التنسيق بين جميع أجهزة وزارة الداخلية بالتعاون مع قطاع الأمن الوطني والإدارة العامة للأمن المركزي لتنفيذ عمليات أمنية خاطفة تستهدف الكوادر الإخوانية المطلوبة.

وفي السياق نفسه، كتب أحمد موسى، مقالا بجريدة "الأهرام"، تحت عنوان: "متى سيتم إعدام الإخوان؟"، قال فيه إنه "بعد كل عملية إرهابية تستهدف أبطالنا من الجيش والشرطة يطرح الرأي العام السؤال: متى ينفذ الإعدام بحق المجرمين من جماعة الإخوان الإرهابية؟

ورأى موسى أن الخروج من مأزق تأخر إصدار الأحكام للقصاص من الإرهابيين يقتضي إجراء تعديلات على قانون الإجراءات الجنائية لكي يعطي القاضي الحق في سماع أو الرفض لطلبات الدفاع إذا قصد منها التسويف والمماطلة وقصر التقاضي بتصدي محكمة النقض مباشرة للقضية إذا حكمت بنقض الحكم وعدم إعادتها للجنايات ثانية"، وفق قوله.

وأضاف: "هنا يكمن سرعة إصدار الأحكام الباتة، التي توجب التنفيذ سواء الإعدام وغيره.. هذا هو الحل الوحيد لكي نأخذ حقنا من كل عناصر الإخوان، ويتم إعدامهم قصاصا على ما نفذوه من جرائم ضد الشعب"، على حد زعمه.

اعتراف بكري حول صراع الأجهزة
وكان الإعلامي الموالي للأجهزة الأمنية، مصطفي بكرى، كشف، الجمعة، أن هناك جهات سيادية في مصر تسعى لإسقاط السيسي.

وقال بكري، في برنامج "حقائق وأسرار"، عبر فضائية "صدى البلد"، مساء الجمعة، مخاطبا السيسي بالقول: "حضرتك بتعرف أن الأجهزة بتتصارع ولا لأ.. عارف اللي بيلعب، ولا لأ يا ريس؟ دول أكتر ناس بيجنوا عليك".

وأضاف بكري: "سايبين الدنيا هيصة.. عاوزين ناخد قرارات بقى.. أردوغان لم البلد في خمس دقايق".
وقال: "حضرتك ياريس حذرت من المؤامرة.. والمؤامرة قدام عينيك موجودة"، وفق قوله.