سياسة دولية

الاحتلال يوافق على تشغيل المستشفى الإماراتي في رفح خدمة "ستارلينك"

الاحتلال قطع الإنترنت عن غزة عدة مرات خلال العدوان- الاناضول
قالت وزارة اتصالات الاحتلال اليوم الأربعاء، "إنها وافقت على تشغيل خدمة ستارلينك في مستشفى ميداني بقطاع غزة وبإسرائيل لأول مرة"، وفقا لوكالة رويترز.

وذكرت الوزارة: "وافقت السلطات الأمنية الإسرائيلية على توفير خدمة ستارلينك في المستشفى الميداني الإماراتي العامل في رفح".

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، كشف وزير اتصالات الاحتلال شلومو كرعي، عن اتفاق مبدئي مع إيلون ماسك مالك منصة "إكس" ورئيس شركة "ستارلينك"، يقضي بعدم حصول قطاع غزة على الإنترنت الفضائي إلا بموافقة "تل أبيب".


وقال كرعي، "إيلون ماسك، أتقدم لك بالتهنئة على التوصل إلى تفاهم مبدئي مهم مع وزارة الاتصالات تحت قيادتي، يقضي بعدم تشغيل وحدات ’ستارلينك’ الفضائية في ’إسرائيل’ إلا بموافقة وزارة الاتصالات الإسرائيلية، بما في ذلك قطاع غزة"، وفق تعبيره.

وأضاف، "وبينما تحارب ’دولة إسرائيل’ ضد "حماس"، فإن هذا الفهم أمر حيوي، كما هو الحال بالنسبة لكل من يرغب في عالم أفضل، خال من الشر ومعاداة السامية، من أجل أطفالنا" على حد تعبيره.

وجاء حديث الوزير الإسرائيلي بعد تصريحات لماسك قال فيها إن الشركة مستعدة لتقديم خدمات الإنترنت الفضائي لمؤسسات الأمم المتحدة العاملة في قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وكان الملياردير الأمريكي إيلون ماسك قال، إنه مستعد لتوفير الإنترنت لمنظمات الإغاثة المعترف بها دوليا في قطاع غزة، بعد قطع "إسرائيل" الإنترنت عن القطاع في 27 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، استمر قرابة اليومين قبيل عمليات التوغل البري لقوات الاحتلال في قطاع غزة.


وذكر ماسك حينها، أن "خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التابعة لشركة ستارلينك، ستوسع نطاق اتصالها ليشمل منظمات الإغاثة المعترف بها دوليًا في غزة".

وانقطعت خدمات الإنترنت والاتصال عدة مرات عن قطاع غزة، بسبب القصف المتواصل، والذي أثر على مسارات الخطوط الرئيسة، قبل الإعلان لاحقاً عن انقطاع الخدمة عن كامل القطاع.


وتعد شركة "الاتصالات الفلسطينية وجوال"، أكبر مزود لخدمات الاتصالات الخلوية والإنترنت في قطاع غزة، والمقدم الحصري لخدمات الاتصالات الثابتة هناك.

وفي مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ناشد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني إسحاق سدر، مصر لتفعيل خدمة التجوال، وتشغيل محطات الاتصالات القريبة من حدود غزة.