سياسة عربية

مسؤول: غارات جوية تستهدف "الشباب" بالصومال وعشرات القتلى

منذ سنوات يخوض الصومال حربا ضد حركة "الشباب" التي تأسست مطلع 2004- الأناضول

كشف مسؤول صومالي عن مقتل العشرات من مسلحي حركة "الشباب" المرتبطة بتنظيم القاعدة، في غارات جوية.

وقال نائب وزير الإعلام الصومالي عبد الرحمن يوسف، إن 33 من مقاتلي حركة الشباب قتلوا وأصيب 39 آخرون، في ثلاث غارات جوية بإقليم شبيلى الوسطى جنوب البلاد.

وقال يوسف في مؤتمر صحفي، مساء الاثنين، إن "أجهزة المخابرات الصومالية بالتعاون مع الحلفاء الدوليين تمكنت من تنفيذ ثلاث ضربات جوية في بلدتي مسجد علي جدود، وبرعولو في إقليم شبيلى الوسطى جنوب البلاد".

وأضاف أن "الغارة الجوية الأولى نفذت السبت الماضي، في محيط بلدة مسجد علي جدود واستهدفت شاحنة محملة بالمؤن العسكرية ومنزلا كان يتواجد فيه مقاتلو حركة الشباب ما أدى إلى مقتل 22 من عناصر الشباب بينهم القيادي عبد الله علي عرالي".

وأردف بأن "الضربة الجوية الثانية نفذت مساء الأحد في بلدة مسجد علي جدود، واستهدفت موقعا كان يجتمع فيه عناصر من مقاتلي الشباب ما أسفر عن مقتل 11 منهم وإصابة 39 آخرين بجروح متفاوتة".

وأشار إلى أن "الغارة الجوية الثالثة نفذت ليلة الاثنين، واستهدفت معقلا رئيسا لمقاتلي الشباب في بلدة برعولي الواقعة على بعد 10 كيلومترات جنوبي بلدة مسجد علي جدود بإقليم سبيلى الوسطى".

وتابع يوسف بأن "الموقع الذي تعرض للهجوم كان يتواجد فيه عناصر من قسم الجبهات لحركة الشباب بقيادة مصعب عبدلي سني ما أدى إلى مقتل عدد كبير منهم (لم يذكره) إلى جانب تدمير شاحنتين محملتين بالمؤن العسكرية".

والأحد أفادت وكالة الأنباء الصومالية بأن الجيش الوطني نفذ عمليات عسكرية بالتعاون مع سكان محليين في منطقة قارفو بإقليم هيران وسط البلاد، ما أسفر عن مصرع 20 عنصرا من مليشيات الشباب.

وقال قائد الجيش الوطني، العميد أذوا يوسف راغي، في تصريح لوسائل الإعلام، إن "القوات المسلحة كثفت عملياتها في الأيام الأخيرة للقضاء على الإرهاب، وإحباط هجمات المتمردين".


ومنذ سنوات يخوض الصومال حربا ضد "الشباب" التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا لتنظيم القاعدة، وتبنت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات.