سياسة عربية

متحدث يمني: مهمة القوات السودانية قتالية وليست أمنية

الحوثيون يقصفون منازل اليمنيين مخلفين جرحى وقتلى في تعز ـ أ ف ب
قال العميد سمير الحاج، المتحدث باسم "الجيش الوطني" الموالي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إن مهمة القوات السودانية، التي وصلت إلى عدن خلال الأسبوع الحالي، قتالية وليست أمنية، مؤكدا أنها ستشارك في "تحرير محافظتي تعز وإب".

وكشف الحاج في تصريح للأناضول عن "ترتيبات لوصول دفعة أخرى من القوات السودانية قوامها ست آلاف جندي إلى ميناء عدن خلال الأيام المقبلة".

وكان 850 جنديا من الجيش السوداني قد وصلوا اعتبارا من السبت الماضي إلى ميناء عدن، جنوب اليمن، وسط تباينات عن المهام الرئيسة التي جاءت من أجلها.

وألمح المتحدث باسم "الجيش الوطني" إلى قرب انضمام قوات برية أخرى من مصر والمغرب للعمليات العسكرية في اليمن.

وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية وتشارك فيه جميع دول الخليج، باستثناء سلطنة عمان، انتهاء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية، التي بدأها في 26 آذار/ مارس الماضي، وبدء عملية "إعادة الأمل"، التي قال إنها تشمل جانبا سياسيا متعلقا باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين.

الحوثيون يرتكبون مجزرة جديدة في تعز

وعلى صعيد الوضع الميداني، فقد ارتكبت مليشيا الحوثي مجزرة جديدة في حي الروضة بتعز، وأكدت مصادر طبية، وفقا لـ"براقش نت"، أن ثلاثة قتلى سقطوا وأصيب 13 آخرون في مجزرة جديدة ارتكبتها مليشيا الحوثي بحي الروضة.

وأوضحت المصادر أن عدة قذائف سقطت إلى الجنوب من مدرسة "باكثر" الواقعة في حي الروضة، وتسببت إحدى القذائف في احتراق أحد المنازل، وهرع الناس لإطفاء المنزل وإنقاذ من في البيت، وأثناء الإطفاء سقطت قذيفة أخرى وتسببت في قتل ثلاثة أشخاص وجرح 13 من المدنيين.

اشتباكات عنيفة بمأرب
 
وفي السياق ذاته، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة وبين مليشيا الحوثي والقوات الموالية لها من جهة أخرى، في المخدرة والجبال المطلة على معسكر كوفل في صرواح بمحافظة مأرب، بحسب "براقش نت".

وقالت مصادر محلية إن اشتباكات هي الأعنف شهدتها الجبهة الشمالية الغربية بالمخدرة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، وإن تعزيزات للحوثيين وصلت إلى منطقة المحجزة ومنطقة الحريشا بالقرب من مفرق الجوف شمال مأرب. وأضافت أن الحوثيين يعملون على شق طرق بديلة تربط المخدرة وهيلان لإيصال المعدات الثقيلة.

إلى ذلك، فقد قصف التحالف مواقع وآليات للحوثيين في المخدرة وشوهد تصاعد لألسنة اللهب من المنطقة.