سياسة عربية

بعد إعلان الحكومة: البرادعي "حزين" وباسم يوسف يسخر من وزير التربية

انتقادات كثيرة لحكومة إسماعيل قبل بداية عملها - أرشيفية
سخر الإعلامي المصري باسم يوسف، من تعيين الهلالي الشربيني وزيرا للتربية والتعليم في حكومة شريف إسماعيل، بعد أن تداول نشطاء ومستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي منشورات للشربيني على صفحته على موقع "فيسبوك" تحوي أخطاء لغوية وإملائية.

وغرد باسم يوسف في صفحته على "تويتر" قائلا: "زهب المعذ وصيفه" مستخدما هاشتاغ #طويط كأنك وذير.


وأنشأ مستخدمو "فيسبوك" صفحة وهمية للسخرية من الوزير وأخطائه الإملائية واللغوية، التي قالوا إنها لا تلق بوزير للتربية والتعليم.

وكان الشربيني يشغل منصب وكيل أول وزارة التعليم العالي منذ تموز/ يوليو 2014، وقبلها نائبا لرئيس جامعة المنصورة، وفي عهده تم إلقاء القبض على العشرات من الطلاب والطالبات وإحالتهم للمحاكمة بتهم التظاهر داخل الجامعة.

وعمل قبل ذلك مستشارا ثقافيا في السفارة المصرية بليبيا منذ 2010 وحتى 2014، حتى تعرض للاختطاف على أيدي جماعات مسلحة لمدة 10 أيام، وتدخلت المخابرات المصرية ونجحت في تحريره وإعادته إلى البلاد.

وفي رده على تشكيل الحكومة الجديد، كتب النائب السابق لرئيس الجمهورية للعلاقات الدولية، محمد البرادعي، على حسابه على "تويتر": "حزين عليكي يا بلدي".

وجاءت تغريدة البرادعي بعد أداء حكومة شريف إسماعيل، اليمين الدستورية أمام رئيس الانقلاب بمصر عبد الفتاح السيسي.

ويبلغ عدد أعضاء الحكومة الجديدة 33 وزيرا بدلا من 36 في حكومة محلب، حيث تم دمج وإلغاء بعض الوزارات، هي: وزارة الصحة التي دمجت في وزارة السكان، ووزارة التعليم الفني مع وزارة التعليم، ووزارة البحث العلمي مع وزارة التعليم العالي.. وتم إلغاء وزارة التطوير الحضاري والعشوائيات.

وشهدت الحكومة الجديدة تعيين 16 وزيرا جديدا، هم: حلمي النمنم وزيرا للثقافة، وطارق قابيل وزيرا للتجارة والصناعة، ونبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، وياسر القاضي وزيرا للاتصالات، وسحر نصر وزيرة للتعاون الدولي، وسعد الجيوشي للنقل، وعصام فايد للزراعة، وأشرف الشيحي للتعليم العالي والبحث العلمي، وجمال سرور للقوى العاملة، وطارق الملا للبترول، والهلالي الشربيني للتعليم والتعليم الفني، ومجدي العجاتي للعدالة الانتقالية، ومحمد العصار للإنتاج الحربي، وأحمد زكي بدر للتنمية المحلية، وهشام زعزوع للسياحة.

وتم تجديد الثقة في 17 وزيرا، منهم وزراء الوزارات السيادية، مثل: صدقي صبحي وزير الدفاع، ومجدي عبد الغفار وزير الداخلية، وأحمد الزند وزير العدل، وسامح شكري وزير الخارجية.. وكذلك وزراء المجموعة الاقتصادية التي تضم: وزير المالية هاني قدري، والتخطيط أشرف العربي، والاستثمار أشرف سلمان، والتموين خالد حنفي. وبقي مختار جمعة في منصبه وزيرا للأوقاف، وبقي محمد شاكر وزيرا للكهرباء.