سياسة عربية

10 شهداء في عدوان إسرائيلي على غزة.. بينهم قيادي بـ"الجهاد"

الاحتلال اغتال القيادي في سرايا القدس تيسير الجعبري- جيتي

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانا دمويا على قطاع غزة، مساء الجمعة، نفذته العديد من الطائرات الحربية، أسفر عن استشهاد 10 أشخاص على رأسهم قائد المنطقة العسكرية الشمالية في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غزة، تيسير الجعبري.

 

كما أسفر العدوان عن استشهاد سيدة وطفلة تبلغ من العمر خمس سنوات، إلى جانب 79 جريحا من المدنيين جلهم من النساء والأطفال.

 

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها، استشهاد قائدها تيسير الجعبري في العدوان، إلى جانب مجاهدين آخرين، لم تفصح عن عددهم، لكن مصادر فلسطينية تحدثت عن 7 مجاهدين .

 

وردت المقاومة الفلسطينية على العدوان برشق عدة مدن إسرائيلية، على رأسها تل أبيب وسديروت وبلدات غلاف غزة، فيما تحدثت مصادر إسرائيلية عن وقوع جرحى إسرائيليين، إلى جانب تأكيدها وقوع عمليات نزوح وهرب جماعي بالمئات لسكان مستوطنات غلاف غزة.

 

وأعلنت سرايا القدس أنها أطلقت 100 صاروخ باتجاه تل أبيب والمناطق القريبة منها، إلى جانب مدن إسرائيلية أخرى.

 

وحملت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن نتائج العدوان، وقال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في اتصال مع قيادة المخابرات المصرية" إن ما جرى في قطاع غزة تقع مسؤوليته على الاحتلال وحده".

 

وأدانت العديد من الدول والمنظمات الدولية العدوان الإسرائيلي على غزة، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.

 

ودفع العدوان الإسرائيلي على غزة إلى خروج تظاهرات ووقوع مواجهات في مدن بالضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي دعى فيه الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة إلى نفير مختلف أطر الحركة في كل مكان للرد على الجريمة.

 

وأكد قيادي بارز من حركة الجهاد الإسلامي، في تصريح خاص ومقتضب لـ"عربي21"، أن "هذا العدوان هو إعلان حرب على شعبنا، وعلينا جميعاً واجب الدفاع عن أنفسنا وعن شعبنا، وألا نسمح للعدو بأن يمرر سياساته الهادفة إلى النيل من المقاومة والصمود الوطنيين". 

 

 

 

 

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إنه "في عملية مشتركة للجيش والشاباك، تم استهداف عدة أهداف لحركة الجهاد في غزة، حيث قامت طائرات حربية باستهداف تيسير الجعبري القيادي البارز في الحركة ومسؤول منطقة شمال القطاع والذي كان يحرص في الأيام الأخيرة على تنفيذ هجمات بصواريخ مضادة للدروع" على حد قوله.

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن "الجيش نفذ العملية في 170 ثانية وتحلق حاليا 50 طائرة هجومبة بدون طيار في سماء غزة".

 

وأكدت مصادر فلسطينية، أن عمليات الاستهداف طالت العديد من قيادات سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

 

فيما ذكرت القناة "12" العبرية، أنه بخلاف الجعبري تم استهداف خلايا أخرى لحركة الجهاد الإسلامي.

 

وذكر جيش الاحتلال أنه بدأ "حملة عسكرية" ضد حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

 

وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال استهدفت مراصد للمقاومة الفلسطينية شمال وشرق وجنوب قطاع غزة.

 

واستهدفت قوات الاحتلال شقة سكنية في برج فلسطين غرب مدينة غزة، وسيارة في حي الشجاعية شرق غزة، ومرصد للمقاومة شرق منطقة ملكة.

 

وفي شمال القطاع، استهدفت قوات الاحتلال مراصد لسرايا القدس في بيت حانون وبيت لاهيا.

وفي جنوب القطاع، استهدفت قوات الاحتلال مراصد لسرايا القدس في خانيونس ورفح.

 

من جانبها، وفي أول تصريح له، قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، إن عدوان الاحتلال يعني أن لا خطوط حمرا أمام رد الجهاد الإسلامي على ما جرى، والاحتلال هو من بدأ المعركة، ويتحمل المسؤولية كاملة.


وأشار في لقاء مع قناة الميادين، إلى أن لا وساطات الآن، بعد بدء القصف، وعلى كل سكان دولة الاحتلال تحمل التبعات.

وكشف عن أن الوساطة المصرية كانت متواصلة، حتى قبل ساعة من شن العدوان، مشددا على أن ما جرى "طعنة إسرائيلية في ظهر الوسيط المصري، لكن الآن لا وساطة".

ولفت إلى أن الاحتلال يريد فرض معادلات جديدة على الشعب الفلسطيني، والمقاومة ستثبت في الميدان استعدادها للحرب، وسترد بكل قدرة، وبشكل موحد، على العدوان المتواصل. والمدن الكبرى ستكون في مرمى ضربات المقاومة.

وتابع: "لكل قوى المقاومة، للجميع هدف واحد هو كسر العدوان، وسنثبت للجميع أننا جسم واحد، ولن يمر العدوان دون رد حقيقي على كافة المواقع والمدن الصهيونية، والساعات القادمة ستثبت للعدو أن المقاومة موحدة، وردها واحد، وستكون تل أبيب أحد الأهداف التي ستقع تحت طائل ضربات المقاومة".

 

 

https://publish.twitter.com/?query=https%3A%2F%2Ftwitter.com%2FIsraaIstatieh1%2Fstatus%2F1555567758653407240&widget=Tweet